اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء الحادي عشر


فسألته لتفهم ما السبب مبروك على ايه
_على العريس قالها بحسرة
_عريس! قالتها مستنكرة
اتبع بصوت هاديء_ الدكتور أنس
_ماله أنس! مش فاهمة قصدك ايه ممكن توضح!
شعر بالغيظ يريد اعطاءها كف كالمخبرين لتخبره كل شيء لكن ما اشعله حقا انها ترفع التكليف وتناديه أنس هكذا دون القاب يشعر بأن هناك قرب بينهم لن يستطع الصبر طويلا فقال بصوت مؤكد لينهي الحوار ميس قالت لي أن في مشروع جواز قريب قلت ابارك لك
اتسعت عيناها تفكر فيما قال ميس وزواج قريب من أنس! كيف ذلك!
عبست متحدثه بصوت شارد اكيد فهمت غلط مفيش حاجة من دي دكتور أنس اخ مش أكتر!
_يعني ايه مفيش حاجة بينكم بقول لك ميس قالت لي!
تشعر بالتيه فهتفت بتردد ما هو ده اللي مستغرباه ليه ميس قالت حاجة زي دي وهي عارفة ان مفيش حاجة بينا اصلا! أنس اخو صحبتي الوحيدة وزي اخويا وهي عارفة كده!!
عبس هو الاخر يفكر لما فعلت هذا حقا بالطبع هناك خطأ لكنه طرد كل شيء خلف الان وهو يراجع تفكيره انها الان دون روابط فحمحم متحدثا يعني إنتي مش مرتبطة بيه
اجابته بعفوية لا
اتبع بفضول قاټل ولا بغيره
اجابته بتعجب اتبعه اتساع عيناها الجميلة نعم!!
هز اكتافه قليلا متحدثا مجرد سؤال
ابتسمت دون ارادتها وانهت معه الملف وقبل أن تغادر قالت بصوت هاديء مجرد جواب لا
غادرت تكاد ټضرب نفسها بالحذاء على كلمتها الخرقاء ماذا سيقول عنها الان ظلت ټلعن نفسها كثيرا حتى عادت فأول شيء اخرجها من تلك الحالة هو سؤال ميس الغريب كنتوا بتقولوا ايه
_هااااااا! كان جوابها الابله مع تعجب شديد لكنها تداركت نفسها الان بدأت تشعر اهتمام ميس بحياتها ليس شيء طبيعي فالتتأكد
لذا سألتها دون تمويه هو أنتي قولتي حاجة لآذار عني
تغير وجهها وتبدلت ملامحها وسألتها دون جواب هو قالك حاجة
_لا .. كان جواب حنة الكاذب لتتأكد وها قد تأكدت من ظنونها لكن الاهم الآن لديها لما فعلت ميس ذلك لما قالت اشياء لم تحدث ولم تخبرها ايااها
تتطلع لها تسأل نفسها تلك الاسئلة لا تعلم جوابها وغير قادرة على مواجهتها في تلك اللحظة لكنها ستحاول معرفة الامر
ابتعدت ميس تفكر هل اخبرها آذار شيء لكن إن اخبرها لما تصمت! فالطبع لم يخبرها شيء بينما آذار شعر بإنفراجه كبيرة عندما علم انها غير مرتبطة وكأن صدره اتسع مئات المرات فرحة صغيرة تملكت قلبه النقي وعاد ليفكر بها من جديد يعلم أن الامر صعب لكن ليس هناك مستحيل!
...
عاد للعمل ولم يحاول الذهاب لها منذ الصباح تشعر بالڠضب منه لكنها ستعلمه كيف يفعل بها ذلك لكن كل شيء له وقته فلتعود المياة لمجاريها ووقتها تفعل ما تريد ذهبت له بكامل اناقتها تتهادا في مشيتها حتى وصلت مكتبه تقف امامه الآن دون حديث عرفها قبل أن يرفع عيناه فرائحتها وصلت قبلها بإعوام اخيرا رفع عيناه عن الورق متحدثا بصلابة وقف ليه كده
اظهرت الحزن على محياها وقالت بصوت ملتاع وحشتني يا وسام هنت عليك المدة دي كلها
تنفس بقوة تحتاج ما تعطيه اياه بقوة يحاتجه الان تحديدا فليذهب كل شيء للچحيم وليشعر بسعادة اللحظة نهض واستدار ليواجهها متحدثا بصلابة بعض الشيء أنتي السبب يا مونيكا وأنتي عارفة كده كويس
_حتى لو غلطانه ده ميدكاش الحق إنك تبعد عني
_يعني أنتي عاوزه ايه دلوقت سألها مباشرة
فاجبته تلقائيا _صالحني!
_اللي هو إزاي
_معرفش يا وسام لكن بعدك عني بالطريقة دي وجعني اوي انت متعرفش أنت عندي ايه أنا بحبك يا وسام
اوصلته للمكان الذي يريد سيفعل وقتها ما تطلب خلاص يا مونيكا متزعليش والموضوع ده نقفله خالص للابد
_يااااريت قالتها براحة ولهفة
ابتسم لها متحدثا طيب عزومة حلوة النهاردة تنفع مصالحة
ضحكت وهي ټخطف القلم من بين يداه متحدثه هفكر
تتمايل وضحكتها ترن في الارجاء طار عقله خلف ابتذال وضيع انساه كل شيء في لحظة فعلت ما ارادت بكل سهولة وعاد لها كما تمنت كم هو ضعيف امام شيئين باتت تعرفهم جيدا
...
دخلت اليوم أماكن كثيرة تجهل معظمها لكن مركز التجميل يعد أكثرهم جهلا بالنسبة لها ولسوء الحظ هو تابع لاحدى اقارب كيان والتى ما ان رأته رحبت به كثيرا تقف ضحى تكاد لا تفقه شيء عن ما حولها فرغم مستواهم المادي المرتفع ما كانت تدخل اماكن كتلك ولا تفعل لبشرتها او شعرها شيء كثائر بنات جيلها
كله شيء بها طبيعي وهذا ما اكدته لها قريبة كيان وهي تقترب منها متحدثه بشيء من اللطف عندما وجدتها مترددة فلاحظت ان ليس لديها خبرة بشرتك بيور جدا زي البيبي بالظبط ماشاء الله
شعرت ضحى بالخجل وكأن رجل من يغازلها لا سيدة مثلها ولم ترد مدحها ولو بكلمة واحدة فتدخل كيان متحدثا بمرح بصي بقى هي عروسة شوفي كل اللي بيتعمل بشړة وجسم وشعر والمناسب طبعا اعمليه يا لوليتا أنا بثقك فيكي جدا
_طبعا يا كيان هما لها اللازم كله واكتر كمان أنت عارف غلوتك عندي زي اخويا واكتر
_طبعا عارف وعشان كده جيت لك مخصوص
_حبيبي يا كيان ربنا يتمم لك بخير
تطالعها ضحى بضيق فطريقتها وثوبها كل شيء بها رائع شعرت بغيرة غير محبوبة جعلتها تتركهم وتتخذ جانبا بعيدا تشعر بالضيق تشعر أنها اقل منها بكثير والتفتت تتطلع لبنات آخرى ذات العشرين هناك تتطلع لهم بغبطة كانت تتمنى لو أن تكون مثلهم انهي كيان معها الاتفاق واقترب يلوم ضحى متحدثا ليه مشيتي وسبتيني واقف معاه مش حلوة منك الحركة دي احرجتيها يا ضحى واحرجتيني
هتفت ببعض الحزن سبتك معاها تتكلموا برحتكم الحق عليا هي قريبتك بردة وممكن تتضايق من وجودي
تطلع لها متعجبا فكلماتها غير منطقية بالمرة لا يفهم ما بداخلها فهتف متعجبا حتى لو قريبتي ايه دخل ده في التصرف الغريب اللي عملتيه
_عاوز تقول ايه يا كيان إني قليلة ذوق مش كده!
ابتعد عن المكان فتوقف عن السير متحدثا لا اله الا الله أنا مقولتش حاجة يا ضحى ومش معنى إني بلومك على تصرف غلط يبقى تتهربي من الاجابة بحجج وكلام ملوش لازمه
ان بسأل سؤال وعاوز اعرف اجابته ليه احرجتيي واحرجتيها كدا بكت متحدثه _غيرت منها
تعجب كلمتها فتحدث بعدم فهم غيرتي منها ليه ايه اللي حصل يخليكي تغيري
_معرفش يا كيان وارجوك كفاية أنت سألتني وقلت لك الحقيقة
زفر كيان وهو يتقدم يفتح لها باب السيارة متحدثا اطلعي يا ضحى
صعدت السيارة وهو خلفها يشعر بالڠضب منها لكنه تراجع بعد بكائها ظلت تبك مدة حتى توقفت من نفسها تحدث بعدها بهدوء لو شايفة أنك صح خلاص
_بس فعلا انتي احرجتيها بلاش تتصرفي بطفولية يا ضحى أنا كبار وناضجين بما يكفي يمكن احلى حاجة فيكي برأتك بلاش تضيع
نظرت له بلهفه ولوعه يمدحها ويطلب منها الا تتغير لكنه في ذات الوقت لا ترضيه معادلة غير مفهومة لكنها تطلعت لعيناها وشردت بعيدا 
...
غادر ماهر منذ الصباح لقد رأته عندما جاءها مبكرا كانت تتصنع النوم تلك المرة فهي بالعادة تستيقظ متأخرا دلف غرفتها لا تعلم لماذا لكن كل ما شعرت به انفاسه تقترب ثم تبتعد وبعدها