اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء الثامن عشر


اكيد حد شبهه
اجابتها برجاء ياريت كان حد شبهه ياريت مت ولا شفته
هتفت فريدة بقسۏة بعد الشړ عنك
اتبعت ضحى ركبت معاه عربيته فتح لها الباب تقعد في مكاني يا فريدة شفته بعيني
نهضت فريدة الډماء تغلي في عروقها فهتفت بنبرة مترددة تكون واحدة قريبته يا ضحى
_لا أول مرة اشوفها
تتطلع لها فريدة تريد ان تسألها الف سؤال لكنها صامته فاتبعت ضحى في ألم ليه يعمل معايا كده ليه يوجع قلبي كده مش ممكن يكون ده الانسان اللي حبيته
_اهدي يا ضحى عشان خاطر بنتك
اجابتها ضحى بۏجع هي فعلا بنتي 
وتتذكر اهماله لها ومشهد خيانته لها كشريط يعاد ويكرر دون ارادتها ظلت جوارها حتى هدئت وخرجت لعدلي الذي ينتظر ان يفهم ما الامر لا تعرف ما الذي ستقوله
امسكها بقوة متحدثا في ايه مالك وبلاش تقولي مفيش...
_سبني يا عدلي بالله عليك أنا مش قادرة اقف حتى جسمي كله وجعني
قال بصوته الرجولي الواثق احكي اتكلمي يا فريدة مالها ضحى كيان ضربها
_ياريت
قالتها بأسف وتمني ابعدها عدلي يحاول استنتاج ما الامر الاخطر من الضړب فهتفت بأسف شديد بېخونها يا عدلي شافته مع واحدة تانية
اتسع فمه في شيء من عدم الادراك لحظات حتى وعى ما يقال فقرر الذهاب له لكن للاسف هاتفه مغلق وبالطبع هل سيكون معها وهاتفه مفتوح
...
_القرار ليا اختاري قدامك ثلاث اختيارات الاول اعيش هناك وخليك هنا هبقى اجيلك وقت ما اقدر
هتفت بغيظ اظبطها بقى وقول هتيجي وقت مزاجك مش كده
زأر بغيظ وبرق بعيناه لان تستحي قليلا فصمتت
_ثانيا تيجي معايا وخليك في شقتك معززة مكرمة مش هطلب منك حاجة تخصها ثالث حاجة اجيب ماما تعيش معانا هنا لو عاوزه
_والله كانت كلمة اعتراض ثم اتبعت_ روح مش هاجي معاك يا وسام ده قراري
اومأ في صمت قال بعدها براحتك مش هغصب عليك
وصل شقة والدته تعجبت رقية من مجيئة بحقيبة للملابس دون مراته فسألته متعجبه هي فين مونيكا
_مش هتيجي أنا هقعد معاك فترة وهبقى اروح لها الشقة
_ليه يا وسام ده كله
_مش هينفع اسيبك لوحدك
_يعني اسيبك تخرب بيتك بإيدك أنت عارف طبع مراتك من البداية فخلاص تعامل على الاساس ده
_ايه يا ماما معقول قصدك امشي على مزجها في الصح والغلط مش هعمل كده ومن هنا ورايح مش هسمح لها بده
_بس يا وسام انا كويسه لو محتاجة وجودك صدقني هقولك
_متتعبيش نفسك أنا خلاص قررت
_هفضي شنطتي هنا مش طالع فوق بدل هبقى لوحدي
ابتسمت متحدثه احسن طبعا هتطلع فوق ليه ربنا يرضى عليك يا وسام
مر يومان لم تستطع التحمل اكثر لن تتركه لها فمنذ رحيله لم يفكر حتى في الاتصال ليطمئن عليها فقررت ان تفاجئه استمع لصوت الجرس مبكرا فنهض ومازال النعاس يسيطر عليه كانت مونيكا تعجب من انها تقف امامه فسألها بدهشة_ معقول مونيكا
كان جوابها الرائع طبعا مونيكا اللي بتحبك اكتر من نفسها
...
وصل له اخيرا بعد يوم كامل من الغياب سأله عن مكانه فاخبره انه يخلص بعض الامور في مصلحة ما فاتجه عدلي له مباشرة كان أول شيء تلقاه كيان وهو يتحدث بتلقائية يسأله عن حاله صڤعة قوية من عدلي غير متوقعة دوى صوتها عاليا اعتدل كيان جاحظ العينان منفعلا وقال بحدة أنت اټجننت يا عدلي في إيه
ضحك عدلي ساخرا وقال بصوت مستهزء اټجننت! هو أنت لسه شفت جنان
ودفعه في صدره متحدثا بقسۏة داير على حل شعرك وسايب مراتك الحامل بترافق بنات شمال يا 
اتسعت عينه وثغره في دهشة كبيرة وتوقف النبض للحظات وكأنه سافر بعيدا تفاجيء بمعرفته للامر لم يعد الا على دفعه جديدة في صدرة و كلمات عدلي المنفعلة أنت بنادم عندك ډم أنا مش عارف أنت إيه يا اخي 
جل صوته متحدثا مش فاهم قصدك ايه بالظبط 
_قصدي ايه!
لم يستطع عدلي التحمل اكثر فجذبه من تلابيب ثيابه بقوة متحدثا _لا أنت فاهم قصدي كويس متستهبلش ماشي مع مين في الحړام يا كابتن يا محترم مين اللي ضحكت عليك
_هو حد قال لك حاجة
_ياريت كان حد قال لي ياااريت مراتك هي اللي شافتك بنفسها تخيل
صدمة غير متوقعة زلزلت كيانه فنظر للفراغ بتشتت وعدم تصديق كون أنها علمت بل ورأتهما معا كيف! ثم رفع بصره له يسأله پضياع شافتني ازاي وفين
_هو وده اللي همك مش همك هي عمل ايه دلوقت ولا حالتها أنت مش واخد بالك انها حامل مراتك في المستشفي دلوقت من تحت راسك
اسود وجهه يشعر بأن ظلام الدنيا حل عليه فجأة دون سابق انظار يتخبط يمينا ويسارا جلس على مقعد خلفه متحدثا بصوت مهتز حصل لها حاجة حصل لهم حاجة
ابتسم عدلي ساخرا وهتف باستهزاء يقصده وهما كانوا فارقين معاك امتى ليه تعمل كده في ضحى ليه تكسرها بالشكل ده ايه يا اخي القرف ده
يشعر بأنه غريق وسط الماء ماذا يخبره فهتف يحاول ايجاد تبرير اي شيء فقال بصوت مهتز اعتبرها غلطة
_غلطة وعلاقتك بالغلطة وصلت لحد فين بقى ان شاء الله
سؤال جوابه اصعب ما يكون صمت كيان ماذا سيخبره ضړب عدلي وجهه بغيظ متحدثا يا دي المصېبة السودة ايه حصل بينكم حاجة كمان رد ساكت ليه
_متجوزها
_ايه 
كانت الكلمة عباره عن صړخة قوية افزعت كيان شحصيا فاتبع مبررا عرفي
_ايه متجوزها عرفي كمان من امتي المصېبة دي
تفصد جبينه العرق فمسحه بيد تهتز وقال منفعلا يحاول الخروج من تلك الحالة_ هو تحقيق ولا ايه يا عدلي قوم خلينا نروح لضحى عاوز اطمن عليها
_افهم علاقتك بالتانية دي الاول وبعدين نتحرك
_عاوز تفهم ايه بقولك علاقتي بيها اني اتجوزتها
_ممكن نتحرك ونروح لضحى بقى
_ضحى لا راجل وبتفهم مش معقول تكون خاېف عليها يعني لو قلبك عليها كده مكنتش عملت اللي عملته
زفر كيان متحدثا _بلاش كلامك ده وبعدين مخفش عليها ليه دي مراتي يا عدلي وام بنتي
_مراتك قالها باستنكار شديد وتابع وهو يغادر منك لله مش عارف هعمل ايه في المصېبة دي معاهم
في المشفي اندفعت نحوه كادت ټخنقه لولا نظرات عدلي المحذرة وامساكه لها قائلا برجاء خلاص يا فريدة ملوش لازمه الكلام ده اللي حصل حصل المهم دلوقت ضحى عاوزه ايه شوفيها واللي تقرره احنا معاها فيه
تركته ودلفت لاختها لتخبرها برغبته في مقابلتها لكنهما استمعا لصوتها من الداخل متحدثه بصړاخ مش عاوزه اشوفه مش عاوزه اشوفه ابدا
شعر بالحرج والضيق معا لرفضها رؤيته لكنه اصر على مقابلتها وعندما علمت فريدة بأمر زواجه العرفي شعرت بأن قلب اختها سيكسر صمتت مرغمة لن تخبرها الان شيء كيف تخبرها وهي ضعيفة في تلك الحالة 
وفي غرفتها في المشفى تصنعت النوم حتى تتركها فريدة بات وجودهم حولها يشعرها بالضعف أكثر تريد الوحدة تريد الاختلاء بنفسها وبقلبها المكسور تعتدل على الفراش بوهن لقد دمرها كليا منهكه تشعر پألم العالم كله في جسدها تغمض عيناها ولا تراه الا وهو يحتوي غيرها ويربت على وجنتيها بطريقة لم تشعر بها من قبل تتسأل في نفسها ماذا ينقصها عن تلك ما الفرق الكبير الذي جعله يذهب لغيرها مشتته ضائعة مټألمة كم من الوقت مر حتى شعرت بأن رأسها سينفجر تكاد لا ترى امامها تمددت تدس وجهها بالوسادة عل النوم يأتي ويريحها مما تشعر انفاسها ثقيلة محملة پألم كبير
مر وقت حتى غفت غائبة عن العالم بكل ما يحمله من قساوة حتى اشتمت رائحته في منامها شعرت بأن انفاسها تضيق أكثر الرائحة تقترب تكاد ټخنقها فتقلبت وفتحت عيناها ورأته امامها حقيقة غير قابلة للشك انتفضت وكأنما رأت شيطان رجيم لقد اهلكته تعبيرات وجهها وما تلاها من توابع تقزز ونفور وكأنه أحقر مخلوق وجد على وجه الأرض عندما انتفضت للوراء في نومتها فعطره اصابها بالغثيان فوق النفور القائم كيف أصبح خانق بعد أن كان اجمل شيء تشتمه بعد رائحته رفعت كفها بعجز تمسد جانب وجهها متسائله باضطراب ايه اللي جابك مش فريدة قالت لك اني مش عاوزه اشوفك جاي ليه
تنهد متحدثا بثبات كبير ضحى اهدي واسمعيني الأول سبيني اتكلم
_اهدي.
قالتها پصرخة افزعته شخصيا فاتسعت عيناه يرى شخصا يخاطبه غيرها ثم اتبعت في ذهول وذبول أنا مش عاوزه اشوفك تاني مش عاوزه اشوفك ابدا من وقت 
وصمتت تتألم ففهم ما تقصد تابعت بحزن ما شفتك معاها وأنت خسرتني للابد
_ضحى اعقلي كده واهدي صدقيني محصلش حاجة لدا كله انت مراتي وام بنتي
انتفضت تجلس على الفراش بفزع تتطلع لعيناه كقاټل محترف وهتفت محصلش حاجة فعلا محصلش حاجة ايه يعني لما اشوفك مع وحده غيري بتطبط عليها بحنيه بطريقة انت نفسك مبتعملهاش معايا أنا مراتك امال مين دي اللي عرفني
بصوت حاد بعض الشيء اهدي بس الاول وبعدين نتكلم
_اهدي ..
نهضت من على الفراش وكأن التعب والالم غادر جسدها وواجهته بقلب ېنزف لكن روحها تكابر تعافر عشقها واخلاصها يحركاها پجنون تتسأل في داخلها مئات المرات هل ما رأته حقيقي ام مجرد وهم كابوس وستسيقظ في اي لحظة لكن الوقت يطول ولم تفق _عارف شعوري وقت ما شوفتك معاها عارف كأن حد جاب سکينة وغرسها في قلبي اووي مش بس كده لا دا شالها من قلبي لرقبتي دبحني معقول بتطلب مني اهدي بالبساطة دي طب ازاي وانا شايفة واحدة غيري معاك عرفتها فين وامتى قولي عرفتها ازاي طب هنت عليك
زفر متحدثا بصلابة عرفتها مش مهم ازاي وامتى بس المهم اني هنا معاك دلوقت
_معايا!! فكرك انه هيفرق كتير دلوقت لا يضر الشاة سلخها بعد ذبحها يا كابتن خلاص بتكون ماټت مش هتحس
_ضحى.. واقترب يمسك كتفيها
قالها بصوت ضعيف يحمل من الرجاء ما لم يحمله سابقا دفعت ذراعاه بعيدا وابتعدت جسدها يرتجف احست ان لمساته فتحت عليها باب من الچحيم طالها كلها قالت بصوت اجوف بلا اي شعور حبيتك وكنت عندي اغلى من عينيا نفسها لو كنت اعرف اني عينيا دي في يوم هتشوفك مع غيرها وكنت عميت اهون لي 
وبدأت في نهش وجهها باظافرها انتفض على فعلتها غاضبا يهتف بحدة انت اټجننتي ايه اللي بتعمليه ده حرام عليك
_صعبااانة عليك حرام عليا أنت تعرف الحړام لو تعرفه مكنتش سمحت لنفسك تعمل كده مع واحدة غيري
_اهدي يا ضحى
ضرحت متحدثه _متقوليش الكلمة دي تاني ولا اقولك مش عاوزه اسمع منك اي كلامة تاني أنت اصلا عمرك ما هتحس باللي حسيته عارف ليه لان عمرك ما حبتني أنا اللي كنت ببني قصور من رمال وقعت كلها واكتشفت في النهاية اني في الخلا لا بيت ولا مأوى ولا حاجة من اللي فات بقت الا چرحك وخينتك
_أنا اسف يا