عمار ويارا بقلم ملك ابراهيم

خارجة من المدرسة لقته واقف مستنيها جنب عربيته الفخمه
كان ساند على العربية وبيبص في ساعة ايديه
صحبتها قربت منها وقالت بمشاكسه حضرة الظابط شكله واقف من بدري!
يارا ابتسمت بحب وهي بتبص عليه
عمار اول لما شافها ابتسم لها وشاور لها عشان تقرب منه
صحبتها قالت بتوهان ياقلبي على الضحكة اللي اټجنن.. هاجي معاكي اسلم عليه يا يارا.
يارا ردت بغيرة واضحة لا طبعا.. امشي يلا روحي.
وجريت يارا عليه
عمار لما شافها بتجري عليه زي الاطفال كدا اضايق..
فتح لها باب العربية وهو بيبص لها بغيظ واول لما ركبت قفل الباب پغضب وركب مكانه وهو بيقول بعصبيه هو ينفع بنت كبيرة تجري في الشارع كدا! لسه فاكره نفسك عيلة صغيرة ؟!
ردت يارا بدلع يعني بتعترف ان انا بقيت كبيرة صح؟
عمار تجاهل الرد عليها وبص على الطريق قدامه وهو بيفكر .
يارا فعلا كبرت ومبقتش صغيرة
افتكر من 11 سنه لما خالته وجوزها ماتوا وهما مسافرين وسابو يارا بنتهم اللي كان عمرها وقتها 6 سنين.
يارا عاشت في بيت خالتها وكبرت وسطهم
وعمار ابن خالتها بيعتبر نفسه مسؤال عنها من يوم ما دخلت بيتهم.. كبرت قدام عنيه وحبها في قلبه كان بيكبر.. بس في حاجز دايما بينهم
يارا عندها دلوقتي 18 سنه
وعمار 30 سنه
فرق السن بينهم هو الحاجز اللي بيبعد عمار عنها.
وصلوا قدام بيت خالتها ويارا نزلت من العربيه ودخلت بسرعه بيت خالتها
عمار بص عليها بتعب لإن كل تصرفاتها طفوليه بالنسبه له.. ورغم طفولتها ورقتها اللي بټخطف قلبه.. هو بيتعمد يكون بارد معاها عشان يخفي مشاعره.
دخل البيت ويارا طلعت على اوضتها عشان تغير لبس المدرسة.
عمار دخل أوضة المكتب ولقي ابوه قاعد بيقرأ كتاب ومركز فيه.
عمار قعد قدامه وقال بأبتسامة إيه يا سيادة اللوا.. بكلمك وانا داخل مش سامعني.. الكتاب واخدك مننا اوي كدا.
ابوه بص له وقفل الكتاب وقال مختفي بقالك يومين ليه؟
رد عمار كان عندي مأمورية ولسه راجع.. روحت اجيب يارا من المدرسة وجيت.
ابوه قام وقف وقعد قصاده وقاله كويس انك هنا.. عمك كلمني النهاردة وجاين يتعشوا معانا.. عايزك تبقى لطيف مع ريم بنت عمك.. البنت بتحبك وعمك لمحلي بالموضوع دا وانا موافق.
عمار اټصدم من كلام ابوه وقال انا بعتبر ريم زي اختي ومستحيل يحصل اللي حضرتك عايزه.
ابوه اتكلم بصرامه اللي المفروض تعتبرها زي اختك بجد هي العيلة الصغيرة اللي مجنناك دي.. يارا متنفعكش يا عمار.. وانا مش هخسر عمك مهما حصل.
عمار قام وقف وقال برفض انا اسف يا بابا.. بس الموضوع دا منتهي بالنسبه ليا.
عمار خرج من اوضة المكتبه
وابوه بص قدامه وقال پغضب كفايه لحد كدا يا عمار.. البنت دي مبقاش ينفع تعيش معانا اكتر من كدا.. انا هتصل بأهل ابوها يجيو من الصعيد ياخدوها واخلص منها.
تفتكروا عمار هيوافق انهم ياخدو حبيبته منه؟
عمار كان لسه واقف ورا الباب
سمع آخر جملة من أبوه
أنا هتصل بأهل أبوها يجوا من الصعيد ياخدوها واخلص منها.
الكلمة خبطت في صدره زي الطلقة.
إيده شدت على مقبض الباب ووشه اتغير.
فتح الباب تاني فجأة وقال بصوت واطي بس مليان ڠضب
محدش هياخد يارا من هنا.
أبوه بصله ببرود
انت لسه هنا؟
عمار قرب خطوة وقال
سمعت كل حاجة.
الأب رد ببرود أشد
يبقى كويس تبقى عارف قراري.
عمار ضغط على سنانه
يارا مش ضيفة عندنا عشان تمشيها وقت ما تحب.
الأب ضړب بإيده على المكتب وقال بعصبية
لأ دي بنت مش من دمنا وأنا استحملت وجودها سنين عشان خالتك الله يرحمها لكن دلوقتي كبرت وبقت مشكلة.
عمار