حب خلق بداية بقلم مروه محمد الجزء الأول


عليها قائلا
مش بضعفك بس انت وراحتك في الأخر 
حاول كتمان دموعها ولكن هبطت بعض الدمعات دون اراده وتحدثت بصوت مخټنق قائله
أنا راحتي أني مروحش ليهم ليه مش قادر تفهمني
مسح دموعها بيده قائلا
انتي بتقولي ايه أنا فاهمك كويس ثريا اعملي كل اللي نفسك فيه واعتبريني متكلمتش لا هي ولا غيرها هيبقوا أحسن عندي منك 
ثم مط شفتيه قائلا
دي مجرد رحم يجيلي منه أولاد وخلاص 
سخرت منه قائله
يا ترى هتفضل تقول الكلام ده لحد امتي
هز رأسه باعتراض قائلا
لا متقوليش كده لأخر العمر هفضل أقول كده 
ابتسمت بسخرية قائله
هنشوف و أوعدك اني مش هقول كده تاني ده اللي أقدر عليه 
ابتسم سراج قائلا
هتشوفي انتي أحلي حاجه حصلت في حياتي قوليلي بقا تحبي أسكنها هنا معانا في الدور اللي تحت 
ثم ابتلع ريقه بتوتر وقال
ولا أجوزها في شقه القاهرة ولا نسألها 
لمعت فكرة في رأس ثريا فعرضت عليه قائله
أنا غيرت رأيي هعملها زيارة واخد وأعطي معاها في الكلام ونشوف هي نفسها في ايه بس موش تقول اني هروح خليها مفاجئه يا سراج 
قطب سراج جبينه مندهشا من تغيير رأيها يلعب الشيطان بمخيلته أنها ستقوم بإفساد الزيجة مثل ما يسمع عن حرب الزوجه الأولي ولكن تلك الصفات لم تكن يوما ما بثريا فانتفض قائلا
هو ينفع تفاجئيهم ده انتي كده بتحرجيهم بالزيارة هو دخول بيوت الناس في أي وقت عادي 
ثم أشار الي نفسه قائلا پغضب
أنا نفسي لازم أتصل بيهم و أعرفهم اني رايح 
ابتسمت ثريا بخبث قائله
أووه ربنا يعينك ده انت كنت بتجيلي في أي ميعاد و ناقص تبات لا موش تخاف أنا مش هروح لها البيت 
واستطردت وهي تغمض عينيها نصف غمضه قائله
أنا هروح لها المكتب حرام برضه أروح أخضهم في البيت من غير ميعاد لو مش عايز أو خاېف مني مش مهم 
ثم استطردت بسخرية قائله
انت اللي طلبت مني أنا مكنش ليا نيه 
ابتسم سراج ابتسامه مرتبكه قائلا
انتي تعملي اللي نفسك فيه يا حبيبتي ولا تشيلي هم أي حد لا أنا ولا هي ولا أهلها 
ثم لجأ الي اصطناع القوة قائلا
ان شاء الله تطيني عيشتها أنا بس استغربت تغير رأيك 
ابتسمت ثريا بخبث قائله
أها أيوه استغربت أنا اقترحت اني أقابله لأني ست زيها أكيد مش هتتكسف تطلب مني لو عايزة سكن خاص بيها لوحدها 
تنهد سراج براحه قائلا
أنا كده فهمت كنت مفكر عايزة تعملي ليهم زيارة في البيت بس برضه الكلام ده مينفعش في المكتب كان علي الأقل في بيتهم أحسن 
ثم تذكر والد ولاء وهتف قائلا
لا ولا أقولك ده أحسن مكان بعيد عن أبوها السمج 
ثم ابتسم لها قائلا
ثريا انتي جميله أوى بس بتزعلي أوووى انتي حتي بتفكرى فيها وفي رغبتها تسكن فين 
واستطرد بنبرة صادقه وقال
صدقيني أنا لو عشت عمرى كله
مش هقدر أفهم حنان قلبك يعني فيكي اللي فيكي و بتعطي اللي حواليك يا حبي دي نعمه صعب تكون عند أي حد 
ابتسمت ثريا قائله
ربنا يقدرني وأسعد كل انسان 
رد عليها بحنان قائلا
لا يا ثريا كفايه سعاده انتي ست عطتني كل حاجه لو يرجع بيا الزمن اختارك انتي 
واستطرد بابتسامه ممتنه لها قائلا
ده غير موافقتك علي طلبي وصبرك اني أكون لواحده تانيه بس صدقيني والله ربنا يعوضك 
ابتسمت ثريا قائله
ان شاء الله كل ده اراده ربنا انت كمان اتحملتني سبع سنين 
واستطردت وهي تهتف بقلة حيله قائله
ربنا رايد يكون ليك أولاد من واحده تانيه 
ثم ابتلعت غصه بحلقها واستطردت قائله
بس أنا هكون أمهم برضه مع الاسف شكليا بس عارفه اني هتعب في الأول بس مسيرى أتعود 
ابتسم بمرارة قائلا
بس يا ثريا كفايه كده بجد كلامي معاكي المرة دي يخليني أتراجع عادي يا ثريا أنا ممكن أخل باتفاقي معاهم 
واستطرد بحزن قائلا
الكام يوم من ساعه ما قولتلك وأنا شايفك بتدبلي قدامي وأنا مش مستحمل أشوفك كده 
اندهشت برجوعه في قراره أيعقل أن يتراجع من أجلها علم أنها لم تصدقه فابتسم بخفوت قائلا
ايه مصدقتنيش صح
زفرت ثريا بقله حيله قائله
فات الوقت سراج لأنه اللي
بيعطيني كلمه استحاله يرجع
فيها ولو رجع فيها مش بثق فيه كلامك معاهم زى كتب الكتاب بالظبط 
ثم نظرت اليه بجديه قائله
انت لازم تلتزم وكل شئ يبقي في ميعاده علشان محدش يقول عليك انك موش قد كلمتك 
ثم ابتسمت بسخرية قائله
ولا أنا ليا سلطه عليك 
تنهد سراج قائلا
اه يا ثريا أه ياريتني أخدت رأيك قبل اتفاقي معاهم 
أغمضت ثريا عينيها قائله
كل شئ قسمه ونصيب 
هز سراج رأسه قائلا
ممكن طلب هي لو طلبت بيت تاني متزعليش 
رفعت ثريا كتفيها بلا مبالاة قائله
وأنا ايه اللي يزعلني
تنهد سراج قائلا
عارف ان مخك كبير انتي طبعا عارفه الواحده بتبقي مش عايزة حد معاها خصوصا في الأول بس والله لو عايزنا معاكي من الأول مفيش أي مشكله 
واستطرد بعزيمة قائلا
أقولها ان دي رغبتي وهي أكيد مش تعترض هو بس في الاول
ابتسمت ثريا بسخرية قائله
هي حرة وانت جوزها 
لوى شفتيه بامتغاص قائلا
أه بس حقك تقولي رأيك وبعدين البيت بتاعنا واسع هنا ممكن تاخد دور بحاله 
كبتت ثريا غيظها منه قائله
محدش يقدر يضرب حد علي ايده يا سراج وأنا مليش دعوة الا زى ما قلتلك أقعد و أتناقش معاها 
واستطردت وهي تنظر اليه بشك قائله
وبعدين مالك يا سراج احنا مش لسه متفقين اني نقعد معاها ولا هي أخدت قرار 
هز رأسه بنفي يخشي أن يتضح أمره ليرد عليها بتوتر قائلا
لا بصي أنا قلت أقولك الأول 
وأشار الي المنزل بتوتر قائلا
ده بيتك يمكن تكوني مش عايزها وكمان ما هو أنا قلتلك تعالي نروح لهم سوا 
واستطرد وهو يرفع أكتافه پخوف قائلا
مش انتي اعترضت و رجعتي وافقت أنا بفترض لو هي طلبت حاجه و انتي تزعلي لأنها مش علي هواكي 
نهضت ثريا بغيظ قائله
متقلقش أنا هفضل كاتمه في قلبي وساكته 
حزن سراج قائلا
يا ثريا هو ده حل يا ثريا ربنا بهديك 
ثم حثها علي الحديث قائلا
قولي عايزة ايه وأنا تحت أمرك 
بكت ثريا قائله
اااه موش عايزة حاجه 
ثريا بحزن
ربنا هيجبر بخاطرى وأنا عارفه بس أنا خلاص تعبت 
ربت علي ظهرها قائلا
ما دام مش عايزة تعرفي عننا أي حاجه أنا هسكت علشان راحتك بس 
ثم أخرجها من أحضانه وأخذ يمسح دموعها قائلا
بعد كتب الكتاب هاخد ها وأبعد وانتي تعتبريني مسافر في شغل علشان أنا مش ناوى أتعبك تاني معايا يعني تعتبريني مش متجوز 
ابتلع غصه في حلقه قائلا
لأن أنا أصلا كنت مستحيل أعملها بس ده قدرى 
هزت ثريا رأسها قائله
هو ده الصح أنا نتخيل انك موش عملتها 
ابتسم سراج قائلا
أيوه انسي كل اللي قلناه وطولي بالك 
ثم استطرد برجاء قائلا
واصبرى الفترة دي 
ابتسمت بسخرية قائله
وتصدق لو قلتلك اني موش مصدقه أساسا موش متخيله ان ده حصل ولا هيحصل انت هتفضل ليا لوحدي 
قبلها من جبهتها قائلا
طب ممكن حبيبتي تحضر ليا شنطتي كأني مسافر وبس انتي احسن واحده بتجهزى شنط وان شاء الله هيجي اليوم تجهزى شنطة ابنك قبل ما يتولد 
ثم ربت علي يدها قائلا
أعمل ايه ما أنا استحاله أخلف عيل و ميكونش ابنك 
ثم استطرد قائلا
بس اوعديني يا ثريا لو جرالي حاجه اوعي تسيبي ابني أو بنتي 
واستطرد پخوف قائلا
مهما ان كان الخلاف ما بينا وحياتك لتخلي اولادي حياتك 
تنهدت