حكاية ليلى بقلم لوسي الجزء الثاني


كلامهابني؟ انت عرفت مكان رحيم؟
علي بيهز راسه
ايوه وانتي كمان عرفاه واقعدتي معاه كمان!
ليلى بتفكر وبيجي في دماغها ادم وپتبكي،هو ادم ابني؟
علي بيهز راسه وليلى وقتها بتحضنه وهي پتبكي وعلي وقتها بيبعت رساله ل حليم بيعرفه انه لقاها وانها معاه دلوقت وبعتله اللوكيشن.
حليم لما بيوصله الرساله بيقوم باقصى سرعه يلبس ويروحلهم..
وليلى بتبعد عن علي وهي بتقولهعرفت ازاي؟
عليمش انا اللي عرفت،حليم هو اللي عرف،وعرف كمان كل حاجه،وعلى فكره هو كان مخدوع مش اي ما انتي فاكرة!!
ليلى بتستغرب وعلي بيحكلها كل اللي حصل بالتفصيل وليلى بټعيط من الصدمة،لانها كل دا فاكره ان هو اللي عمل كده بمزاجه واستحقرها.
لكن هي استسلمت وطلبت من علي يخليها تقابل حليم علشان تتفق معاه تاخد ابنها.
لكن في اللحظة دي بتحس بخيال وراها،وبتلف بجسمها بتلاقي حليم واقف باصصلها وعيونه فيها حب و اعتذار.
بتبصله وهي حزينه،لكنه بيصدمها لما بياخدها في حضنه وهو بيتأسف لها
سامحيني يا ليلى انا السبب في كل اللي حصل،مكنتش اعرف والله بس انتي ملكيش اي ذنب.
ليلى بتبعد عنه وهي بتهز راسها بالرفض
انا عرفت انك كنت مش في وعيك واتضحك عليك،بس انا حياتي اټدمرت ومش هقدر انسى اللي حصل.
حليم انا اسف والله ،اوعدك اني هعوضك عن كل الايام الصعبه اللي عشتيها بسببي،على فكره ادم عرف كل حاجه وهو دلوقت مستنيكي.
ليلى بفرحهابني رحيم!!
علي بيبتسم وبيعرف حليم ان دا اسم ادم وحليم بيوافق وبياخذهم عنده للقصر.
ولما ادم بيشوف ليلى بيجري عليها وهو بيبكي لانها وحشته جدا،ليلى بتحضنه وهي پتبكي وبتحسس عليه بلهفه.. رحيم،حبيبي. انت وحشتني اوووي.
ادم بيكون فرحان انه شافها وبيكون مبسوط لانه عرف انها امه الحقيقية وانها كانت بتدور عليه طول السنين اللي فاتت.
في اللخظة دي كارما  مانت واقفه شيفاهم وبتعيط،ليلى سمعت صوت بكائها وبصتلها،كارما جريت بسرعه وليلى شاورت عليها
كارما،الحقها يا حليم!!
حليم بيجري بسرعه ورا بنته لانه خلاص مش قادر يصدق غير انها بنته،بيمسكها وبيشيلها وبيرجع بيها ل ليلى اللي بتاخدها منه وبطمنها في حضنها
انا مامتك يا روحي مټخافيش.
كارما بتفرح من كلامها وبتهدى وفي اللحظة دي حليم بياخد قرار وهو انه هيصلح كل اللي اتكسر ويعوض ليلى والاولاد عن اللي حصلهم بسبب غلطة نيلي،واللي بتكون اخدت مؤبد بسبب اللي عملته في سعاد وحليم .
واول قرار حليم بياخده وهو انه يسجل الاطفال باسمه هو وليلى بعدما وافقتها،وبيقرروا يتجوزوا ويبداوا حياه عائلية مع بعض..وعلي بيكون عرف ان مساعدة حليم بتحبه هو وبيكون بيبادلها نفس المشاعر وبيعترفلها بحبه وبيخطبها.
وليلى وحليم حياتهم بتستقر بعدما بيسامحوا بعض وحليم بيروح لاهل ليلى وبيحكيلهم اللي حصل واهلها بيعتذرولها وبتسامحهم وحياه ليلى بترجع تزهر من تاني وبتكون مبسوطة بعدما كل حاجه اتصلحت،وهي بتكون حبت حليم واتقبلته ك زوج واب لاولادهاالنهايه
روايه قصيرة حكاية ليلىبقلمي لوسي