حب خلق بداية بقلم مروه محمد الجزء الأول


نفسك طاقة جهنم 
ابتسم حليم بخبث قائلا
أيوه أنا بقيت عامل زى المحارب اللي قرب من عدوه 
انتهي الحوار بينهم وبعد أيام وتجهيزات لعقد قران ميارا وزياد انتهزها حليم فرصه ليطلب وئام للحضور هاتفها ولكن لم تجيب عليه والأخرى تقوم بغلق الهاتف ليشعر أن مشاعرها تجمدت فكر الذهاب الي النادي فلم يجدها فرابط يوما ما تحت منزلها و انتظرها وهي تخرج من مبني العماره و استوقفها قائلا
وئام استني ده كارت كتب كتاب ميارا حبيت أجيبه بنفسي 
نظرت اليه والي الكارت شذارا وردت بجفاء قائله
أسفه مش هقدر أحضر 
قطب جبينه قائلا
ليه تحبي ميارا تعزمك بنفسها
رد عليه بجمود قائله
في واحد جاي يزور أهلي في نفس اليوم علشان هتخطب 
صدم وردد بعدم استيعاب قائلا
مستحيل 
سألته بسخريه قائله
ليه مستحيل حرام عليا عليا أتخطب و أتجوز زى بقيه الناس ولا أفضل مربوطه بسيادتك يوم حلو معايا ويوم تقلب عليا من فير أسباب
فاق من ذهوله علي كلماتها و لملم مشاعره التي بعثرت ورد قائلا
بتمنالك السعاده من كل قلبي عن اذنك 
وانصرف وعند انصرافه سلب منها شيئا مهما قد سلبه من ذي قبل ألا وهو قلبها مجدد ولكن هذه المره سلبه ممزقا في هواه 
مروة محمد في جروب موكا سحر الروايات انضمي ليه وضيفي اصحابك محبي الروايات معاكي في الجروب
جاء يوم عقد قران ميار وزياد
نظر خطاب الي زياد وجده متوترا فلوى شفتيه بامتغاص قائلا
ايه يا بني مالك ده كتب كتاب مش جواز
ابتسم زياد ببلاهه قائلا
في حاجه بتقولي ان الحيه بومه هتيجي وتظهر النهارده الظاهر كده اني نحس ويومه 
نهض خطاب لتهدئه وهو يعدل له من رباطة عنقه قائلا
كنت زيك كده يوم كتب كتابي علي أمك المهم دلوقتي عايزك تحط ميارا في عينك نسيها اللي مرت بيه الأيام اللي فاتت 
وحثه قائلا
و اتكلم معاها ديما عن مستقبلك 
هز زياد رأسه بتفهم قائلا
ماشي هيحصل والله 
ذهب زياد الي ثريا يبتسم لها قائلا
مش كنتي تيجي معانا نسهر بعد كتب الكتاب يا حماتي 
ولكن ثريا كانت في عالم أخر تسأل عن شخص واحد تردد قائله
هو حليم فين
رفع زياد كتفيه بعدم معرفه قائلا
مش عارف 
الټفت يد نور حول كتفيها لتطمأنها قائلا
اطمني هو بس بينقي هديه شيك لأخته وجاي فورا 
زفر زياد بحنق قائلا
أيوه بس كده المأذون هيزهق ويمشي 
لوى نور شفتيه بامتغاص قائلا
طب هي فين العروسه ما هي لسه مجتش من الكوافير 
زفر زياد بغيظ
لزومه ايه تلطش و شها كله دي عطله بس يالا علشان متزعلش 
لوى نور شفتيه بامتغاص قائلا
وانت ازاي مروحتش معاها زى بقيه العرسان أو علي الأقل تجيبها 
رد زياد بعصبيه
اتحايلت عليها قالتلي لا حابه تروح مع هاجر 
كاد أن يرد عليه نور ولكن لفت نظره صمت ثريا و شرودها وتركيز بصرها نحو خطاب فهزها برقه قائلا
مالك يا ماما بتبصي ناحيه عم خطاب جامد كده ليه
علي الجانب الأخر انتبه خطاب لنظراتها وحدث نفسه پخوف قائلا
ارجعي عن اللي في دماغك يا ثريا وحطي ايدك في ايدي بدل ما تيجي فوق دماغك 
انتظر نور ردها ولكن لا رد فحدث نفسه قائلا
أاااه الحكايه فيها عم خطاب كنت حاسس انه عينه منك يا ثريا بس وحش أوى لما يبقي راجل متجوز ويحب مرات ابن عمه الأرمله 
واستطرد بكره قائلا
ووحش كمان ان مراته صاحبتك 
رفعت رأسها الي نور كأنها استمعت له فرددت قائله
مفيش حاجه وحشه من اللي في دماغك نور أنا عمرى ما أبص لجوز صاحبتي 
تنهد نور براحه قائلا
ريحتي قلبي يا ماما ده أنا طول عمرى حاسس بالحكايه دي 
ثم أحاط وجهها بكفيه قائلا
حبيبتي انتي لسه بتحبي بابا أنا فخور انك أمي 
تذكرت ثريا رفضها لسراج وردت قائله
بحبه بس علشان هو السبب في وجود أولادي خصوصا حليم 
زم شفتيه باصطناع قائلا
أيوه يا عم حليم قلبك الوحيد اللي شكله بيرجع ذكرياتك مع بابا 
ضربه حليم بخفه من خلف رأسه قائلا
عنك بقا وانت مستولي علي المزة من أول الحفله ده اليوم ده بتاعي بس 
لم يجيبه نور وتعمد 
لا يا ثريا تخنوه وعمره ما باعكم ولا اشتكي منكم قلبي ليه تخونوه 
ثم أوقف غنائه قائلا
عارف يا حليم أنا مبسوط أوى انك بتحبها أكتر مني 
أغاظه بخفه حليم قائلا
طب انبسط كمان وكمان يا عم 
هز نور رأسه مبتسما وقال
انت مش واخد بالك ان ده كتب كتاب أختك وعارف طبعا انك وكيلها أنا ممكن أنتهز الفرصه و أخد مكانك 
ثم رفعه يده ممازحا وقال
أنا ما هصدق أصلا ولا تسيب المزة بما يرضي الله وتروح تتوكل للبت 
وبالفعل جائهم خطاب ليطلب منهم قائلا
المأذون بدأ يضايق بلاش نأخره أكتر من كده لسه وراه مشاغل 
ضحك حليم قائلا
هههه ايه يا عم خطاب هو كتب كتابك انت مالك مستعجل كده ليه ولا كأن عايز تخلص من حمل ده انت بتجوز ابنك مش بنتك 
ثم استطرد باستهزاء قائلا
زى ما يكون بتخلص منه واللي من نوعيه زياد خفيفه محدش يقدر يستغني عنها 
علم خطاب أن حليم يقوم بالاستهزاء به فتركهم وابتعد عنهم لتنظر ثريا الي حليم و تعاتبه قائلا
ليه عملت كده يا حليم
وجدته صامتا ينظر نحو خطاب پحقد وغل لتهزه قائله
حليم ساكت ليه يا حليم 
رد عليها حليم بكل ثقه قائلا
انتي عارفه أنا ساكت ليه 
هزت رأسها بعدم فهم قائله
لا مش فاهمه 
علم نور أنا الشجار ابتدأ فحاول الخروج من هذا الشجار قائلا
ماما بصي هناك علي البت حنان كده ايه رأيك فيها تنفعني ولا هتتأمرى
ابتسمت ثريا بخفوت قائله
حلوة زيك يا نور و زى وئام اللي هتبقي ان شاء الله مرات حليم 
انتبه حليم لذكر اسم وئام و تنحي عن شجاره مع ثريا قائلا بنبرة حزن
وئام مش هتبقي مراتي وئام خطوبتها النهارده 
ابتسمت ثريا وهي تنظر نحو الباب قائله بخبث
وده خطيبها اللي معاها
الټفت حليم نحو الباب ليصدم من رؤيتها وحضورها الطاغي تدلف هي و قدرى يسيران كتفا بكتف يبدو عليهم الارتباط لېتحطم قلب حليم 
حب خلق بدايه
مروة محمد مورو
الفصل الخامس تفاعل
عزيزى خطاب ما تريده بخصوص الجميله ثريا لن يحدث مطلقا اترك ما تفكر به لأنك في النهايه لن تحصل عليه لن تكون لها بديل عنهم لن تصلح من الأساس ستكره من قبلهم والعائله هذه ستظل مترابطة الي أخر الدهر وهي بحبها خلقت بداية لجميعهما فلن تنهي تلك البداية لارتباطها بك وټدمير أسرتك وتحطيم قلب صديقه لها وخلق فجوة بين ابنتها و ولدك 
بعد انتهاء مراسم عقد القران وفي اليوم التالي كانت ثريا مقاطعه حليم منذ لحظة عدم جوابه عليها وتجاهلها له مما أثار حزن نور عليها هبط الي الأسفل وجدها حزينه فابتسم لها يحنو عليها قائلا
خلاص
بقا يا ماما سيبيه براحته هو هيجي من نفسه ويحكي ليكي 
نظرت ثريا أمامها بشرود قائلا
حليم زى سراج أبوه عارف اني مش بحب الأسرار لازم يحكي نور لو تعرف احكي انت 
تنهد نور قائلا
حليم ده صعب 
فجأة ظهر حليم فوق الدرج فقام نور بوضعه في مأزق فناده قائلا
تعالي يا سي حليم لازم تحكي لماما ليه بتعامل عم خطاب وحش 
استكمل حليم نزوله علي الدرج وبكل خطي ثابته وصل اليهم وابتسام منه قائلا
لا أنا معاملتوش وحش انتي اللي بيتهيأ ليكي يا ماما ثريا 
نظرت ثريا الي نور قائله
مش قلتلك يا نور