نوفيلا جبل من جليد بقلم لولو الصياد


ايطاليا بطيارته الخاصه وكانت هايدى حزينه لسفره لا تعلم لماذا وكان لديها صداع فتحت الدرج لولوالصياد. جبل من جليد. بجانبها لتبحث عن حبوب للصداع ولكن وجدت مفاتيح يوسف فاخدتيها ونزلت مسرعه الى غرفه مكتبه وفتحت الدرج وجدت جواز السفر وابتسمت لانها اخيرا سوف تتخلص من السچن الذى تعيش فيه ........... 
ياترى هيحصل ايه هنعرف الفصل الجاى.... لولو الصياد
رواية جبل من جليد الفصل التاسع بقلم الكاتبه لولو الصياد حصريه وجديده 
دخل يوسف غرفه اخته وامتلئت عيونه بالدموع لفقدانها وهى فى عز شبابها وحسرته لحظه علمه بمۏتها وحزنه الشديد لوافاتها انها حبيبته واخته وصديقته وكانت كل شىء فى العالم له كان يامس كل اغراضها ودموعه تسيل من عيونه على خديه الى ان جلس على مكتبها وفتح الدرج الاول ونا لفت نظره هو وجود دفتر مكتوب عليه مذكراتى فتحها يوسف وبداء قراءتها وكانت تطتب موا قف حدثت لها فى الجامعه واصدقائها .لولو الصياد .جبل من جليد .وحياتها واشياء كثيره تتعلق بيها هى وهو ولكن قراء شىء جعل عقله يتوقف عن التفكير هو وجود علاقه بين اخته وصديقه يحيى وانه قد ضحك عليها وعندما طالبته بالزواج رفض الزواج منها وتعرفت على والد هايدى كان بمسابه الاب الذي فقدته وكان يعطيها النصائح وبطلب منها البعد عن يحيى لانه معرفوف بالفسق والفجور مع الحريم وهو ايته هى الايقاع بهم ولكنها رفضت النصيحه وتالمت كثيرا وكان سبب دامرها هو انها وجدت يحيى فى وضع مشين مع احدى الفتيات ....وكانت كلمتها الاخيره انها قررت الاڼتحار لانها لن تستطيع العيش فى دنيا كثر بها النفاق والكذب وتريد الذهاب الى د نيا فيها الخير والحب والنقاء ......
كانت دموع يوسف تنزل بقوه ويشعر بضعف شديد فقد ظلم والد هايدى وعاملها پقسوه وصدق ذلك الخسيس ان والدها هو السبب فى مۏت اخته الحبيبه ولكن يوسف مسح دموعه وقرر السفر الى جبل من جليد. لولو الصياد. القاهره مباشره ليعيد زوجته وحبيبته وينتقم من ذلك الخسيس ويعتذر من والد هايدى ولكن هل سيجدها .....
هنعرف الفصل الجاي. ..لولو الصياد
رواية جبل من جليد الفصل العاشر بقلم الكاتبه لولو الصياد حصريه وجديده 
وصل يوسف الى مطار القاهره وكانت هناك سياره بانتظاره ولكنه قرر التوجه مباشرة الى مجموعه شركات المصري لينتقم من ذلك الخسيس الذى غدر بشقيقته وحاول توريط والد هايدى ظنا منه ان يوسف لن يعرف الحقيقة وصل الى مقر الشركه وكان جميع الموظفون لولوالصياد يقفون تحيه الى يوسف الى ان وصل الى مكتب يحيى وفتح الباب پغضب وعصبيه شديده جدا 
فوجىء يحيى بدخول يوسف بتلك الطريقه 
يحيى پصدمه يوسف اهلا وصلت امتى 
قام يحيى الى مقابله يوسف ولكنه فوجىء بلكمه على وجهه جعلته يكون طريح الارض ويشعر بالم شديد في فكه 
يوسف انت خسيس وواطى وكمان مشفتش واحد كداب زيك فى حياتى وبيستغل الناس لمصلحته انت ايه ټقتل القتيل وتمشى فى جنازته 
يحيى قصدك ايه انا مش فاهم حاجه 
يوسف بصوت عالى جدا اختى يا حيوان اللى ضحكت عليها وبسبب خېانتك اڼتحرت يا واطى 
يحيى محصلش كدب 
يوسف كان ممكن اصدقك لكن ده كلام اختى فى مذكراتها وبخط ايديها المزكرات اللى كانت معاها هنا ورجعت فى حاجتها للفيلا وطول الفتره دى كنت بتكدب وانا مصدقك وبسببك ظلمت ناس تانيه بس مش مهم انت تخرج من هنا ملكش مكان هنا واى حاجه بينا وبينك فى الشغل
انتهت وصدقنى لو وقفت قدامى هدسك برجليا ومش هسمى عليك انت فاهم 
خرج يحيى