حكاية ليلى بقلم لوسي الجزء الثاني

الجزء التاني بقلمي لوسي
في القصر ليلى خرجت من غرفتها بعد شويه وبدأت تاخد جوله لوحدها في القصر،وبالصدفه بتشوف غرفه بابها موارب،بتقرب من الغرفه وبتبص بهدوء وهي مستغربه شكلها،فجاه بتحس بخيال شخص وراها بتلف بجسمها وبتتفاجئ انه حليم،اتخضت وهي بترجع بجسمها  لورا وبتعتذر منه لكنه فجاه مسك ايديها وسحبها للغرفه وقفل وراهم الباب.
ليلى بتتوتر لانها بتفتكر اليوم اللي العميل ډخلها الاوضه وقفل وراهم الباب،كان ماسكها نفس المسکة وبنفس القوه،ليلى غمضت عينيها پخوف وحليم لاحظ،بعد عنها وهو بيسألها باستغراب
ايه اللي خلاكي تقربي من الغرفه دي؟
ليلى ردت وهي بتحاول تسيطر على اعاصبها
انا اسفه مكنتش اقصد اعمل كدة،ممكن اخرج؟
حليم بيرفض في الاول انها تخرج لكن لما بيشوف ان حالتها بقت صعبه ومكنتش قادره تتنفس بيفتح الباب ووقتها ليلى بتدوخ من التعب وبتقرب ايديها منه قبل ما تقع وحليم بيشيلها بسرعه وبيدخلها على السرير اللي في الاوضه.
ليلى بتكون جاتلها نوبه هلع بسبب اللي افتكرته وتشابه المشهد بالماضي..
حليم فضل حمبها مستغرب هي ليه اغمى عليها،حاول يفوقها ولكن هي كانت خاېفه ورافضه تفوق لحدما حليم طمنها لما اتكلم وطلب منها تفرق هو مش هيأذيها.
بعد دقايق ليلى اخيرا بتفوق وبتبص له وهي خاېفه،
بيستغرب خۏفها وبيسالها
انتي هايفه اوي كده ليه؟انا معملتش حاجه!
ليلى عيونها بتدمع وبتقول
لما شدتني ودخلتني الاوضه افتكرت حاجه تخص الماضي وجعتني.
كان مستغرب وطلب منها تحكيله لكنها رفضت وخرجت وسابته.
وبعد وقت عربية الاطفال بتوصل وليلى بتروح تستقبلهم وبتشوف ان ادم كان هادي مش زي اول مره شافته.
بتسلم عليه وبتمسك ايده هو وكارما وبيدخلوا،واول ما بيكونوا لوحدهم كارما بتعرفها ان المدرسه مطلعه رحلة وانها عاوزاها تناقش باباهم علشان يسمحلهم يروحوا.
ليلى بتستغرب وبتقول
مش عارفه اذا كان هيوافق ولا لأ بس هعرفه.
كارما ابتسمت وبدات تغير هدومها وادم راح غرفته وغير هدومه لوحده،وكان باين قد ايه هو بيعتمد على نفسه!!
في مكتب حليم كان قاعد بيشرب فنجان قهوة ومركز في اللاب توب قدامه،بيجيله اتصال من رقم مجهول وبيكون الصوت مألوف بالنسباله ..
حليم الو؟
سعاد وهي بتتكلم بغيظ من نيليالو ،حليم باشا المغازي معايا؟
رد حليم بهدوءايوه مين معايا؟
سعاد بابتسامه مكرمش مهم تعرف انا مين،بس الاهم تسمع اللي هقولهولك..انتي متاكد ان ادم يبقى ابنك؟
حليم استغرب سؤالها وقال بضيقانتي مين انطقي.
سعاده بضحكة
لما تعرف هو ابنك ولا لأ هعرفك بنفسي ياباشا!.
حليم استغرب غموض كلامها وهي قفلت السكة في وشه وهي بتضحك.
استغرب الكلام اللي سمعه وقام بسرعه وراح لغرفه ادم ،وقتها ليلى كانت معاه وبيتكلموا مع بعض وبيهزروا.
حليم قرب منهم واتكلم وهو بيبص لادم
سيبني مع ادم وروحي لكارما  .
ليلى هزت راسها وقامت وحليم فضل يبص لادم وهو مستغرب كلام الست اللي ف التيلفون.
قرب منه وهو بيسالهاخبارك ايه النهارده.
ادم استغرب اهتمام والده ليه دلوقت وقالانا كويس،بس انا عاوز اكلم ماما؟
حليم هز راسه ووقفهخليك تكلمها،بس مش دلوقت.
حليم في الوقت دا سحب شعره من راس ادم لانه زمان كان شاكك في نيلي وفي ادم لان ادم كان شكله اكبر من سنه وهو طفل المفروض انه كان حديث الولاده لكنه لما شافه كان الطفل اسنانه بتبدا تطلع،هو شك فيها لكنها قدرت تداري علي الموضوع وتقنعه بالشبه اللي بينهم والمړض اللي عندهم ودا كان دليل واضح.
حليم كان بيبص لابنه وهو متوتر ،لانه بيحبه وهيزعل جدا لو اكتشف انه مش