حكاية ليلى بقلم لوسي الجزء الثاني


ابنه وان كل دا كان خدعه زي باقي خدع نيلي
اتحرك حليم والطفل فضل مركز معاه باستغراب.
حليم خرج بره القصر وشاف ليلى وهي بتلاعب كارما ولفتت نظره تاني،ليلى بصتله من بعيد وبعدت عينيها بخجل،مكانتش فاهمه هي ليه بتتوتر لما بتشوفه وبتحس بانجذاب غريب ليه.
حليم اتضايق من اللي فكر فيه وخرج وهو راكب عربيته وبيتحرك بيها لمستشفى مديرها واحد صاحبه.
وفي بيت علي كان بياكل وليلى جات على باله،خرج تيلفونه وكلمها وهو مفتقدها،ليلى كانت ساعدت الاطفال ينامو وراحت غرفتها.
تليفونها رن برقم علي،ردت وهي مبتسمه لانها مفتقداه
الو؟
على وهو متلغبطازيك يا ليلى طمنيني عليكي؟
ليلى بابتسامه الحمدلله يا علي،انت اخبارك ايه؟
علي وهو مشتاق لها بطريقه غريبه
الحمدلله،طمينيني اخبار الشغل ايه معاكي،مرتاحه معاهم؟
ليلى بابتسامهجدا يا علي،الاطفال دول فيهم حاجه بنجذبني ليهم غريبه،كأن دي مش اول مره اشوفهم!!
علي باستغراب لانه نفس احساسهانا حسيت نفس الاحساس دا لما شوفت الطفل،متزعليش مني بس افتكرت رحيم.
ليلى بابتسامه باهتهانا برضوا لما شوفته حسيت بنفس الاحساس،فيه حجات كتير من رحيم،بس هو جميل اوي .
علي ابتسم وفضل يقترح عليها يخرجوا في يوم وليلى عرفته انها احتمال كبيره تروح الرحله مع الاطفال لو باباهم وافق،وعرفته انها مش هتقدر تشوفه دلوقت.
علي زعل في الاول لكنه فرح انها بدات تخرج من اكتئابها..وبعد ما خلصوا كلام،قفل المكالمه وليلى دخلت تنام.
وفي المستشفى حليم وصل وهو متردد يعمل التحليل دا..
دخل لمكتب صاحبه وهو بيعرفه انه عاوز يعمل تحليل ليه هو وابنه وانه اخد شعره وطلب الموضوع يكون سر.
صاحبه نفذ طلبه فورا وبلغه ان التحاليل هتاخد وقت وطلب منه يروح وهو هيجيله يبلغه بالنتيجة بنفسه.
حليم مشي وهو بيفكر في كلام الست دي،وقرر انه يبعت رقمها للمساعد وطلب منه يعرفه مين صاحبة الرقم دي،وازاي بتتكلم بثقه كدة كأنها عارفه حجات مستخبيه.
في يوم جديد.
بتصحى ليلى  بدري كالعاده وبتروح تصحي الاطفال،كارما بتسالها
كلمتي بابا؟
ليلى هكلمه النهارده لما تروحوا المدرسه،متقلقيش.
كارما ابتسمت وقامت تجهز وليلى راحت لادم وجهزته هو كمان واخذتهم يفطروا وبعدها ركبوا عربيتهم واتحركوا للمدرسه.
وعند حليم كان صحى وجهز نفسه للشغل وفي طريقه للخروج،ليلى وقفته وهي بتتكلم بهدوءممكن اتكلم مع حضرتك في موضوع يخص الاولاد.
حليم هز راسه واخدها ودخلوا مكتبه،ليلى اخذت نفس طويل وقالت
كارما بلغتني ان في رحله تبع مدرستهم وطلبت مني ابلغك تسمحلهم يروحوا مع زملائهم.
حليم برفض
لا مش هينفع،الاحسن يركزوا في دراستهم.
ليلى باستغرابمفيهاش مشكله لو راحوا،المدرسه هتأمنهم كويس.
حليم اتضايق ورد
لو سمحتي متدخليش في حاجه متخصكيش،انا خاېف على اولادي وعارف كويس مصلحتهم فين،انتي هنا علشان تاخدي بالك منهم وبس!
ليلى اتحرجت واستاأذنت منه وخرجت من المكتب وهو فضل قاعد مكانه متعصب بسبب المكالمه بتاع سعاد.
وبعد رجوع الاولاد من المدرسة ليلى بلغت كارما ان باباها رفض الرحله وكارما زعلت،ليلى حضنتها ووعدتها انها هتحاول معاه تاني بس مش دلوقت لان شكله مشغول ،كارما اقتنعت بكلامها وقضوا مع بعض اليوم كالعادة.
بيعدي اسبوع وليلى كانت اخدت على الاطفال وبتعاملهم زي اولادها،وحليم كان مشغول جدا الفتره دي والاتصال كان لسا شاغل دماغه،لان المساعد مقدرش يعرف صاحب الرقم لانه مش متسجل باسم حد..
و في يوم بيتصل الدكتور بحليم  وبيعرفه ان التحاليل  طلعت وان تطابق العينه كانت بنسبة ٩٩٪؜ ودا معناه ان ادم يبقى ابنه.
حليم ابتسم ولكن برضوا