حكاية ليلى بقلم لوسي الجزء الثاني


سكت ووقتها الباب اتفتح ودخل حليم عليهم وهو بيبص عليها بقلق.
ليلى بصت في عينه پقهر واحتقار،وحليم استغرب نظرتها جدا.
حليم استغرب من وجود علي معاها وسأله باستغراب
علي؟ انت بتعمل ايه هنا؟
ليلى مسحت دموعها بايديها وعلي رد وهو بيبص له انا قريب ليلى!
حليم اتفاجأ وبصلها وهي بتحاول تتماسك وسالها
هو ايه اللي حصل،انتي كويسه؟
ليلى هزت راسها بجمود وعلي اتدخل وقال
هي وقعت اغمى عليها،بس هي تمام دلوقت وتقدر ترجع مع حضرتك للشغل.
ليلى بصت لعلي پصدمة انه دبسها تروح معاه،وعلي كان بيفكر ان ليلى مينفعش تكشف اي حاجه دلوقت ولازم تهدى.
ودا اللي قالهولها لما وقف معاها لوحدهم قبل ما هي تروح مع حليم
ليلى امسكي اعصابك لحدما افهم بنفسي ايه الحكايه؟مينفعش تقولي اي حاجه دلوقت!!
ليلى هزت راسها برغم ۏجع قلبها،سابته وراحت مع حليم
اللي كان من جوان قلقان عليهاوهو مش فاهم السبب!
وبعدما ركبوا العربيه واتحركوا،ليلى طول الطريق بصاله وهي مش مصدقة ان بسببه حياتها اټدمرت وخسړت كل حاجه كانت عايشه فيها وبتحبها.
حليم مكانش فاهم ايه اللي بيدور من وراه،لكنه كان حاسس بحاجه مش مريحه نهائي،خصوصا بعد مكالمة الست اللي كلمته من فتره دي.
بعد فتره وصلوا القصر،وليلى وحليم دخلوا مع بعض وكان واضح قد ايه هما لايقين على بعض.
ليلى سابته وراحت غرفتها وحليم فضل يبص عليها مستغرب تصرفاتها وازاي هي قدرت تلفت نظره بسرعه كدة وټخطف قلبه.
وفي غرفه ليلى كانت مڼهاره ،پتبكي بكل حرقه ومش مستوعبه اللي حصل.
ازاي الظروف جمعتها مع نفس الشخص اللي اذاها،وكمان بتراعي اولاده.
ادم خبط على الباب وهو قلقان،ليلى فتحتله واستغربت وجوده
خير يا ادم في ايه؟
ادم قرب حضنها وهو بيقولانتي كنتي بټعيطي ؟
ليلى بصتله ودموعها نزلت من تاني وهزت راسها وقالت
الدنيا زعلتني اوي يا ادم،وخدت مني كل حاجه،انا مبقاش ليا حاجه فيها خالص.
ادم كان بيحاول يفهم كلامها،ولكن مستوعبش حاجه بسبب صغر سنه بس اللي قدر يعمله انه يمسح دموعها وهو بيبتسم
متعيطيش يا ليلى خلاص انا هدافع عنك وهقف للي اسمها دنيا دي وهحميكي منها.
ليلى ضحكت ومهانش عليها تكرهه لانه مالوش ذنب باللي ابوه عمله،وبعد وقت ليلى كانت هديت واخدت ادم ووصلته اوضته.
وفضلت هي طول الليل تفكر ازاي هتاخد حقها وحق ابنها من حليم المغازي.
بعد مرور يوم.
علي وهو في الشركة قرب من المساعده الخاصه ل حليم
حاول يفهم منها اي حاجه تخص علاقه حليم بمراته القديمة.
المساعدة بلغته انها متعرفش حاجه عن حليم بيه وانها لو تعرف مش هتقدر تقول.
علي كان سمع انها بحب واحد من فريقهم فاتكلم بثقه
لو ساعدتيني اعرف اي معلومات عن الموضوع دا هساعدك تلفتي نظر اللي بتحبيه.
المساعدة بصتله باستغرابانتي بتقول ايه يا علي وبعدين انتي هتعمل ايه بالمعلومات دي؟
علي وهو بيكشرميخصكيش،قولتي ايه هتساعدني واساعدك ولا امشي؟
المساعده بصتله لحظة وهي مركزه مع عينه وقالت بنبره حزينه
مش هتعرف تساعدني يا علي،امشي.
علي استغرب نظرتها ليه واسلوبها،لكنه مشي فعلا وسابها واقفه مكانها بتبص عليه والواضح انه هو الشخص اللي هي بتحبه ومعجبه بيه
في فيلا نيلي،سعاد رجعت لها تاني وهي بتقول
انا عارفه اني قولتلك مش هتشوفي وشي تاني ،بس هعمل ايه الدنيا صعبه والظروف اصعب،مليون جنيه في اليومين دول مش بيعملوا حاجه.
نيلي اتعصبت لما شافتها ووقفت ضامه ايديها لصدرها 
باستغرابانتي