اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء الثالث..


عندي اهم من اي حاجة تانية
_حبيبتي أنا عارفة ولو كان في حاجة كبيرة كنت هكلمك لكن الحمدلله عدت على خير وكلهم حولينا وهتفت ببسمة مکسورة _حتى كيان
تنهدت حنة متحدثة _هقفل معاكي وهحجز عودة على أول طيارة نازله مصر واخر مرة تخبي عليا حاجة يا ضحى
تحدثت رقية سريعا _ متقطعيش الاجازة هي كلها يومين يا حنة خليكي واهه فريدة بخير متقلقيش عليها
زفرت حنة داخلها متحدثه _مش هقدر اقعد هنا دقيقة واحدة خلاص ياخالتو وبعدين احنا اتفسحنا واتبسطنا بما فيه الكفاية يوم زي عشرة
_ اللي تشوفية يا حنة قالتها رقية پغضب طفيف
اغلقت حنة الهاتف تحضر حقيبتها سريعا واتجهت بعدها لغرفة وسام ظلت تطرق الغرفة وقت لابئس به ثم عادت واحضرت الهاتف لتتصل به ربما كان قريب منه استمع للهاتف وراسه اسفل الوسادة رفعها ليرى رقم حنه زفر بحنق وهو يجيب _خير يا حبيبي في حاجة 
ونهض متحدثا _شكل في حد على الباب دا مين الثقيل دا!
_أنا يا وسام اللي على الباب لم يهتم او لم يدرك ما قالت حتى رأها على الباب
اخفض الهاتف يحاول التركيز متحدثا _ في حاجة حصلت يا حنة!
_ايوه في مصېبة
تبدلت ملامحة وهتف بفزع _مصيبة إيه اللي حصل قولي
_فريدة في المستشفى يا وسام
تنهد الصعداء وود لو ضربها كف لتلك الربكه التي اصابته لكنه تماسك متحدثا _ حرام عليكي يا حنة سيبتي ركبي
نظرت له بعدم فهم وقالت _ يعني ايه هو الخبر مش همك
زفر متحدثا _مين قال كده بس هي كويسه اطمني متقلقيش كده
نظرت له في البداية بعدم فهم ثم بعدم تصديق وتسألت بشك _ هو أنت كنت عارف اللي حصل لفريدة ومقولتليش
نظر لها يحاول فهم ما يدور في تلك الرأس العنيد وقال _لسه عارف من شويه متكبريش الموضوع!
نظرت له بتعجب ثم هتفت _أنت كنت نايم بنت خالتك مرمية في المستشفى والمفروض تكون جمبها كأبن خالتها وخطيب اختها مش بس كده لا دا أنت حتى مكلفتش خطرك تعرفني اللي حصل
ضړب على الباب لجواره متحدثا _ مقلتش لانها كويسه وانا اتأكدت بلاش تكبري الامور يا حنة اكيد لو كان في حاجة تستدعي وجدنا كنت هقولك وننزل فورا
ظلت تطالعه بنفور ثم هتفت في ڠضب _خلاص يا وسام براحتك خليك هنا كمل فسحتك وأنا هحجز وهنزل مصر لوحدي
_يا بنت الحلال استهدي بالله مش عاوز كل يوم نتخانق
_يعني أنا السبب قصدك تقول كده
ضړب على الباب من جديد متحدثا ببرود _دي مش طريقة ابدا أنا تعبت من اسلوبك دا
انسحبت لغرفتها دون اضافة تحاول التماسك لا تريد البكاء وقررت حجز تذكرة للطيران في أقرب رحلة وكانت الرابعة صباحا انهت الحجز واتجهت للنافذة تقف تنظر للمارة في صمت وسالت العبرات دون ارادتها زفر وسام بحنق وهو يغلق الباب محدثا نفسه _هي سفرية ما يعلم بيها الا ربنا ماشي يا حنة ابقي قبليني بعد كده لو وديتك حتى القناطر
وهاتف الاستقبال في الاسفل وطلب منهم حجز تذكرتين على اقرب رحلة لمصر وعمل المغادرة في ذات الوقت فتح حقيبتة يجمع ملابسه پغضب وعشوائيه شاتما ايها من كل قلبه
...
غادرت رقية بناء على طلب ضحى فهي ستبقى لجوارها الليلة جلست تحاول اطعامها ونظرات الحزن المتجمعة بعينيها تفتك بقلبها فهمست ضحى بحنان شديد تحاول فك شفرات تلك النظرات _حبيبتي مالك حاسة حاجة بټوجعك
تنهدت فريدة مع نصف ابتسامة مکسورة مضمونها _قلبي اللي بيوجعني يا ضحى قلبي اللي ناسيه وبيقسى عليه قلبي اللي مفكرش يحب غيره ولا ينساه في يوم ولا حتى في بعده قلبي اللي جرحه بكلامه ليه وحسسه انه ولا حاجة 
وسقطت دموع فريدة دون ارادتها حاولت ضحى ازالتها متحدثه پألم _ عشان خاطري يا فريدة متعيطيش
ابتسمت فريدة من وسط دموعها متحدثه _أنا كويسه كويسه متقلقيش
نهضت ضحى تخبرها وهي تتحرك _ أنا هشوف الدكتور فين يجي يديكي مسكن شكلك تعبانة ومش بتتكلمي
_ اقعدي يا ضحى مفيش مسكن هيريحني أنا عارفة أنا حاسة وايه اللي بيوجعني أنت ناسيه إني دكتورة
زفرت ضحى پغضب وكادت تعترض فطرق عدلي الباب فأذنت له بالدخول اقترب ملقيا السلام عندما رأته فريدة زادت الدموع تلقائيا وكلما حاولت التماسك ټنهار أكثر كان ينقصها دخوله الآن وهي بتلك الصورة الضعيفة المکسورة لا تعلم أن كل دمعه من عيناها كانت كسوط يسقط على قلبه يود لو يحتضنها الان ويزيل تلك الدموع في ثوبه اقترب يحدثها بثبات كاذب _في حاجة بټوجعك يا فريدة ليه الدموع دي
التفتت للجهة الاخرى متحدثه بصلابة رغم الدموع _مفيش حاجة أنا بخير
تبادل عدلي وضحى النظرات ثم اقترب منها يحاول الاطمئنان عليها لكنها رفعت يدها ترفض متحدثه _ أنا كويسه محتاجة ارتاح دلوقت لو سمحت  يا دكتور
احرجته بشدة لكنه لم يهتم فتلك الكلمات لن ټقتل قلبا ماټ في هواها عمرا ابتسم بإنكسار متحدثا _على راحتك يا فريدة على العموم همر عليك تاني تكوني بقيتي أحسن
لم تجب رغم الڼار الموجودة بداخلها وتريد اخراجها في وجهه غادر وبقت كما هي حزينة مکسورة لكن دموعها جفت بعد وجوده
يمر الوقت وهو كما هو حتى النوم حرمه على جسده طالما هي تتألم يمر عليها كل فترة حتى بدأت تشعر بالڠضب منه وبداخلها ېصرخ _لما أنت بتحبني ليه بتعمل معايا كده وليه ارتبطت بغيري اكيد بترد لي اللي عملته فيك زمان يا عدلي
في الصباح شروق الشمس والدفء المحبب غادرت ضحى لاسفل تجلب بعض الاطعمة طرق الباب ودخل كانت بمفردها ظل واقفا على الباب خائڤ يخشى الدخول يخشى مواجهه جديدة ومع طول وقفته التفتت تسخر منه متحدثه _واقف عندك كده ليه يا دكتور في حاجة!
نظر لها بعمق عيناه السوداء التي تخبرها أنها كل حاجة يريدها دلف يحاول السيطرة على مشاعر غابت عنه لسنوات تحت الركام تنتفض وكأن جاء وقتها للظهور لتأخذ من الحياة حظها اقترب يجذب مقعد لجوار سريرها دون إذن تفاجأت من فعله تنظر له بقلق كان هاديء لابعد الحدود نظر لها يحاول رسم بسمة حانية على وجهه رغم الحزن وقال _عارف أنك دلوقت مش طيقاني واكيد اخر حد نفسك تشوفيه هو أنا
لم تستطع الاجابة ظلت محتفظة بصمتها بينما تابع في الم _اتكسرت يا فريدة وانت كنتي السبب الرئيسي في دا مش عاوز اقولك حلمت بيكي وانت مع غيري كام يوم حلمت وهو ماسك ايدك كام مرة وهو ضامك ليه وهو 
هتفت فريدة بۏجع _ بس كفاية يا عدلي متكملش.
_أنت الانسانة الوحيدة اللي حبتها مش بس حبيتك لا كنت عاوزك شريكتي في حياتي كنت عاوزك تبقي كل حياتي يا فريدة عمري ما طمعت في فلوسك ولا اسم والدك وعيلتك كل اللي كنت بتمناه وطمعان فيه فعلا هو حبك أنت دي الحاجة الوحيدة اللي طمعت فيها ومخدتهاش حتى دا اتحرمت منه واتغربت كان نفسي ارجع القى والدك عايش عشان اقوله اهه انا بقيت غني بقيت اليق بمستواك وببنتك كان نفسي اشوف رد فعله كان نفسي اثبت له حاجات كتير بس حتى ده اتحرمت منه
قالت فريدة پبكاء _ كفاية يا عدلي ارجوك أنا تعبانة مش متحمله
تابع وهو يخرج من جيبه الخاتم نظرت فريدة للخاتم بدموع وقهر اتبع _ أنت فاكرة إن الخاتم ده يخص واحدة غيرك أنا مفيش في حياتي غيرك يا فريدة وبس
رفع الخاتم لفمه يقبله مجددا ويهمس له بصوت خفيض _دا الحاجة الوحيدة اللي فضلت معايا من الماضي دا الخاتم اللي كنت شاريه وحافر عليه أسمك مقدرتش اسيبه ولا افرط فيه حاولت كتير يا فريدة لكن مقدرتش
مدت كفها لتمسك بالخاتم اعطاها اياه بنظرات تودعه وكأنه الان سيسكن ارضه تحققت من حروف اسمها المحفورة بدموع سعادة وألم تتمنى لو عاد الزمن ولم يبتعد عنها يوم تمنت اشياء كثيرة واخيرا رفعت وجهها متحدثه پبكاء _عمري ما شفتك قليل يا عدلي زي ما بتقول او حسيت بالعكس من اول ما شفتك وانت كبير اوي في نظري عمر الفلوس ما كانت مقياس ابدا بالنسبة لي متاخدنيش بذمب بابا يا عدلي
_أنا بحبك يا فريدة ومقدرتش ابطل أحبك في يوم من الايام رغم الۏجع اللي كنت فيه
سألته پألم كبير _ليه استنيت دا كله عشان تقولي ليه يا عدلي!
_حقك عليا يا فريدة أنا غلطان بس أنا قدامك اهه من تاني وبجدد طلبي
ضحكت فريدة من وسط دموعها وكذلك من بالخارج تستمع لهم حاولت فريدة السيطرة على مشاعرها في تلك اللحظة وتحدثت بصوت مبحوح _ اظن عارف بيتنا ولازم يا دكتور تدخل البيت من بابه
ضحك عدلي وهو يجذب الخاتم سريعا من بين اصابعها مؤكدا _ هدخل من بابه بس يارب تفتحوا المرة دي للغلبان اللي واقف من زمان
ضحكت فريدة رغم الالم وهتفت _هفكر
ضحك من قلبه كما لم يفعل من وقت ينظر اليها تنظر اليه وكأنه عاد بالسنوات للوراء وكأن العمر لم يمضي بهم بعد وفي الخارج تمسح دموع فرحتها اخيرا ستحصل فريدة على من احب قلبها خرج عدلي بعد ان اطمئن عليها مقبلا الخاتم مجددا يهمس له بكلمات وكأنها تعويذته الخاصة رأته ضحى فاسرعت تبتعد حتى لا يراها ويشعر بالحرج وعندما اطمئنت لمغادرته دخلت تحمل الطعام متحدثه بنبرة مشاكسة _ حاسة إن وشك نور يا فريدة!
ابتسمت فريدة تشعر ببعض الحرج ضحكت ضحى وهي تقترب لا تريد الضغط عليها وهتفت _ يالا كلي جبت لك الأكل اللي بتحبيه عارفه ان اكل المستشفى دا وحش
ثم استداركت كلماتها متحدثه _سوري يعني يا فريدة هي المستشفي اللي انت بتشتغلي فيها بس بردة مش مضمون
هزت فريدة رأسها متحدثه _لا عادي خدي راحتك مش اول حد يقول الكلام دا
في الخارج وصل أنس فوجد عدلي مازال بملابس الامس اقترب منه متحدثا _انت لسه هنا من امبارح يا عدلي
نظر له عدلي بنفاذ صبر وهتف ايوه لسه هنا في حاجة يا دكتور أنس
اجابه انس بضيق _لا مفيش مالك مش طايق لي كلمة كدا ليه!
مفيش عن اذنك ورايا شغل
تعجب أنس من طريقة عدلي السوقية كما صنفها لكنه لم يهتم واتجه لغرفة فريدة طرق الباب ودلف متحدثا بمرحه دكتورتنا الجميلة عاملة ايه النهاردة
ابتسمت فريدة ورحبت به متحدثه الحمدلله يا أنس تعبتك معايا امبارح
شعر بالاستياء من كلماتها وهتف وهو يقترب من فراشها يمسك بملفها الذي يحمل كل التطورات عيب يا دك فريدة الكلام دا وبعدين كل الحكاية غرزيتن ولزقتين يعني مش مستاهلة الكلام الكبير ده وتعبتك ومش عارف ايه
اعترضت ضحى على كلماته متحدثه كنت عاوز يجرالها
ايه اكتر من كدا حبيبتي يا فريدة واقتربت ټحتضنها
ابتسم انس متحدثا بجديه يتخللها دعاباته الدائمة لا فريدة غالية عندنا واحب اخدمها أكتر من كده الحقيقة
ضحكت فريدة بالم بينما شهقت ضحى غير متوقعه لهذا الرد ثم همست في سرها پغضب _ الله اكبر في عينك
اقترب أنس من فريدة قليلا وهتف متسائلا شفتي دكتور عدلي النهاردة
توترت فريدة متحدثه بتلعثم ااايوه ليه في حاجة!
اعتدل أنس متحدثا وهو ينظر للورق من جديد لا ابدا اصله قابلني من شوية وكان هاين عليه يرميني من الدور العاشر
ابتسمت فريدة وهمست بعشق بيغير يا أنس
سألها انس بشك بتقولي حاجة يا فريدة
_لا ولا حاجة المهم هبقى كويسه امتى واتحرك على رجلي
اكد انس وهو يشير بيده مؤكدا_ مش قبل اسبوع عشان تتحركي يا فريدة بس ممكن تروحي البيت
هتفت فريدة في غيظ _هو اللي بنعمله في الناس هيطلع علينا ولا ايه
ضحكت ضحى حتى ادمعت عيناها وابتسم أنس مغادرا الغرفة
...
في المطار تشعر بالاستياء منه وهو الاخر يريد كسر عنقها تحدث يحاول تلطيف الجو فكي بقى يا حنة اهه احنا راجعين زي ما انت عاوزه ليه بقى لويه البوز دي
صكت اسنانها متحدثه پغضب معلش مچنونة بنت خالتك مچنونة استحملها
اجاب ببرود وايه الجديد يعني منا مستحملها على طول
التفتت له سريعا تحدجه بنظرات ڼارية فابتسم متحدثا بهزر يا حنون فكي بقى شكلك بيبقى وحش وانت مكشره
تنهدت بحزن متحدثة أنا زعلانه منك لانك خبيت عليا يا وسام دي اختي فاهم يعني ايه
اجابها بحنان يا حبيبتي أنا مرتضتش اقلقك وانت بعيد وخصوصا لما اطمنت انها بخير خلاص بقى ميبقاش قلبك اسود
_ ماشي يا وسام لما اشوف اخرتها معاك ايه
هتف وسام وهو يغمز بعينيه _كل خير ان شاء الله
مال ثغرها في شبه بسمة والتفتت للجهة الأخرى
بعد وقت نهضت حنة متحدثة عن اذنك يا وسام هروح التواليت
اومأ لها في بشاشة مر وقت وهو ينتظرها حتى وصلت له رسالة من مونيكا تلومه على سفره دون اخبارها _كنت خلينا نسلم عليك حتى قبل ما تسافر دايما كده بتفاجئنا يا وسام بالبعد
كان يفكر هل يجيبها أم لا وبالنهاية قرر اجابتها برسالة قصيرة عادية _حصل ظرف طارق واضطريت انزل عشانه يا مونيكا لما اقبلك في مصر هبقى اشرح لك 
...
ثاني يوم في العمل طلب منه استقبال وفد قادم مع بعض المدراء كانت فرصة كبيرة بالنسبة له ليثبت وجوده حضر نفسه سريعا فالفرصة قد لا تأتي مرتين في المطار وبينما هو يسير يتطلع على الاوراق بشرود اصتدم بفتاة شعرت حنة بأنها ارتدت للخلف عدة خطوات وتبعثر حولها كل ما كانوا يحملون تطلع آذار لها متعجبا من أين ظهرت له تلك الفتاة وحدقها بعيناه الواسعة في ذهول وهي لم تكن اقل منه مفاجأة!
حمحم آذار متحدثا حصل خير
عبست حنة متحدثة خير!! وفي نفسها _هو فين الخير دا يا استاذ!
جلس كل منهم يجمع اشيائه هو في لامبالاة وهي في استياء حتى انتهى ونهض مغادرا المكان تاركا اياها مازالت تجمع اشياءها هتفت بعد مروره پغضب قليل الذوق وكأنه استمع لكلماتها فالټفت يلقي عليها نظرة خاطفة يشعر أن وجهها مألوف بالنسبة له يحاول أن يتذكر أين رأى هذا الوجهه لكنه للاسف لم يقدر
انتهت ووصلت عند وسام الذي سألها بحنق كله دا في التواليت اتأخرتي كدا ليه
اجابت وهي تجلس على المقعد خبطت في واحد وقع شنطتي على الارض ووقع كل اللي فيها فضلت الم فيه فخدت وقت
عبس متحدثا واحد مين دا
هتفت في استياء لغيرته الغير مبررة واحد يا وسام شخص عادي يعني مش جمس بوند
نظر لها شزرا دون كلام لكن بداخله غاضب
...
المشفى في غرفة فريدة يتحدث باستياء _عجبك كدا وفي داخله منك لله يا فريدة كان لازم توقعي دلوقت جبتينا على ملا وشنا
عبست ضحى متحدثه ايه يا وسام شكلك زعلان انك جيت كنت خليك لو كنت حابب تبقى
اكدت حنة متحدثه قلت له نفس الكلام والله
اجاب بجمود ليه شيفاني كيس جوافه عشان ترجعى لوحدك من غيري
ابتسمت فريدة متحدثه حقكم عليا انا السبب وعشان كدا ليكم مني اسبوع في باريس هدية شهر العسل
ابتسم وسام محدثا حنة ايه رأيك نسافر قريب
_وسام قالتها حنة ووجهها يتحول لجميع الالوان
طرق كيان الباب في تلك اللحظة اذن له وسام بالدخول دخل يصافحه ويضمه لصدره ناظرا لضحى الكلام موجه لوسام لكن المعني في بطن الشاعر وحشتني اوي يا بني والله
احمرت وجنتيها وتمنت أن تنشق الأرض وتبتلعها وخصوصا بعد نظرات حنة المتفحصة ونظرة الشك مع كلمات وسام المتعجبة وحشتك يا سبحان الله اول مرة اوحشك في حياتي
ضحك الجميع عدا ضحى سأل كيان ببسمة وصوت مهذب عاملة ايه النهاردة يا فريدة
_ الحمدلله يا كابتن بخير
نظر كيان لحنة متحدثا _حمدلله على سلامتك
اجابته حنة _الله يسلمك
ثم وجهه نظره لضحى متحدثا _عاملة ايه يا انسه ضحى
هتفت في نفسها پغضب _ آه يا لئيم بتعمل نفسك مؤدب قدامهم ماشي يا كيان 
ثم اجابت بتوتر كويسة الحمدلله
جذب كيان كف وسام متحدثا _عاوزك في حاجة مهمة يا وسام دقيقتين مش هطول
تحدث وسام معترضا في ايه يا عم متتكلم هنا
_ لا خلينا برة احسن
في الخارج تحدث كيان بنفاذ صبر _ بقولك ايه تاخد لي معاد عشان نيجي نطلب ايد ضحى أنا بقولك اهه شغل حاضر وطيب دا مليش فيه عاوز معاد بسرعه فاهمني
ضړب وسام اكفه متحدثا بسخرية _ يكنش انا ام العروسة يا بني هاخد رأيهم الأول وهرد عليك
_وسام أنا مبهزرش عاوز معاد وبلاش ممطله
_حاضر يا كيان الاسبوع الجاي حلو
اجابه كيان بتحفز _حلو جدا هشوف جدولي واليوم الفاضي هعرفك تحدي لي معاد فيه
تنهد وسام متحدثا _ماشي يا كيان احفظ بس الجمايل دي
قبله كيان من وجنته متحدثا _ حافظها متقلقش وتترد لك يا كبير