نوفيلا جبل من جليد بقلم لولو الصياد


من الوزن وكان الحزن ظاهر على وجهه ...ياهايدى حرام عليكى كده كتير حرام بئه ...........
ياترى هيحصل ايه ....هنعرف الفصل الجاي. ....لولو
رواية جبل من جليد الفصل الثاني عشر والثالث عشر الأخير بقلم لولو الصياد
الفصل الثانى عشر ......
مرت خمس شهور وهاهو الان يوسف يقف امام المزرعة ويدق الباب على هايدى .....قامت هايدى لتفتح الباب وتوقعت انها الخادمه التى تستعين بها فوضعت على الطاوله عصير البرتقال الذى تشربه وتوجهت الى الباب لتفتحه ففتحت الباب الى انها جحظت عينيها فلم يكن امامها سوى يوسف وهو اخر شىء تتوقعه فلم تشعر بنفسها الى وهى ممدده على الأرض ....افاقت هايدى وهى نائمه على الاريكه والى جانبها يوسف ...
يوسف. ....افيقى حبيبتى ....
فتحت عيونها ..وقالت .....ماذا تفعل هنا وكيف عرفت مكانى ....
يوسف ....اهنئك على اختفائك منذ خمش شهور وانا ابحث عنك ولا اعلم عنكى شىء نهائى لدرجه اننى ظننت السوء واعتقدت انكى قتلتى او فعلتى بنفسك شىء وبعد بحث مرير وصلنا من البنك انكى قمتى بسحب مبلغ من فرع الإسماعيلية ووقتها اخبرنى والدك عن امر المزرعه رغم انها كان يظن انكى قمتى ببيعها ....
تذكرت هايدى انها فعلا سحبت مبلغ من البنك. من يومين ولكن لم تظن انها مراقبه وحسابها ايضا وان يوسف يبحث عنها ...
نظرت له فوجدت على ملامحه التعب والارهاق وفقد الكثير من وزنه ....
جلس يوسف على مقعد قريب وكان ينظر لها باشتياق ...
هايدى ...بسرعه ....ماذا تفعل هنا و لماذا جئت. ..
يوسف ....جئت استرج زوجتى التى هجرتنى فى شهر العيل ....
هايدى ....ولكنى لا اريد العوده لا اريد ان اكون وسيله للاڼتقام من والدى ....
يوسف ....ولكن الامور تغيرت وو.....
قطع كلامه هايدى .....
هايدى ....قلتلك مش هرجع معاك تانى الموضوع انتهى ....
لاحظ يزسف ولاول مره تغير جسد هايدى وان بطنها حجمها كبير ونظر الى عيونها باندهاش شديد حاولت هايدى ان تدارى بطنها المنتفخ بيدها ....
يوسف .....هل انتى حامل ....
هايدى ....پخوف حامل ايه لا مش حامل وقامت للتوجه الى الغرفه فامسك يديها ...
يوسف يكرر. ..هل انتى حامل ام لا ...
هايدى پخوف ...نعم انا حامل ولكنك لن تاخذه منى مهما حاولت ...
نظر لها اليها كلها عتاب وڠضب ...
يوسف....انتى حامل لماذا لم تخبرني لماذا يا هايدى فانا والد الطفل ولى الحق في ذلك. ..
هايدى ...پغضب .....ليس لديك اى حق فى ذلك وارجوك كفى انا تعبت من كل شىء وارجو منك ان تطلقنى ...
امسك يوسف يدها پغضب ....لا اريد ان اسمع تلك الجمله مجددا وان تكررت لن اكون مسئول عن رده فعلى ...
هايدى ....كفايه بئه انت عاوز ايه تانى عاوز تعمل فيا ايه زياده ليه بتحملنى حاجه ماليش ذنب فيها ....
ابتعد يويف وجلس على مقعد بضعف شديد ...انا عرفت الحقيقه وان والدك مالوش ذنب وان الواطى يحيى هو السبب فى مۏتها واعتذرت من والدك وقبل الاعتذار وبطلب منك انتى كمان السماح لولوالصياد جبل من
جليد. ونرجع نكمل حياتنا تانى بس المره دى بطريقة مختلفة. ...
هايدى ....ياااه بالسهوله دى تقول اسف وانسى كل اللى حثل انيى معاملتك ليا ولوالدى وانك اتجوزتنى ڠصب عنى لا يا يوسف ...
لاحظ يوسف ارتفاع نفسها وشحوب وجهها اقترب منها بسرعه ...
يوسف ...هل انتى مريضه ...
هايدى ....بتوتر ....لا اشعر بتعب بسيط اريد ان ارتاح أرجوك اذهب من هنا .....
تقدم يوسف منها وحملها ولم تعترض على ذلك لتعبها
وتوجه بها الى ااطابق الثانى وعلم منها مكان غرفتهى ووضعها على السرير وقال لها كلام باليونانيه