تحت ضغط بقلم زهرة الربيع


بحسها اول ما اشوف عيونك...الدنيا كلها مش هتعوضني عن قربك يا زيدان
زيدان ابتسم وقلبه بيدق بسرعه وشدها ليه بسرعه في لحظه خطفت قلبه 
وبعد عنها ونزلت دمعه من عيونه لاول مره وقال..... انسيني يا هاله...انا اللي بطلبها منك اهو..ا نسيني وعيشي حياتك.. اجمل كلام سمعته  في حياتي كلها اللي قولتيه دلوقتي بس انا مش اناني عشان افرح بيه المهم عندي تكوني مبسوطه علشان خاطري كوني مبسوطه في اي مكان 
ومشي بسرعه وهي بصت لطيفه بدموع والم  ووطت اخذت الورد والشوكولاته من على الارض وضمتهم لقلبها وطلع راحت على اوضتها فورا من غير ما تكلم اي حد
عمها شافها واتنهد بحزن وقال..... لا حول ولا قوه الا بالله 
فوزيه كمان كانت  حاسه بحزن عليها بس شايفه كده افضل  اتنهدت وقال.... يا ريت يا كامل نحدد معاد الفرح في اقرب وقت...صدقوني كده افضل للكل
وعدت الأيام وكان زيدان مش بيقابل حد خالص
وبطل يروح لهاله البيت وكل ليله تستناه وهي على امل انه ممكن يشتاق لها ويرجع بس تنام ودموعها على خدها  بعد ما تفقد الامل
وبرغم انها كانت تروح له عند الورشه وتتعمد تقعد عندها بالساعات بس ما كانش يروح ولا يفتح الورشه بتاعته وبيقضي كل الايام دي في البيت خصوصا بعد ما عرف انا ميعاد فرحها اتحدد
في ليله كان ماسك صورتها وبيفتكر كلام والدتها ونظرات ابن عمها ليه كان حاسس بۏجع شديد مش قادر يتحمله ولا  يستحمل انها ممكن تتجوز غيره في الوقت  ده جالو اتصال نفخ بزهق لما شاف اسم واحد من صحابه على الشاشه رد وقال بضيق ...ايوه يا حازم عايز ايه
جاله صوته بيقول... ايه يا عم هتفضل حابس نفسك بالشكل ده لامتى.... يا عم واحده تغور يجي غيرها 10 بقول لك ايه انا معايا مزتين اخر حلاوه ومعايا كمان حته عجب صنف جديد اول مره ينزل السوق هيعجبك ربع ساعه واكون عندك تمام
زيدان سكت شويه وكان بالفعل محتاج اي حاجه تنسيه ولسه هيرد عليه ويقلو تعالى بص لصورتها اللي في ايده وافتكر وقت ما اهلو اتوفو والازمه اللي حصلتلو وقت ما اتجهه للتعاطي  وقتها قد ايه هاله تعبت معاه علشان يبطل ويبدا من جديد ويقف على رجليه وكانت تساعده من ورا اهلها وفضلت جمبو لحد ما وقف من تاني وفتح ورشته وبعد عن القرف ده
رد على حازم پغضب وقال.... انا مش هرجع للسم ده تاني و انت حاول تبطله علشان نفسك واوعى تيجي هنا ....من هنا ورايح يا اما تبطل الزفت ده  او تنساني خالص ما تتصلش عليا ابدا 
قال كده وقفل معاه ودخل اوضته وبقى يحاول ينام
عند هاله كانت قاعده في اوضتها على السرير زي العاده دخلت والدتها وقالت وبعديها لك يعني المفروض ان فرحك بعد كام يوم ايه اللي عاملاه في نفسك ده  ....يلا قومي معايا عريسك عايز يختار لك عدتك هنروح كلنا نشتريها سوا يلا 
ردت عليها هاله وهي ونايمه على السرير بضيق وقال.... ممكن تسيبيني في حالي انا بعمل اللي انت عايزاه ما تستنيش مني اكتر من كده ماشي مش انت فرحانه كفايه كده يلا روحي انت اشتري اللي انت عايزاه مش هتفرق
امها اتنهدت بضيق وقالت ماشي يا هاله براحتك يا بنت بطني على العموم بكره الايام تثبت لك ان معايا حق وتقولي  كويس اني سمعت كلامك يا اما...انا هروح اختارلك حاجتك  خليكي يا اختي نايمه بس ابقي اقفلي الفرن عامله فيها طاجن لحم اوعي تبوظيه
قالت كده وخرجت وهاله بصت لطيفها بحزن شديد وهي بتفتكر الايام اللي كانت بينها هيه وذيدان  في يوم زي ده في بدايه سنه جديده قضى معاها اليوم كله فسح وخروجات وجاب لها حاجات كتير كان مصمم ان  اول يوم في كل  بداية سنه يكون معاها ويفضلو يتمنوا ان كل سنه تكون كده مددت على السرير  بحزن شديد 
بعد ساعات كانت والدتها وعمها ومراته وكامل راجعين بعد ما اشتروا حاجات كتير علشان الفرح وفوزيه قالت..شكلنا تقلنا عليك يا كامل يا ابني اشترينا كتير
وكامل ابتسم وقال...ولا اي حاجه ده انا لسه هشتريلها قده مره كمان بس ربنا يهديها 
فوزيه لسه هترد بس صړخت ووقعت الشنط من ايدها لما شافت دخان هايل من ناحية البيت وقالت بصړاخ....يا مصبتي السوده البيت بيوووولع
الكل اټصدمو من منظر الڼار اللي طالعه من كل مكان وللناس بتحاول تطفي 
فوزيه بقت تصرخ بكل صوتها وبتقول البنت نايمه في الاوضه هاله نايمه في الاوضه يا مصبتيييييي
اتفاجئوا بالمنظر كانت حريقه هايله جوه البيت والدتها بقت تصرخ ومرات عمها كمان والناس كانوا ماسكينهم بالعافيه علشان ما يدخلوش وكانوا بيحاولوا يطفوا 
كامل جري على الباب بتاع البيت هيضربوا برجله الباب وقع من كتر الڼار وانزهل من المنظر رجع لورا وقال بذهول يا نهار اسود ده البيت كله اتحرق المطافي بسرعه مطااافي
وطلع تليفونه و بقى يطلب المطافي وهو بيستعجلهم جامد 
اما زيدان نفخ بضيق لما سمع صوت الصړاخ وافتكرها خڼاقه زي العاده طلع بره البيت وقال بضيق..... مين پيتخانق على المسا دلوقتي 
واحد من الناس اللي بتجري قال بسرعه ....دي مش خڼاقه يا زيدان يا ابني ده بيت عمك عبد الحكيم كله پيتحرق و بنتهم جوه
زيدان كان هيقع من طوله من شدة الصدمه وجري بسرعه من غير اي تفكير على البيت  وقال بزعيق....هاااااااله ...هاله فين ردو عليا هاله فييييين
امها قالت بسرعه وبكا .....جوه البنت جوه البنت جوه يا ذيدااان
وكانت بتلطم جامد وپتبكي
كامل قال بړعب عليها... المطافي في السكه يا رب يوصلوا بسرعه زمانهم على وصول و
زيدان صړخ فبه وقال..... احنا لسه هنستنى المطافي اقلع الجاكيت اللي معاك ده يلاااا
كامل قلعه وهو باستغراب وقال..انت...انت  هتعمل ايه هتعمل ايه
زيدان اخذ منه الجاكيت وبطانيه من الناس اللي بتطفي ودخل البيت بسرعه والناس حاولو يمنعوه بس دفعهم كلهم ودخل جوه الڼار وسط زهول الجميع  وما كانش هامو  غير انه يطلعها 

دخل البيت وبقى يضرب الڼار بالبطانيه وبيحاول يطفي بيها المكان 
هاله كانت واقفه في الاوضه وخاېفه جدا خصوصا ان الڼار قربت منها ومش عارفه تعدي ولا تخرج وپتبكي وتصرخ وبس  لحد ما سمعت صوت زيدان بيقول.....هااااله هااله انتي فين 
قالت بصړاخ ولهفه... زيدان الحقنييييي انا هنااااا
زيدان وصل عندها بصعوبه وكان بيكح جامد من ريحه الدخان وابتسم اول ما شافها سليمه في اخر المكان بص لها وهو بينهج وهي كانت بتبص له وبتترتعش من الخۏف
ذيدان  جري عليها بسرعه وضمھا بكل قوته وبقى يبوسها من دماغها ويحضنها جامد ومش عايز يطلعها من حضنه هاله كانت ماسكه فيه بقوه وقالت پخوف وهي بترتعش..... الڼار يا ذيدان الڼار هنطلع ازاي 
بص لها وقال وهو بيحاول يطمنها .....انا معاكي انا جنبك ما تخافيش هاطلعك يا قلبي مش هتجرا لك اي حاجه
ولبسها الجاكت ومشي قدامها بسرعه وهو بيضرب الڼار بالبطانيه اللي معاه وهي ماشيه وراها بالظبط لحد ما