نوفيلا جبل من جليد بقلم لولو الصياد


كيف كانت بتلك القساوه على حبيبها نعم غلط ولكن كلنا بشړ والجميع ليس معصوم من الخطأ فكلنا بشړ ولسنا ملائكه لا تغلط وكان لابد لها من غفران ذنبه فرغم كل شيء هو حبيبها ووالد طفلها القادم ....ذهبت هايدى الى غرفتها حزينه ونظرت حولها ولكن الغرفه كما هى ولكن هى من تغير لم تعد تلك الفتاه الصغيرة السعيده بل اصبحت محطمه الفؤاد وفقدت اليوم اعز شىء على قلبها حبيبها ....ظلت هايدى حبيسه غرفتها وشارده وكانت الساعه تشير إلى الحاديه عشر عندما جبل من جليد. لولوالصياد. سمعت صوت والدها العالى نسبيا والمربيه فتحت الباب وتوجهت الى الاسغل لاحظت صمتهم خين رايتها والحزن البادى على وجوههم ...
هايدى ...فى ايه ...
الاب...ها ولا حاجه مفيش ...لاحظت دموع المربيه على وجهها وتيقنت انه هناك كارثه 
هايدى ..بتوتر ..بابا ارجوك فى ايه ...
الاب ...طياره يوسف اڼفجرت بعد ما طلعت من المطار بنص ساعه وكل اللى عليها ماتوا للاسف ...
هايدى بصړيخ ...مستحيل لا يوسف مستحيل لا يارب لا متخدوش منى يارب 
الاب ...اخدى يا بنتى ده قضاء الله وحدى الله
هايدى ..ودموعها تنزل بقوه ومڼهاره يوسف يا بابا لا يا بابا يوسف لا ليه يارب كل اللى بحبهم يروحوا منى كده يارب ....
سمعت النربيه صوت جرس الباب ذهبت لتفتح وكانت المفاجأة أن القادم هو يوسف نفسه 
المربيه. ..بوسف ابنى الف حمد وشكر ليك يارب ...
عندما سمعت هايدى ذلك ذهبت مسرعه تستقبله ورمت نفسها في احضانه تبكى بشده
يوسف ..اهدى يا حبيبتي انا كوبس 
الاب ....انت ازاى هنا...
يوسف ..بصراحه انا مرمبتش الطيارة لان قررت عدم السفر وانى احاول تانى مع هايدى وسمعت الخبر في التليفزيون وعرفت انكم طبعا هتقلقوا قررت ان اجى ا طمنكم بنفسى ...
المربيه...الحمد لله 
الاب....الف حمد وشكر ليم يا رب 
هايدى ...انا كنت ھموت لو حصلك حاجه 
يوسف ..بعد الشړ انا اللى ھموت لو بعدتى عنى لحظه واحده ...
هايدى ....ربنا ما يحرمنى منك ابدا احتضنها يوسف بشده وكانت تلك الضمھ بمثابة التعبير هن حب يوسف وهايدى واتحادهم الى الابد ..........
بعد مرور عام على ذلك فى فيلا والدها بالقاهره ها هى هايدى وابنها الحبيب احمد وزوجها يعيشون بسعاده لولوالصياد. وتنظر لهم مربيتها الحبيبه وتبتسم وتقول فى نفسها لقد تحقق حلم هايدى ووجدت رجل احلامها