عبر حدود القلب بقلم إيمان سالم


الطريقة السخيفة وهتف في ڠضب وليه رجعتي لما عاوزه تهربي!
عشان أسافر لأهلي ثم رفعت وجهها له وهمست بنبرة متوسله هتوديني ليهم مش كده!
زفر بقوة قبل أن يتخطاها متمتما الصبر من عندك شعرت بالخۏف من جديد وخصوصا عندما فتح باب السيارة ظنت أنه سيتركها هنا ويغادر لكنه لم يفعل بل أخرج حقيبة من الواضح أنها تحوي ملابس وناولها إياها متحدثا بهدوء غيري هدومك وأنا مستنيك في العربية بسرعة
نظرت له متعجبة ثم لملابسها وهتفت صحيح كنت همشي بالهدوم دي إزاي ثم أتبعت بصوت اهدئ لكنه وصل لمسامعه أكيد صاحب الهدوم دي بيدعي عليا دلوقتي!
تعجب أنها مازالت لا تعلم أنها ثيابه و إبتسم وهو يقترب منها مرة آخرى متحدثا بنبرة ساخرة دي هدومي يا مياس
شهقت وهي تتراجع للخلف متحدثه بإرتباك هدومك أنت!
اومأ وهو يشير لأسمه الحركي على القطعة المعدنية
نظرت لها من جديد وتذكرت أنها لم تقراءه جيدا في أول مرة استهجت الأسم ببطء حان كعزف ناى س ف يا ن 
ونظرت له بصمت لحظات من الصمت لا تعد ثم نظرت لأسفل بخجل من نفسها فهي ترتدي ثوبه هتف بعد طول الصمت يحثها على الإسراع يالا مفيش قدمنا وقت كتير غيري هدومك بسرعة
بالفعل حملت الحقيبة للداخل وابدلت الثياب بآخري والتي كانت مناسبة لها تماما حتي لونها ناعم يليق بها
خرجت تشعر بتوتر لم تعشه قط القادم المجهول يشكل لها ضغط كبير ماعادت قادرة على الوثوق بأحد ورغم ذلك تشعر بالضئيل من الثقة تجاهه
كنصيحة الرجل العجوز الذي قابلته عند تلك الشجر عندما سقطت أرضا 
حدثها بحنو أبوي مټخافيش يا بنتي مكنش قصدي اخوفك أنا شفتك بتجري من بعيد جيت أسألك خاېفة من حاجة !
نظرت له بفزغ وخوف!
طمئنها متحدثا مټخافيش أنا راجل كبير مش هعملك حاجة
نظرت لوجه وتلك الخطوط التي تملأه وهتفت مايه عندك مايه من فضلك
هتف بصوت خفيض تعالي معايا مټخافيش
نهضت بوهن تسير لجواره وتنظر له خلسه ترى العمر قد آخذ منه الكثير إنحناء ظهره رجفه يده التي تستند على عصا تساعده في السير
تحدث بود مش هتقوليلي كنت بتجري ليه
نظرت له بشك وهتفت هحكيلك!
وبالفعل جلست لجواره تحكي له ما حدث معها مؤخرا بعد تناولها للماء بشراهة
كان جوابه غريب ولم تتوقعه حكمي عقلك يا بنتي المرة دي وأنت هتعرفي الصح فين
نظرت له ببلاه متسائله بتعجب تقصد إيه!
لم يعطيها جواب آخر بل اكتفى ببسمة حانية مطمئنة
نظرت أمامها تفكر ماذا يجب عليها أن تفعل كان جواب عقلها العودة شكرته على مساعدته وعادت من جديد يقينها يخبرها أنه صادق ولن يخذلها كحارس ترى فرحه عودتها لأهلها أمامها كانت حافز يدفعها لتعود له سريعا
حاول منع نفسه من النظر لها لكنه فشل فأتجه بنظره لها ممني نفسه بنظرة واحدة ثم العودة من جديد الټفت لها وكان طريق بلا عودة حيث تجمد كليا دفعة واحده وهتف قلبه تشبها تماما!!
ناعمة رقيقة خجولة كفتاة أحلامه البعبدة!
صعدت لجواره تضم ملابسه القديمة في الحقيبة أنتظر أن تعطيه إياها لكنها لم تفعل وهو لم يطلب
حتى وصلوا للنهاية المغادرة الإبتعاد ماذا بعد
كلها هواتف يحياها أما هي العرفان بالجميل يقيدها وهناك شئ وليد لا تعلم ماهية ينبض بداخلها
انتهى المطاف عند حافة السفينة والسكون بينهم قائم كسره هاتفا بود خدي بالك على نفسك ومتنسيش نصيحتي
تذكرت ما قاله فأومأت له ببسمة لأول مرة يراها جميلة حقا وعيناها السوداء تلمع بقوة وكأنها لألئ فرحه رفعت يدها تخلع سلسال فضي من عنقها ومدت يدها له هاتفه كان نفسي أقدم لك حاجة أفضل من كده ياريت تقبلها مني تفتكرني بيها
لم يفكر في الاعتراض بل مد يده سريعا يأخذها وتعجب عندما رأى حرفى ال وال فقط
هتفت لتوضح له الأمر أول حرف وآخر حرف من أسمي مياس
نظر لها بعيون لامعه وهتف جميلة جدا وكان يقصدها هي
إرتبكت قليلا
وهنا استمعوا لنداء الرجل تحولت نظراته الهادئة لأخري عاصفة ود لو تبقي هنا معه لكن كيف!
استجمع شتات نفسه ونصيحته الثمينة وغلب جانب العقل على العاطفة وتركها صعدت تشعر بالحرية كما لم تعشها من قبل نسمات البحر تغسل قلبها وحزنها السابق التفتت تنظر له ببراءة وسعادة مع بسمة غالية تكفيه باقي العمر ثم لوحت له متمتمة بصوت وصله تماما مش هنساك يا سفيان أبدا
ارتجف جسده إرتباك وليد اللحظة الموقف ككل خارج توقعاته وصړاخ عڼيف بداخله ولا أنا هنساك يا مياس اهداها بسمة ونظرات دافئة ربما لو شاهدتها عن قرب لظلت جواره باقي العمر روحه ذبيحة تعافر بين أضلاعه للإسراع خلفها وكلما إبتعدت تصرخ بداخله تريدها أن تعود لا للبعد حتى إختفت فسقطت أرضا تبكي فراقها دما
عاد يجر أذيال الخيبة لفقدانها لكن عزائه الوحيد أنها ستكون هناك في مأمن
معرفش!
يعني إيه متعرفش يا سفيان!
مين يعرف بوجودها هنا غيرك!
لم يجيبه بشئ وهو ويجلس مرتخي يظنه هدوء لكنه في الحقيقة إنكسار ألم بعدها كإبر حادة تغرس في قلبه بالتتابع
صړخ بقوة ودتها فين يا سفيان مياس فين
أجابه ببرود هي ماټت خلاص أظن مش هيفرق معاك راحت فين!
حدجه بنظرات شك وكره ثم إجابه پقهر هعرف كل حاجة وساعتها مش هرحمك يا سفيان
اشار له بيده متحدثا اتفضل ابدأ من الوقتي متتأخرش
احتدت نظراته أكثر وغادر المكان يزفر بقوة يشعر ان هناك شئ مخفي ولابد من أن يعرفه
محاولات كثيرة وبحث طويل حتى علم بمغادرتها البلد لقد خدعه وأنتهى الأمر مازالت مياس حية!
لم ينتهي الڼزاع في تلك البقعة سوى بحصد كثير من الأرواح البريئة أنتهى بالسلام بعد ما تخصبت الأرض بدماء أبنائها الأبرياء سنوات مرت وأخذت معها الكثير وتغير بها الكثير
والآن هو الأحتفال الأول بالسلام في تلك المنطقة وأول فوج تطأ قدمه تلك الأرض منذ خمس سنوات تقف على المنصة في هذا الأحتفال الضخم لتلقي كلمة بدأت حديثها ب حماس وحنين هتكلم عن تجربتي الشخصية زى النهاردة من خمس سنين كانت كل حاجة في حياتي مختلفة عن دلوقتي بنت خاېفة تخسر أهلها واللي بتحبهم في النزعات اللي كانت موجودة وفي نفس الوقت بتجري ورا مشاعرها نفسها تعيش قصة حب زي أى بنت مع أول كلمة حلوة حبت شخص فضلته على نفسها وللاسف خذلها شافت المۏت بعينيا على ايديه بس لولاه مكنتش هتتعلم حاجات كتير لولاه مكنتش هتتعرف على الشخص اللي انقذها وساعدها من غير ما يعرفها أعطاها درس كبير في الحياة اللي بسببه بقت الشخص اللي قدامكم ده بقيت الدكتورة مياس
مر وقت طويل لكن هفضل أكن له كل الفضل في التغير اللي حصل في حياتي فمن مكاني ده حابه اشكره جدا يمكن هو مش معانا هنا لكن حبيت اعرفكم اننا ممكن نقابل اشخاص تآثر في حياتنا بصورة كبير حتي لو كانت مجرد مرة أو صدفة!
وبينما هي تتحدث وجدت شخص في الخلف يقف لم تستطع تحديد ملامحه جيدا لبعد المسافة لكنها تعجبت منه وما جذب انتباهها أكثر أنه يلتقط لها صورا دون غيرها والأغرب هيئته المألوفة لديها
اتبعت كلماتها أحنا الوقتي في سلام والسلام ده كلمة ممكن تكون بسيطة عندكم أو عند الأجيال الجاية مش هيحس بيه ولا هيعرف قيمته النفسية والاجتماعية إلا من عاش ويلات الحړب إلا إلي خسر شخص عزيز عليه بعد عن أرضه ڠصب عنه النهاردة يوم تاريخي عند ناس كتير مش هتقدر تنساه رجعوا ارضهم من تاني هيعمروها من جديد ويعيشوا فيها بس المرة دي هيكون في سلام بعيد عن الحړب ودمرها
صفق الجميع لها تركت الميكرفون ونزلت الدرجات القليلة لأسفل بين ترحيب من البعض ونظرات إعجاب من البعض الآخر ووسط كل هذا شاهدت من كان يقف بعيدا قادم لها وسط صفوف متفرقة من الناس
استأذنت من الجميع واتجهت له لا تعلم لما تريد فعل ذلك هل جنت لكن هناك شئ يسحبها له هي الآخري لا إراديا وكأنه قطب مغناطيس يسحبها ليتلاقوا أقترب منها عرفته من النظرة الأولى دق قلبها لكنها آبت الإظهار تسير على منهجها الجديد
تحدث سفيان بعيون متوهجه إزيك يا مياس ولا أقولك يا دكتورة
إبتسمت برقة وداخلها يرفرف عاليا لقد إشتاقت لنبرته القوية المحببة تلك لكنها تماسكت متحدثه الحمدلله حضرتك تعرفني!
عبس وجهه شعر بالخيبة كما لم يشعر بها من قبل
وجد نفسه يدس يده في جيبه ويخرج سلسالها الفضي ويمد يده بها لتراه متحدثا معقول نساتيني!
دققت النظر بالسلسال لم تتوقع أن تراه من جديد هل مازال محتفظ به عاد بها الزمن للوراء لما مضى وما قاست بعده ويلات حتى شفيت من چراحها أدمعت عيناها ببريق الألماس ثم نظرت له هاتفه مكنتش أتوقع إني هشوفك تاني وهنا تحديدا ولا كنت أتوقع أنها لسه معاك يا سفيان !!
طاف على ملامحها الناضجة هاتفا بمراره دي الحاجة الوحيدة اللي اعطتهاني بنفسك كان لازم احتفظ بيها يا مياس
ثم أتبع بعد صمت قصير ونظرات الإعجاب تحاوطها كبرتي يا مياس!
ابتسمت متحدثه دول خمس سنين يا سفيان
أغمض عينه قليلا كاد يبكي شوقا لحروف اسمه من بين شفتيها العذبة
اتبعت كبرت واتغيرت والفضل الأول ليك زى ما سمعت
هتف بتردد مكنتش أعرف إنك لسه فكراني كده
هتفت بتحد لو نسيتني يبقي كان لازم أنساك
أومأ بالإيجاب وهو يضعها في جيبه هاتفا معاك حق وأخرج من جيبه الآخر علبة حمراء
فغرت فمها لاتصدق ما قد يحدث لم يمهلها وقت للتفكير فتحها وسط الجميع متحدثا تتجوزيني يا مياس
شهقت مشدوها مما يفعل وما اربكها حقا أن الأنظار بدأت في الانجذاب نحوهم
هتفت في توتر إيه اللي بتعمله ده شايف أن ده مكان مناسب للب !
أتبع وهو ينتزع الخاتم من العلبة دون أن يمهلها فرصة أنا لو اعطيتك درس في الحياة مهم زي ما قلتي أنت بقي أعطتيني منهج كامل ثم جذب كفها يغمس الخاتم ببنصرها تحت هتاف الجميع والتصفيق الحاد من حولهم
تشعر أنها في حلم غريب! لكنه جميل تحلق عاليا توردت وجنتيها وهتفت بتعجب من أمتى وسفيان بيقول الكلام ده وبتغلبه عواطفه كده معقول أنت سفيان !
همس لها بحنو أنت لسه متعرفيش سفيان بجد وسفيان من يوم ما شافك ومبقاش سفيان
هتفت مع ضحكة ممزوجة بقدر من التعجب مش مصدقه اللي بيحصل دا كله! أكيد أن بحلم صح
رفع كفها يقبله هامسا لا صدقي دي حقيقة
اومأت بالنفي وهي تغمض عينيها ومازالت البسمة تزين ثغرها مازالت تحلق عاليا لو تمنت في أحلامها أن يحدث معها نصف ذلك ما حدث لقد أعادها لعمرها الضائع أعاد ربيعها ليزهو من جديد
مرت الأيام سريعا لم يعطها فرصة سوى أسبوع واحد لتكون عروسه ودائما ما يردد كلمته
الوحيدة كفاية استنيت خمس سنين مش هستنى أكتر من كده يوم واحد وكأنها هي من فرضت عليه البعد!
كان العرس تاريخي يكفي أنها زوجة بطل السلم والحړب سفيان قائد عظيم ومحب أقسم على نفسه أن تكون زوجته حينما تطأ قدمها البلاد من جديد ولا تكون لأحد غيره
يقبل يدها أول قبلة وهي زوجته حلاله يضم كفها بسعاده يشعر أنه يريد أن يخبئها بين أضلاعه لا تخرج أبدا
تحدجه بنظرات عاشقة وتهمس له برزانه أصبحت صفة متأصلة لديها مش مصدقة أني هنا معاك يا سفيان بعد الوقت ده كله ياااااه كأنه حلم بعيد وكنت حاسة أن عمره ما هيتحقق أبدا
أجابة بعيون لامعه وصوت محشرج أنا مصدق وكنت مستني اللحظة دي كنت بعد الأيام يوم يوم
هتفت بتوتر عاوزه أسألك على حاجة
اسألي براحتك
ليه مرتبطتش المدة دي كلها بواحدة تانية غيري
جذب كفها ووضعه محل قلبه هاتفا من خمس سنين في واحدة كانت شقية دخلت هنا مخرجتش
مالت برأسها قليلا متحدثه بدلال طب ليه سبتها تمشي لما هي دخلت هنا!
قبل كفها من جديد متحدثا كنت حمار من غير عقل بس الحمدلله أتعافيت خلاص
ضحكت من قلبها بقوة وتعلقت في عنقه هاتفه لا متقولش على نفسك كده يا سفيان
جذبها من يدها خلفه بخطوات واسعة هاتفاتعالي هوريك حاجة يا مياس تمسكت به جيدا وهي ترفع ذيل فستانها لتضاهي سرعته دخل غرفتهم نظرت لتصميم الغرفة فكل شئ بها يجتمع فيه حرفان ال sو m بشكل رهيب مبدع وكأن فنان رسمها
هتفت بتعجب إيه ده يا سفيان!
ضمھا بقوة هامسا ده أول حرف من أسمي وأسمك ضامين بعضزي السلسلة فكرهاوزي كده
همست بخجل سفيان!
مال على وجنتها يداعبها متحدثا دي اللحظة اللي أنتظرتها كتير ثم قبل جبينها هامسا خدى راحتك أنا هغير بارة
اومأت له بخجل وبالفعل غادر الغرفة تاركا لها مساحة تنهدت بتوتر فقربه بعثر كيانها بقوة أسرعت تخرج ملابس لها كان قميص حريري طويل بلون السيمون يجسم جسدها ويجعلها كشمس تضوي لتحرقه بها اخترته تحديدا فكم أصبحت تعشق هذا اللون منذ زمن بعيد وحررت شعرها الأسود ليراه أول مرة بتلك الصورة التي خطفت قلبه
كانت شاردة تداعب خصلاتها تفكر به وبما يحدث كيف سلب عقلها منذ سنوات ثم جاء وسلب قلبها ليس فقط بل سلبها من نفسها هل هو ساحر ليفعل ذلك!
حتى وجدته يضمها بقوة وعطره الرجولي يستفز كل حواسها البكر بطريقة جعلتها تنتفض فأصدرت آنه خافته وهمست وهي تضم ذراعاه المطوقة لها فزعتني يا سفيان!
هتف في شوق جارف وصلها قلب وعقل سفيان أوعي تخافي تاني وأنا جمبك
شعرت بحب يكاد يغرق العالم لأجلها دفء حتى لمساته دافئه كلمات الغزل لا تتوقف وكأن الغزل خلق لها وحدها من دون النساء أى قلب يحمل هذا المخلوق الرائع غفت بين أحضانه بعد ليلة طويلة من أحاديث وذكريات جمعتهم معا ولم تجمعهم أيضا عالم جديد خطت أولى خطواته وهو ممسكا بيداها يد عاشق ولهان لا يتمنى من الحياة سواها فقط
يقف أمامها وهي تقطع الخضروات لتعد الطعام زفر بنفاذ صبر فجفاءها ېقتله وترجاها من جديد مياس كفاية كده بقى
نظرت له نظرة عابرة ثم اكملت ما تفعل متحدثه هو فعلا كفاية!
زفر من جديد متحدثا إيه أسلوبك المستفز ده!
أجابته في هدوء بحكم عقلي مش دي حكمتك يا سيادة القائد!
زفر بقوة وهو يرفع رأسه عاليا وهتف لااااا مني لله أنا إيه اللي خلاني أنصحك بحاحة زي دي بس كان اتقطع لساني ولا كنت نصحتك بيها أبدا
وضعت السکين پعنف متعمد وهتفت سفيان لوسمحت!
جذبها من ذراعها له متحدثا كل ده عشان وريتك الصور
عبست متحدثه بصوت حاد وأنا اللي فكرتك نستني وكملت حياتك من غيري هان عليك المدة دي كلها تكون عارف كل حاجة عني وساكت ثم أمسكت عدة صور لها في أماكن مختلفة هامسة بلوعة وكمان بالصور يا سفيان كنت بتراقبني أنا مش مسمحاك طب أفرض كنت أرتبطت بحد غيركحبيت حد غيرك
هتف بقوة وصدق كنت قټلته
اومأت مؤكده تعملها فعلا أنت مچرم
أقترب منها متحدثا بهمس مش لأني مچرم لا لأني بحبك ثم نداها وهو يرفع يده يمسك كفها وهي تعترض مياس أول ما نزلتي عملت إيه جت لك جرى طلبت إيدك وسط الناس كلها مهمنيش إسمي ولا مركزي قد ما كان هاممني إنك ماتبعديش عني تاني قدري أنا أد ايه بحبك يا مياس وعملت إيه عشانك متظلمنيش وتكوني قاسېة عليه كده
نظرت له پغضب لكن قلبها رق بالفعل لكلماته وهتفت يا سلاااام!
اومأ لها وهو يرفع يداه ليمررها علي وجنتها برقه خطفت قلبها وسلبت لبها حمحمت وهي ترفع يداها تطوق عنقه متحدثه يا سلام عاوزني اسامحك كده بسهولة
هتف بنبرة مداعبة كله ده يا مياس وبسهولة! إيه التساهل ده كله يا شيخة حرام !
رفعت أحد حاجبيها باستياء هاتفة سفيان
عيون سفيان وقلبه خلاص بقي هه
إبتسمت له مع تنهيده حارة هاتفه أوع تعمل كده تاني وتبعد عني اوع يا سفيان
همس مداعبا لها هو أنا أقدر أعمل كده تاني أنا أخاف على نفسي الصراحة
ضحكت من قلبها وهي تضمه متحدثه لا متخافش يا سيادة القائد ومالت تقبل وجنته برزانتها المعهودة 
قبلتها كنغم لحن فريد يلعب على أوتار قلبه بحكمة أذابت قلبه فهتف في تروي لو كنت حزين على حاجة فهي إني ضيعت خمس سنين من عمرنا في البعد لو رجع بيا الزمن لا يمكن كنت أسيبك تسافري وتبعدي عني يوم واحد يا مياس أكبر غلطة عملتها في حياتي هي بعدك عني
احتضنته متحدثه بحنو مش عاوزين نبص لورا خلاص ومالت تضع رأسها على كتفه هامسة كفاية أنك جمبي دلوقتي يا سفيان ده عندي بالدنيا كلها
قبل رأسها وتنهد براحة وهو يحتويها بقوة متحدثا بحبك يا مياس وعمري محبيت حد قدك أنت دنيتي وحياتي كلها
همست في صوت دافئ وأنت قدري اللي مش عاوزه غيره يا سفيان عارف إن كنت پتألم في الغربة وبحس بالحنين لوطني لحد ما قابلتك تاني عرفت وقتها إنك الوطن
ربما تجعنا الصدف بإشخاص مجهولين ليسطر لنا القدر معهم حكاية وتكون حكاية العمر كله بحب يتخطى حدود القلب والعالم أكمل
تمت بحمدالله