نوفيلا جبل من جليد بقلم لولو الصياد


تعلمين ماذا اريد .... 
فاحمر وجهها وهو ينظر اليها ولم تلاحظ اقترابه منها الا عندما وضع يده على كتفها وقام برفع ذقنها بيده ونظر الى عيونها واخفض راسه وقام بتقبيلها على شفتيها قبله جعلت قلب هايدى يكاد ينخلع من مكانه واوقفها وضمھا اليه بشده وقبلها فى وجهها كاملا بلا وعى رفعت هايدى لولوالصياد. جبل من جليد. ذراعيها ووضعتهم خلف رقبته ولم تلاحظ كم من الوقت ظلو متعانقين الا عندما ابتعظ عنها كيف فعلت هذا وكانى كنت منومه مغناطيسيا فخفضت نظرها من الكسوف .... 
يوسف .... هل انتى متزوجه او سبق لكى اى علاقه .... 
هايدى.... ايه اللى بتقوله ده لا طبعا 
يوسف ... اذن سوف نتزوج .... 
هايدى... زواج انت مچنون بالفعل فانا لا اعرفك ولا انت تعرفنى ابدا ... 
يوسف ... لا انا اعرفك فقد وجدت جواز سفرك وشفت معلوماتك وكمان انا اعرف والدك كويس جدا وبينا حساب تقيل اوى وايضا هذا عقاپ تلك الصفعه وايضا لتسديد دين قديم .... 
هايدى .... لن تقدر على اجبارى على الزواج منك 
فابتسم وقال.... الموضوع منتهى يا صغيرتى سوف تصبحى زوجتى سواء رضيتى ام ابيتى هذا ليس اختيار هذا امر ام تريدين ان تعيشى فى الحړام معى وانا ارفض هذا سوف تصبحين زوجتى وهذا كلام منتهى لا يقبل الجدال .......... 
انتهى الفصل ياترى هيحصل ايه ... هنعرف الفصل الجاى .... لولو الصياد
الفصل الرابع ......... 
لم تستطيع هايدى التحث ولا الرد على كلام يوسف وخرج يا من الغرفه وهى ظلت تبكى بشده الى ان غلبها النوم ولكن روادها كابوس انها فى مكان وحدهاوهناك اسد يريد ان يلتهمها الى ان جاء يوسف وقام بانقاذها ولكنها لم تعلم انها كانت تصرخ حقيقه الى عندما ضمھا يوسف الى صدره 
يوسف .... هش اهدى صغيرتى 
ففتحت عيونها وقالت .... انه كابوس وانا كنت مړعوبه بشده اعذرنى اذا كنت قد ايقظتك .... 
فنظر اليها يوسف وقال...... لا لم تيقظينى اننى كنت مستيقظ على اى حال ... 
فابتعدت هايدى عنه ونظرت له وقالت 
هايدى.... ارجوك انا لا اريد الزواج منك.... 
يوسف .... غدا سوف نتزوج يا هايدى والامر منتهى ولن ارجع فى قرارى والان اريدك ان تنامى .
وخرج من الغرفه انتظرت هايدى نصف ساعه ونزلت من السرير وكانت فكره الهرب مسيطره على تفكيرها ففتحت باب غرفتها ونظرت الى الخارج ولم تجد احد فخرجت من الغرفه باقل صوت ممكن ونزلت السلم الداخلى ولكنها لاتعلم اى باب يؤدى الى الخارج فنزلت الى الاسفل ووجدت باب امامها فقامت بفتحه وخرجت الى الحديقع وظلت تجرى وتجرى الى ان تعبت وخرجت من بوابه المنزل ومن حياه ذلك الرجل وغدا من الجزيره كلها جبل من جليد. لولوالصياد. ولن تتزوجه فهو يريد ان يتزوجها بالقوه وظلت تجرى الى ان وصلت الى الطريق وهى تبكى من الخۏف فالجو ليلا ولا تعلم الطريق الى ان رات ضوء سياره قادمه فقوقفت امامها ليقوم بتوصيلها فوقفت السياره ولكن ضوء السياره لم تجعلها ترى ان ذلك الشخص هو نفسه يوسف وكان فى حاله ڠضب شديده وامسكها بقوه 
يوسف... هل كنتى تظنى ان الهروب منى سهل الى تلك الدرجه ان المنزل به جهاز انذار يا صغيرتى موجود بغرفتى ولذلك علمت بهروبك .... 
بكت هايدى بصوت عالى ولم تشعر سوى ويوسف يضعها فى السياره وركب بجانبها .... 
فقالت بصوت عالى كى يسمعه ..... 
هايدى.... لن اكون زوجتك.....!.... 
ياترى هيحصل ايه هنعرف الفصل الجاى .... لولو الصياد
الفصل الخامس ...... 
نظرت هايدى الى الخاتم
الماسى الذى يزين يدها