حب خلق بداية بقلم مروه محمد الجزء الأول


دي ربتك انت و أختك 
ابتسم حليم بثقه قائلا
ثريا ربت راجلين وبنتين ما حدش يقدر يوفيها حقها 
ابتسم سراج مفتخرا به وقال
دايما عايزك تقول الكلام ده 
هز حليم راسه قائلا
حاضر وأكيد أنا بقوله ديما علشان كده كنت حابب أعمل التحليل علشان لو مطلعتش ابنها علي الأقل أبقي ابن جوزها 
و وعده قائلا
وأول ما هطلع ابنك صدقني هطير من الفرحه 
ابتسم سراج بقله حيله قائلا
كنت عارف
ان زيارتي ليك دي ملهاش لزمه انت حر بس حاسب وانت بتعمل كده ټضرب حد في قلبه 
هز حليم رأسه خوفا ألا يعود زيارته مرة أخرى و انتفض قائلا
طب قول انت عايز ايه وأنا أعمله بس اوعي متجيش تاني
مجيتك دي ريحتني 
ابتسم سراج قائلا
عمل اللي نفسك فيه
لو حللت أول ما النتيجه تطلع اكتمها في قلبك سواء بالخير أو بالشړ ده اللي طالبه منك
و حاسب وانت بتعمل كده ټضرب حد في قلبه 
انتهي الحلم أحلامنا جزء من الواقع الذي يحاربنا طوال يومنا بعضكم لم يقتنع بهذا الحلم ولكني مقتنعه به تمام الاقناع أنا مثلا تراوضني أحلامي التي هي جزء من يومي 
استفاق حليم من حلمه وهو ما زال محتضنا لصورة والداه تنهد بقوة قائلا
حاضر هعمل كل اللي قلت ليا عليه بس ابقي تعالي تاني انت بتوحشني أوى 
تفحص هاتفه ليجد رسائل عديده من وئام رغم جرحه لها وتذكر كلمه والداه
تذكر أنه جرحها وبدور شعور ضغط علي زر الاتصال لتجيبه علي الفور كما لو كانت تنتظره ولما لا وهي دائما بانتظاره حتي في لحظات اهماله توتر عند سماع صوتها و ارتبك قائلا
مش قصدي ضړبت الرقم بالغلط 
أغمضت عينيها فهي تعلم جيدا أنه ېكذب لأن حليم ليس بالشخص اللعوب الذي يهاتف الناس بتلك الساعات المتأخره ولكنها تحمالت علي نفسها وسألته قائله
انتي بتكدب عليا ولا علي نفسك
تنهد بتعب قائلا
كنت
بتصل بصاحبتي ونسيت احذف رقمك 
ابتسمت وئام بمراره قائله
بلاش تحذفه يا حليم مسيرك تحتاجه و أهو فرصه أرد الضربه اللي في قلبي منك ليك 
بدون شعور سألها قائلا
لسه بتحبيني
شهقت بۏجع قائله
مع الأسف انت علمت علامه كبيره و ضربتك كانت زى الحفره تصبح علي جنه يا أحلي حب حسيته في حياتي 
مروة محمد نوفيلا حصرى ل موكا سحر الروايات
كان جميع من بالمنزل نائمون عدا ثريا التي شاهدته وهو يدلف حجرة والداه لتذهب هي الأخرى الي حجرتها مع سراج وتجلس علي فراشها وتعود بذكريات هذا اليوم الي الخلف الي يوم عرسه عندما تنهدت بحزن قائله
خلاص يا سراج هتتجوز
ابتسم سراج ابتسامة مرتعشة قائلا
أه يا ثريا بس والله أنا ممكن أتراجع علشان متبقيش موجعة 
حاولت ايقاف سيل الدموع يعلم بۏجع قلبها ومع ذلك يتمادى ليحتضنها قائلا
احنا العمر قدامنا كتير يا ثريا وأنا ليكي بس ده جواز لسبب مش جواز حب زيك مرة من نفسي يا ثريا نفسي في حته عيل خاېف أموت وأهلي ياخدوا اللي ورايا واللي قدامي 
ثم وضع يده علي قلبه قائلا
أنا حاسس اني أجلي قرب مش عارف ليه نفسي أجيب ولد و أسميه حليم علي اسم عبد الحليم اللي بتحبيه علشان خاطرى متزعليش مني 
شددت ثريا علي أحضانه قائله
انت راجع ليا يا سراج وان شاء الله تجيب حليم وتجيب ولاد حلوة كتير بس اوعي هي ترفض اسم حليم علشان خاطرى 
هز سراج رأسه برفض قائلا
متقدرش أنا اللي اكتب اسمه أه يا ثريا لو أطول اكتبك في خانه الأم 
ابتسمت ثريا بمرارة قائله
اوعي يا سراج أنا فاكر حكاية الست اللي جوزها عمل كده و قهرها اوعي تقهر حد علشاني 
أخرجها من أحضانه ينظر لها بافتخار قائلا
أي واحده في مكانك هتطلبها لكن انتي لا بس أوعدك ان اولادي هيقولولك يا ماما أول ما يتولدوا انتي أول واحد هتشيلهم 
ززاد بثقه قائلا
قبل أمهم 
ثم احتضن يدها وقبلها قائلا
وقبلي أنا كمان 
ابتسمت ثريا قائلا
كل ده يا سراج عشاني هو انت هتبقي مركز ساعتها
تنهد سراج قائلا
هركز علشانك أنا لو أقدر أعملك يومها أكتر من كده هعمل بس انتي مترفضيش تيجي زى ما انت عامله النهارده 
واستطرد يترجاها قائلا
كمان عايزك تبقي تنزلي القاهرة و تقعدي معانا ولو حملت اعملي حسابك هتقعدي معانا طول فترة الحمل 
قامت بعدل رباطه عنقه قائله
ابقي هاتها هنا يا سراج مش بحب القاهرة بحب اسكندريه 
ثم ابتسمت قائله
أنا عامله زى السمك لو طلع من الميه ېموت 
ابتسم سراج قائلا
تعرفي اني زيك ما تتصوريش أنا مش بحب أسافر هناك ازاي 
ثم ابتلع ريقه قائلا
قلبي هنا معاكي يا ثريا ربنا ما يفرقني عنك أبدا 
هزت ثريا رأسها قائلا
يارب سراج يسمع منك بس ده متوقف عليك انت 
نظر اليها بحزن وباحساس أنه لم يوصل عهده لها وردد قائلا
مټخافيش يا ثريا أنا هفضل علي عهدي ليكي خلي عندك ثقه اني مهما لفيت هرجع ليكي 
و أضاف قائلا
حتي لو جابتلي دسته انتي الأساس مش هي 
نظرت له بلوم وعتاب قائله
حرام يا سراج أنا مش هبقي مرتاحه وانت مش بتعدل بلاش توجع حد فينا أفضل 
تنهد سراج قائلا
والله يا ثريا لولا النصيب مكنتش عملتها أنا زى ما يكون ماشي و سايب قلبي معاكي اصبرى اصبرى عليا أرجوكي 
واستطرد بۏجع قائلا
وكفاية ۏجع قلبي عليكي 
نظرت له ثريا برجاء قائله
ينفع تاكل معايا يا سراج قبل ما تمشي 
استصعب سراج الموقف قائلا
ينفع بس أنا كده مش هقدر أسيبك هفضل متبت فيكي أكتر 
وضعت يدها علي صدرها تترجاه أكثر قائله
علشان خاطرى نفسي أكل معاك مش هاكل اليوم كله لو مأكلتش معاك 
هز رأسه بايجاب قائلا
حاضر بس أبوس ايدك يا ثريا اهتمي بنفسك وأنا مش موجود علشان خاطرى أنا لو ليا خاطر عندك 
ثم هز رأسه بضعف قائلا
متخلنيش أندم اني فايتك و ماشي حلفتك باللي خلقك 
فاقت من شرودها و ابتسمت بمرارة تريد توقيف الزمن عند تلك اللحظه 
يأتيها اتصال من خطاب فعقدت حاجبيها بقلق وردت عليها ليجبيها قائلا
متزعليش مني يا ثريا النهارده نور عرف جزء من حقيقه ولاء 
شهقت ثريا وقالت
ازاي ده حصل
رد عليها بشماته قائلا
نور ضغط علي زياد بس قالوا انها هربت مع عشيقها بس 
تنهدت ثريا براحه ولكن ما زال يرواضها القلق و حذرته قائله
مش مهم دي غلطتك انت حاكي لابنك المهم حكايتك معاها ممنوع ابنك يعرفها 
ضيق عينيه يسألها قائلا
ولو عرفها ايه اللي هيحصل انتي ناسيهالموضوع في صالح مين
زفرت بحنق قائله
فاكرة بس العيار اللي ميصيبش يدوش يا خطاب
وأغلقت هاتفها في وجهه پغضب لأنه حذرته مرارا وتكرار أن يتصل بها في مواعيد متأخرة لأنها لن تنسي يوما أنه كان يريدها وبشده 
حب خلق بدايه بقلم مروة محمد
صباحا استيقظت هاجر ونظرت الي ميارا تتأملها قائله
مش عارفه لما تتجوزى هفتح عيني علي مين ياريتك ترضي تتجوزى معانا في قلب البيت ولا بلاش لأحسن زياد ياكلنا 
ثم ضحكت قائله
يا خۏفي لترجعي لينا ناقصه دراع 
استيقظت ميارا ونظرت اليها بنصف عين وقامت بقڈف الوساده عليها قائله بمرح
خدي بالك من كلامك يا بايرة ده زياد ده هيزودني حته مش هينقص كفاية اني أصحي علي شكله الحليوة المسمسم 
طارت هاجر من فراشها ووقعت فوق شقيقتها ميارا تكيل لها الضربات بمرح قائله
ربنا علي المفترى الهي يارب أتجوز قبلك و واحد أحلي منه كمان 
قامت ميار بدغدغتها قائله
وربنا ما هسيبك