نوفيلا جبل من جليد بقلم لولو الصياد


لم تفهم منه شىء .....
هايدى ....يوسف انا عاوزه اطلق بجد ....
ياترى هيحصل ايه ....هنعرف الفصل الجاى والأخير .........لولو ....
الفصل الاخير ....
هايدى ......انا عاوزه اطلق وبجد يوسف ...
يوسف وهو يقترب منها وجلس الى جانبها ...
وظغط على اسنانه حتى لا يتحدث بعصبيه ....
يوسف ...هايدى حبيبتى مش عاوز اسمع الكلام ده تانى ....
هايدى ....لو سمحت ..
قطع كلامها صوت يوسف .....قلتلك خلاص انتى ايه مبتفهميش حرام عليكى كفايه احساس الذنب اللى بحسه مليون مره في اليوم كل يوم كان بيعدى وانا بدور ليكى كان بيعدى عليا زى الچحيم كنت بحس انى مش هشوفك تانى ولا اقدر املى عينى منك ولا المسک كنت بحس باشد لولوالصياد. جبل من جليد. أنواع العڈاب أنا غلطان وعارف ده كويسه بس ارجوكى بلاش تكونى انتى قاسيه عليا اووى كده يا هايدى انا والله العظيم بحبك ومقدرش اعيش ساعه من غيرك ومن غير ابننا اللى جاى ارجوكى ارجعيلى وانا اوعدك انا عمرى ما هزعلك تانى ابدا فى حياتى. ..
هايدى ..بعناد ...انا اسفه مش هرجعلك تانى مهما حصل ...
يوسف. ...ولا حتى علشان ابننا اللى جاى ...
هايدى ...ولا ختى علشانه وبعدين ده ابنى انا بس انت مش هيكون ليك اى علاقه بيه ابدا وارجوك كفايه وياريت تمشى من هنا ...
يوسف ..على العموم انا مش هضغط عليكى بس مش هسيبك هنا لوحدك هترجعى معايا القاهرة تعيشى فى بيت والدك هناك غير كده مش هقبل ....
هايدى ...اوك موافقه بس مش عاوزه اشوفك تانى ....
يوسف ..حاضر يا هايدى ....
جمعت هايدى اعراضها واغلقت المنزل وذهبت برفقه يوسف الى القاهرة فى رحله صامته من الجهتين كان بداخل هايدى صراع من ناحيه حبها ليوسف والناحيه الاخرى كرامتها وعنادها ولكن عنادها كان يتغلب على حبها وقررت عدم الرجوع له رغم شعورها بالعڈاب والالم وهى ترى وجهه الحزين والاكثر عندما اعترف لها بحبه وظهور الضعف فى عيونه لمس اوتار قلبها واحساسها بشده ولكن نفضت الفكره فلقد عذبها والمها بشده ولن تسامح لولوالصياد. جبل من جليد. يوسف عما بدر منه في حقها. ..وصلوا الى القاهره ال ى منزل والدها ترجلوا من السياره وذهبوا الى الداخل استقبلها والدها والمربيه بحفاوه
كبيره جدا ....
الاب ...وهو يحتضنها بشده ودموعه تنزل على وجهه....هايدى حبيبتى وحشتينى كده ياهايدى يهون عليكي تعملى فيا كده 
هايدى .....اسفه يا بابا سامحنى ....
الاب ...خلاص يا حبيبتى ولا يهمك. ..
المربيه ...بنتى حبيبتي وحشتينى يا قلبى ...
هايدى ..دادا وحشتينى اووى انتى كمان ووحشنى اكلك كتير اووى ودلعك ليا اووى بس خلاص الدلع مش ليا لوحدى 
المربيه بعدم فهم. ..يعني ايه مش فاهمه ....
هايدى ...بكسوف ..انا حامل فى الشهر الخامس ...
المربيه ..وهى تنظر الى بطنها بسعاده الف حمد وشكر ليك يارب مبروك يا حبيبتي الف مبروك. ..
الاب..الف مبروك يا بنتى يتربى فى عزك انتى وابوه مبروك يا يوسف ...
كان يوسف يتابع ما يحدث بصمت شديد وحزن بالغ للغايه فحبيبته ضاعت منه ...
يوسف. ..ها ...الله يبارك فيك يا عمى 
الاب ....لاحظ حزن يوسف ...مالك يا ابنى ...
يوسف ...ولا حاجه. ..هستاذن انا بئه لان هرجع اليونان انهارده بالليل رحلتى الساعه 10 بالليل ...
الاب وهو ينظر لهايدى نظره معناها ان تمنعه من الذهاب ولكنها ارسلت وجهها الى الجهه الاخرى ....اتفضل يا ابنى توصل بالسلامه ..
يوسف. ..الله يسلمك ولو احتاجتوا حاجه كلمونى ....
خرج يوسف وشعرت
هايدى وكان روحها ذهبت معه وان قلبها ېتمزق الف قطعه ياله من احساس شنيع وعجز لا يوصف