حب خلق بداية بقلم مروه محمد الجزء الأول


تفكيره بتلك المرأة حتي أنه لم ينتبه لزياد وهو يطلب منه التوقيع علي وصول مواد الطعام الذي يستخدموها في المصنع ولكن عادة زياد المرحه أخرجته من شروده عندما قال
لو قلتلك اني هروح أكل في المطعم تاني هتاخد بالك اني بتكلم ولا لا 
انتبهت حواسه لزياد جيدا و ذغر له بعينيه ليرتجف زياده بخفه قائلا
ولا كأني قلت حاجه أنا بس لقيتك سرحان قلت أنكشك علشان تمضي علي الأكل اللي جالنا 
نظر الي الاوراق الموضوعه علي سطح المكتب وذهب اليه وأخرج القلم من جيبه وبدون النظر اليها قام بالتوقيع عليها وعاود الشرود من جديد في شقيقه وما يمر به 
وفي وسط صراعاته انتبه الي زياد الذي ما زال موجودا فنظر اليه ليتحدث زياد قائلا
في حاجه يا نور يمكن أنا مليش الحق أدخل في خصوصياتك بس مينفعش أسيبك كده 
نظر اليه نور قائلا
ماشي هقولك بس توعدني انت كمان لو تعرف حاجه تقولها 
حاول أن يسأله عن ماضي والدة شقيقه فرفع زياد أكتافه بعدم معرفه ليزفر نور بحنق قائلا
انت والدتك و والدك تعرفوا كل حاجه 
تذكر زياد عندما سأل والداه خطاب يوما ما عن تلك المرأة وكان رده
منعرفش غير انها سابت الاولاد تاني يوم ما ولدت وهربت 
سرد زياده لنور تلك الكلمه ليتبعها يسأله بتوجس قائلا
انت عايز منها ايه هي مش طلعت أم حليم مش أمك 
زفر نور بغيظ قائلا
أنا سألتك تعرف ايه عنها ما تفتحش معايا تحقيق ولا تروح تحكيلهم اني سألتك انت اللي عليك حاول تجيبلي معلومات عنها 
تنهد زياد قائلا
والله قلتلك أبويا نفسه ميعرفش حتي قالي انه فضل ميعرفش حاجه عن أبوكم طول فترة حملها 
هز نور رأسه باصرار قائلا
لا يعرف بس أكيد ماما ثريا مأكده عليه ميقولناش حاجه 
انتبه زياد لتحذير ثريا فهو يتذكر بعض الشئ فردد قائلا
في بيتنا تقريبا قالت انها سافرت 
وضع نور يده علي وجهه ييأس قائلا
يا حبيبي ما احنا عارفين انها سافرت المهم سافرت فين ومعها مين 
مط زياد شفتيه بعدم معرفه قائلا
الله أعلم 
شدد نور علي شعره بعصبية قائلا
طب بلاش أبوك اسأل أمك اعرف منها كمان ايه اللي خلي أبويا يتجوز علي أمي طالما هي بتخلف و مخلفانا قبل اخواتنا 
ثم هدأ من عصبيته قائلا
ولو ماما ثريا عارفه مكانها ليه مبعتتش الأولاد ليها 
خرج زياد عن أعصابه قائلا
نعععععم كنت عايز اخواتك يفتحوا عينهم علي واحده زى دي و يبقوا أولادها 
ثم انتبه بما يقوله وقال
أنا ايه اللي بقوله ده
ابتسم نور بخبث و أجلسه قائلا
يالا يا زياد قول كل اللي تعرفه 
حب خلق بدايه بقلم مروة محمد
عاد زياد الي والدته وسرد لها ما دار بينه وبين نور لتشهق وهي تشرب قهوتها مفزوعه ليحاول تهدئتها قائلا
مكنش قصدي أقسم بالله يا ماما 
عاتبته ذكرى وهو يتذمر قائله
انت عارف أبوك لو عرف اللي قلته ده هيعمل فينا ايهنور نفسه تفتكر هيقدر يجوزك ميارا بعد اللي انت حكيتهولا لو عرف حليم 
زفر زياد بحنق قائلا
عارف بس كله حصل بسبب ذله لسان 
هزت ذكرى رأسها بيأس قائله
مش قادرة أطلعك علي حق يا زياد ومش عارفه رده فعل ثريا لما تعرف انك حكيت 
ابتلع زياد ريقه وسألها بتوجس قائلا
تفتكرى ممكن ترفض تجوزني ميارا
أشفقت عليه ذكرى ولكنها ردت بحزم قائله
أنت لازم تقول لأبوك 
موكا سحر الروايات نوفيلا حب خلق بدايه
شهقت فزعا عندما علمت أن غريمتها هربت مع عشيقها فنظرت الي الأطفال غير مستوعبه أمر أن يكون أبنائها وتحدثت پخوف قائله
اولادها أولادها يا سراج دول أولادها 
تنهد سراج قائلا
فاهم قصدك للدرجه دي تضايقت يا ثريا عليهم 
حزنت لكونهم أولادها
فرددت قائله
طبعا يا سراج أولادي كمان هيكونوا إخوانهم عندي احساس انهم يكبروا و هي هتيجي وانت هتقلب وتقولي واخدكم منك وتلوث حياتهم 
ثم شردت قائله
أنا ديما عندي خيال للمستقبل أولادي كمان هيزعلوا كتير لو مقولتش حقيقه يا سراج 
نظر لها ييأس
قائلا
خلاص يا ثريا أنا بعدهم عنك خليكي في أولادي التانيين لو وجودهم هيعر اولادك كده بلاش 
واستطرد بامتصاص قائلا
أنا بس مش هقدر أربيهم هبعتلك بقا لذكرى مرات خطاب تاخدهم 
ثم تنهد بتعب قائلا
أه يا ۏجع قلبي يا مين يجيبهالي 
بعد خروجه من عند ثريا أتاه اتصال من رقم مجهول استشعر أن تكون هي ولم يريد الرد عليها هو توقف بحياته معها الي هذا الحد ولكن تعددت الاتصالات ليرد پغضب قائلا
أنا عارف انه انتي ومش عايز أشوف خلقتك تاني 
ضحكت بخلاعه قائله
ده ايه الثقه دي هي السنيورة رضيت عليك
رد عليها بثقه زائفة وقال
طبعا دي حب عمرى 
ابتسمت ولاء بخبث قائله
والفلوس اللي أخدتها متسواش حاجه جمب حب عمرك يا عووومرى 
تنفست سراج بصعوبه قائلا
طب و الضنا يا ولاء ايه رأيك فيه يستاهل يترمي بالسهل علشان فلوس 
زفرت ولاء بحنق قائله
دول ملايين يا سراج وبعدين أنا سبتهم ليها وليك انت فهمتها كده من الأول اني مجرد رحم خلينا بقي نعيشها في نفس التفكير ومين عارف يمكن أرجع أخدهم 
مروة محمد نوفيلا حصرى لموكا سحر الروايات اتمني انضمي ليه وضيفي اصحابك محبي الروايات معاكي في الجروب
عليك أن تختار أن تقول الحقيقه وتكسر بها قلوب أو تخزينها وتعتبرها مخفيه بقلبك حتي لا تؤلم أحدهم أهذا يعتبر نفاق عند قول أي أشياء منافسه للواقع بهدف الرأفة بحال أحدهما في الواقع أنا أعتبره ليس نفاقا لطالما في سبيل الرحمه مالي أنا و ايلام الناس بالأشياء الواقعيه مالي أنا وأنا أقذف بمن أمامي في بحر الطغيان 
سرد زياد لوالداه خطاب ما حدث بينه وبين نور لينظر أمامه پحقد دفين لسنين مضت قائلا
كل اللي حصل ده بسبب سراج انه كان نفسه في حتة عيل ومقدرش يصبر 
عقد زياد ما بين حاجبيه قائلا
ازاي ونور وهاجر اتولدوا وكان لسه حليم و ميارا مجوش الدنيا 
ثم استكمل حديثه بحسرة قائلا
أول ما ميار طلعت الرخصه عرفت انها مش بنت ثريا وثارت وهاجمت الكل لغايه ما حليم هداها و طمنها انه كمان نفس الموضوع
جز خطاب علي أسنانه قائلا
يا مين يلايمني عليها
الواطيه أقسم بالله لدفعها تمن اللي عملته في ثريا وفيا وفي سراج المفروض ترجع بأي وسيله 
ثم ټصارع غضبه قائلا
علشان تدفع القديم والجديد 
اندهش زياد لحقد والداه عليها فسأله قائلا
وهي عملت فيك ايه لده كله الموضوع ميخصش حضرتك خالص 
ابتسم خطاب بمرارة قائلا
دي اتبلت عليا اللي زعلني ان صاحب عمرى متأكد اني معملتهاش كان نفسي ينصرنا عليها ومن يوم ما اتبلت عليا وأنا في طريق وهو في طريق 
وتابع وهو يتباهى بمساعدته قائلا
وبالرغم اللي حصل لما رجع منهزم صممت أساعد معاه لغايه ما ماټ ويومها صممت انه يخرج من بيته في جنازة و أكرمته و دفنته بايدي 
واستطردت پألم زائف قائلا
بس اللي قهرني اولاده والأربعة مش اولاده من التانيه بس لأن كلهم بقوا زى بعض كنت بسمع صرختهم زى ما يكونوا حاسين 
جحظ زياد بعينيه قائلا
أنا كده فهمت انتوا ليه مش عايزين تقولوا حقيقتها لأولادها 
جائتهم ذكرى تنظر الي خطاب بلوم وعتاب قائله
خطاب ليه كده بس
ابتسم خطاب بسخريه قائلا
ايه يا ذكرى مكنتيش عايزة حتي ابنك يعرف
زفرت ذكرى بحنق قائله
ابنك أهبل يا خطاب ممكن يروح يقول لميارا والبنت حساسه ممكن تنجرح 
تنهد خطاب قائلا
ما هو ابنك وتربيته