اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء الخامس عشر


معاهم وكيان اصر اني اركب معاهم وسبت عربيتي فعلا وهو خلى السواق يجبها لتحت البيت يعني مكنتش لوحدي
هتف بنبرة حادة وعشق ولو أنا بخاف عليكي ليه مش قادرة تفهمي
_خلاص المرة دي عشان خاطري سماح
_ آه منك يا فريدة دماغك دي عاوزه تتكسر مېت حتة عشان تفهمي انك متتصرفيش لوحدك على الاقل اشركيني معاكي عرفيني مش ابقى اخر من يعلم
_حقك عليا شوف اللي يرضيك وأنا اعمله بس متكنش زعلان
_مش زعلان يا فريدة لكني بخاف من تصرفاتك مش عاوز وصمت دون متابعة 
فهمت ما يقصد وانه لا يريد ان يتكرر ما حدث ظهر الحزن على ملامحها وتحدثت پألم أنا اتعلمت الدرس حلو يا عدلي اللي مريت بيه من غير وجدك جمبي مش قليل ورغم كل اللي حصل ملقتش حد جمبي ولا بېخاف عليا زيك أنا لو لفيت الدنيا دي كلها ملقيش زي قلبك ده اوع تفكر اني ممكن اخسرك تاني او احاول اخسرك انا المۏت عندي اهون من ان ده يحصل تاني
شعر بنغرة قوية ټضرب صدره ضمھا له قليلا وهو يخفف السرعة مقبلا رأسها متحدثا ولا أنا القي زيك يا فريدة ده أنت القلب وأنت العشق ده قلبي عمره مشاف غيرك ست ولا يقبل بغيرك يسكنه
هتفت وهي تبتعد عنه بعصبية تقطر عشقا وغيره ولا عمره هيكون لغيري ده الموضوع ده تطير فيها رقاب
ضحك وهو يمسح عنقه متحدثا جزاره بقى هنقول ايه!
ضحكت بقوة على كلمته وهتفت من بين ضحكاتها _ مش لوحدي يا دكتور
ثم خرجت منها آنه خافته فالټفت يتطلع لها بلهفه متسائلا _ مالك يا فريدة !
فركت جبهتها متحدثه پألم صداع هيفرتك دماغي مش قادرة من الصبح!!!
_من ايه! سألها باهتمام وكأنه شيء خطېر
اجابته وهي تمسح عنقها قليلا سهرت بالليل كنت قلقانه على ضحى للڼزيف يرجع تاني ولا تتعب
سحب كفها يقبله متحدثا معلش طب ليه مخدتيش مسكن!
اجابته بود محبتش ازعجهم هما فيهم اللي مكفيهم قلت لما اروح هبقى اخد اي حاجة
سألها باهتمام فطرتي
_ايوه من الصبح كيان جاب لنا اكل من بارة
اومأ براحة وصف سيارته امام صيدلية متحدثا هجبلك دوا وراجع على طول
اومأت له في صمت ترجع رأسها للخلف بإرهاق والم دخل السيارة يناولها الدواء وزجاجة مياة معدنية تناولت الدواء على الفور فهي كانت بحاجة لشيء يسكن ألالم ادار سيارته منطلقا وبدأت تشعر بنعاس لاحظ ذلك وهي تحدثه فاخبرها بحنان _ غمضي عينك شوية
_لا اغمض عيني ايه
قالتها بجدال وهتفت _ اطلع على المستشفى انا تمام لما نوصل هشرب قهوة وهفوق
اومأ براسه وصمت لبعض الوقت
ارجعت رأسها تستند على المقعد تشعر ببعض الراحة فاخفض المقعد لترتاح في نومتها ولحظات وذهبت بعيدا ابتسم بحب وهو يراها نائمة لجواره اختار مكان هادئ تحفه اشجار وصف سيارته لتأخذ قسطا من النوم دون ازعاج وهاتف أنس ليخبره مش جاي المستشفى النهاردة
سأله أنس بشك كله تمام مفيش حاجة
_لا كله تمام ولا فريدة جاية هي كمان
_ولا فريدة لا دا الموضوع كبير هاااه قول يا بني في ايه لتكون خطڤتها
نظر عدلي لجواره وهتف مبتسما حاجة زي كده لو في حاجة مهمة كلمني مفيش يبقى احسن ومسمعش صوتك النهاردة يبقى كويس
ضحك أنس متحدثا طبعا ماهو صوتي دلوقت وحش روح يا عدلي كمل خطڤك يا حبيبي وسبني ادخل العمليات
اغلق عدلي الهاتف والبسمة تزين وجهه بينما تناول انس آخر قطعة من الفطيرة متحدثا قوم يا بني اتعقم قوم منه لله اللي كان السبب
تململت في نومتها والتي كانت تظن نفسها على فراشها فتحت عيناها لا تصدق انها غفت في السيارة بتلك البساطة شعرت بحرج كبير ماذا سيقول عنها الان تلعثمت متحدثه أنا نمت تقريبا صح
ضحك عدلي متحدثا تقريبا
حمحمت متحدثه بحرج نمت كتير
اومأ بحنان متحدثا شوية لدرجة اني فكرت اروحك البيت واطلعك بشويش تكملي نومك في اوضتك بس اتراجعت سببين هما اللي منعوني
كانت تتابع حديثه بأعين متسعة وفي ذات الوقت حرج فاكمل حديثه السبب الاول إن مفيش حد في البيت والتاني خفت الناس تفهمنا غلط ولا حاجة واتبع حديثه بضحك ملونة
تخيلت المنظر فهتفت تحمدالله بصوت عال الحمدلله انك معملتش كده دا مرات البواب قاعدة زي المفتش كرمبوو وبتحب الكلام الكتير كان زمانها عملت من المشهد ده يجي سبع ثمن روايات اقل حاجة
ضحك من قلبه متحدثا ولا يهمني مرات البواب ولا العمارة كلها أنا الهم عندي هو انت المهم سسيبك من ده كله عاملة ايه دلوقت
هتفت بتأكيد الحمدلله احسن النوم فرق كتير معايا الصداع راح
زفر براحة وهو يقول نتحرك بقى للمفاجأة اللي عملهالك
_مفاجأة قالتها بتعجب شديد
اومأ لها في صمت هتفت وهي تلتفت له _ مفاجاة ايه قول يا عدلي 
فهي تريد معرفه ما الذي يخفيه عنها لكنه لم يخبرها شيء ظلت طوال تحاول معه عله يريح فضولها لكنه لم يفعل ربعت يداها أسفل صدرها تنظر للطريق بعبوس مر وقت حتى وجدت نفسها تدخل مكان محبب لقلبها رائحته تحمل لها ذكرى أجمل يوم في عمرها يوم خطبتها التفتت تتطلع له بوجه مشرق
هتف متسائلا التكشيرة راحت فين
سألته دون اجابه على كلماته المستفزة عدلي أنت جايبنا هنا ليه
صف سيارته جانبا وهو يخبرها هخطفك النهاردة ليا لوحدي هنطلع على يخت
انتفضت بفرحة وتناست العمر وكأنها صارت ابنه العاشرة يهتف بسعادة طاغية بجد قول والله!
_والله العظيم جد الجد وفتح الباب لها متحدثا _ انزلي
نزلت تتطلع للمكان بشعور لذيذ المكان مرتبط معها بيوم رائع وقد تزداد الذكريات يوما اخر تطلعت حولها سحب كفها متحدثا بتسلية_مش ده هنمشي لسه شوية
زفرت بضيق متحدثه عدلي بطل هزار
هدئ من روعها متحدثا اصبري بس وتعالي
مرت على عدة يخوت ومراكب كانت تظن كل واحدة منهم انها هي حتى توقف عند يخت صغير وتحدث بصوت رخيم ده 
وصعد قبلها يطلب منها بأمر هاتي ايدك
ظلت تتأمل الاسم المكتوب على اليخت بعيون تلمع فرحا ومدت كفها له لم تمنعه وسألته وهي تقترب تتطلع لعيناه فريدة اسمه فريدة
اجابها وهو يعطي امر للمسئول عن اليخت بالتحرك عجبك الاسم
_بتهزر مش كده !
_حبيت اعملك مفاجاة صغيرة تفرحك
اقتربت تميل على صدره تبكي دون صوت واليخت يتحرك هامسه طب قولي هو أنت بتعمل ايه غير انك بتفرحني عدلي
وابتعدت قليلا تتأمله متحدثه أنا بحبك اووي
_وأنا كمان يا فريدة 
ومسح دموعها متحدثا بلاش دموع أنا عملك المفاجاة عشان تفرحي
_اكتر حاجة بتفرحني هي وجدك جمبي صدقني
قبل رأسها متحدثا تعالي هنطلع فوق المكان هناك جميل
سارت خلف خطاه مستكينة مطمئنة وكيف لا ومعها رجلا ندر وجوده على الاطلاق في الاعلي تستمع بالجوء الرائع شمس دافئه ورائحه البحر ولونه الذي يبعث البهجة في القلوب وصوت الماء مع حركة اليخت موسيقة خاصة مالت للخلف تغمض عيناها تستمع بهذه الأجواء بينما تركها عدلي ليعد لهما طعاما خفيفا أت به مسبقا شردت بعيدا تبني احلاما بطلها الاوحد عدلي جاء يحمل الطعام على طاولة صغيرة وضعها بقرب المقعد الخاص بها ونادها بصوت هاديء خشية أن تكون نائمة رغم البسمة التي تظهر على وجهها عندما نداها تعمقت البسمة حتى ظنت أنها تخرج من اعماق قلبها لترسم على وجهها واعتدلت قليلا تتطلع له ب عشق كبير جلس لجوارها متحدثا كلي زمانك جعانة فين من ساعة ما خطڤتك الصبح
تناولت قطعة من الطعام متحدثه بشهية كبيرة فعلا جعانة جداا تصدق محستش الا دلوقت
_طب سمي وابدئي
ذكرت اسم الله وتناولت الطعام الحديث بينهم شيق لابعد حد ممتع تتمنى لو يطول اليوم وتظل هنا معه لاعوام لا ترى غيره من البشر فهو لها كل ما تحتاج الحبيب الصديق الاب الزوج مع ايقاف التنفيذ تنهد وهو يقرر ان يفاتحها في الامر الثاني الذي ارادها هنا من اجله تقف تستند على السياج المعدني تتطلع للمياه بسعادة اقترب لجوارها متحدثا بعزم اظن يا فريدة كفاية نبقى بعاد عن بعض اكتر من كده مأنش الاوان بقى
فهمت من عيناه مقصده لكنها كمعظم النساء تداعت عدم الفهم وسألته قصدك ايه يا عدلي
استند هو الاخر لكن عكس وقفتها لا يرى الماء ولا يريد رؤية شيء غيرها اجابة وهو يتطلع لها بتصميم نعمل الفرح بقى المستشفى وخلصت ضحى واتجوزت حتى حنة هتتخطب يبقى لسه ايه
نظرت لاسفل تحاول ان تجد شيء تتحجج به لكنها لم تجد فتحدثت بصوت ناعم خجول خلاص يا عدلي حدد معاد مع جدو
اخيرا قالها عدلي بسعادة واقترب منها متحدثا حيث كده أنا جايب لك كل حاجة هنا عشان تختاري
_كل حاجة قصدك ايه
لم يمهلها الوقت وهو يأخذها تسير خلفه سعيدة للغاية رغم جهلها عما يحدث اجلسها في مكان به العديد والعديد من الأوراق بدأ في فتح بعضها متحدثا _ هنختار كل حاجة دلوقت مش هنمشي من هنا الا على الفرح على طول
_عدلي بطل هزار مش معقول اللي بتقوله ده
اجابها بتأكيد صدقيني لما اقولك على حاجة تبقى حقيقة
سألته متعجبه طب ازااي
_بسيطة لسه العفش هنختار من هنا معايا كل حاجة تعالي بس حتى القاعة الكوافير الفستان كل حاجة
جلست بالفعل لجواره ونيتها ان تختار ما يسعدهما معا
...
غادرت حنة مساء ظل اليوم كله معها بين ضحك وهزار حتى دموع الفرح لم تنساها واخيرا جاء الوقت ليختلي بزوجته اطمن على والده فاليوم اجازة الممرضة ودلف غرفته كانت على الاريكة تطلعت له بحزن داخلي اقترب يجلس على المقعد متحدثا حنة اختك دي ډمها خفيف بشكل مكنتش اعرف كده
عبست أكثر فمدحه لحنه اثار حزنها اكثر لكنها لم تجبه بشيء سوى بإيماءه خاطفة
نهض متحدثا قومي ارتاحي شويه قبل ما ماما تيجي
سألته بقلق هو أنت كلمتها
_ايوه كلمتها الصبح عرفتها
_ماشي
شردت تتخيل أنها تلومه تتخيل أمس مختلف عما مر لم تفق الا هو لمسته وهو يسألها متعجبا مالك بتفكري في ايه!
كان جوابها المختصر مفيش
_ضحى قولي مالك حاسس انك متغيره!
_هو أنت نمت انبارح عند بابا ليه مفضلتش هنا
_سبتك ترتاحي وفريدة كانت هنا جمبك
_بس كنت عاوزك أنت جمبي مش فريدة كانت تلك الجملة التي تجول بداخلها لكنها اخفضت بصرها متحدثه فريدة فضلت طول الليل صاحية
_كانت قلقانه عليكي
_تعبتها فعلا
ضحك متحدثا هي واخده على كده متنسيش انها دكتورة
_معاك حق قلتها وهي تنهض متجه للفراش
وهنا استمعا لصوت الجرس التفتت تسأله _ يا ترا مين
_اكيد ماما قالها وهو ينهض متجها للخارج
اخبارها صباحا على الهاتف بخبر حمل زوجته وتعبها امس كان ردها الغريب _حامل ايه يا كيان هي مراتك لحقت وبعدين من البداية كده هتدلع عليك 
وكأن من تحمل لا يحق لها اظاهر شيء من ألم إذا جاءها تصطبر عليه لربما