رواية أنثى حطمت دفاعاتي الحصينة بقلم هند مصطفى محمد الجزء الأول


عمرو من المدرسه ليجد ضحي تجلس علي حجر بجوار البيت تبكي و هي تضع وجهها بين كفيها .. اصاب عمرو الذعر 
عمرو بلهفه مالك يا ضحي
ضحي پبكاء احمد ابن انطي بسنت ضړبتي
عمرو ضىربك ليه
ضحي عشان كنت بلعب باللعب بتاعته
ذهب عمرو بعصببه الي بيت جارتهم 
عمرو طنط هو فين احمد
بسنت باستغراب جوه يا حبيبي ادخله 
دخل عمرو الي غرفه احمد ثم لكمه علي وجهه بقوه نسبيه
عمرو اياك تمد ايدك عليها تاني يا احمد
ثم غادر عمرو ليعود لمنزله ليجد ضحي علي نفس وضعها
عمرو خلاص يا ضحي متزعلي انا اخدتلك حقك و ضړبته اكمل بحنان متعيطيش بقي 
ضحي ماشي .... ثم مسحت دموعها بظهر كفيها
Back
بعد ان تعلمت ضحي اساسيات العمل و اخبرتها ريم نبذه عن الصفقات المسؤول عنها محمد .. اخيرا اتي وقت الرحيل 
ريم بصي يا ضحي احنا تقريبا كدا خلصنا
ضحي بملل اخيراااا .. الحمد لله 
ريم هههههههههههه .. ايه يا بنتي اجمدي شويه دا انتي هتشتغلي مع محمد العسيلي 
ضحي انا محدش مخوفني منه .. غيرت .. اهدي بقي وترتيني
ريم ههههههه يلا .. هتروحي ازاي .. القمر هييجي ياخدك برضو
ضحي بضيق يا بنتي اتلمي بقي
ريم بغمزه هو ايه الحوار 
ضحي بأرتباك حوار ايه
ريم انتي غيرانه عليه 
ضحي انا .. لا .. لا خالص يا بنتي .. بس .. بس هو يعني عيب
ترفع ريم حاجبيها بعدم تصديق والله 
ضحي بارتباك اه يا بنتي
ريم ماشي .. عموما انا معايا العربيه تيجي اوصلك 
ضحي مش هتعبك
ريم لا يا ستي منقلقيش .. و بعدين مش احنا بقينا اصحاب .. الصحاب مفيش مابينهم كدا
ضحي بامتنان ميرسي يا ريم 
ريم يا خلاثي علي الرقه .. طب و النبي مش حرام الرقه دي تبقي مع محمد برضو
ضحي بتنهيده ريييييم
ريم بضحكه خلاص خلاص
يرن هاتف ضحي في تلك اللحظه
ضحي الو .. ايوه يا عمرو 
عمرو خلصتي شغل
ضحي اه 
عمرو طب ادخلي مكتبك تاني و استنيني لغايه ما اجي
ضحي لا خلاص ريم هتروحني
عمرو باستغراب ريم مين 
ضحي سكرتيره مستر يوسف
عمرو بضيق طيب ماشي .. براحتك .. سلام 
ضحي الو .. الو .. پصدمه دا قفل في وشي 
عمرو لنفسه انا غلطان اني عبرتك .. ال ريم ال
بعد ان وصل عمرو البيت وجد ضحي تجلس في الريسبشن و هي تنظر له بضيق
عمرو بملل خيييييير 
ضحي انت ازاي تقفل في وشي 
عمرو باستفزاز سوري ما اخدتش بالي 
ترفع ضحي حاجبيها و الله
عمرو و الله 
مي انت جيت يا عمرو .. احضرلك الغدا 
عمرو يا ريت يا ماما 
مي هتاكلي مع عمرو يا ضحي ..
ضحي باستفزاز و هي تنظر لعمرو لا يا انطي .. انا و ادهم هنتغدي بره
عنرو بهدوء مصطنع و مين اداكي الاذن
ضحي مش مضطره استأذن من حد 
اقترب منها عمرو بهدوء هنااا .. في البيت دا .. للاسف انتي مضطره تستاذني مني
ثم اكمل و هو يدلف حجرته و بالمناسبه مفيش خروج
ضحي بعصبيه اوووووف .. بجد اوووووف
سمعها عمرو في غرفته فأبسم لچنونها احسن عشان تحاولي تستفزيني تاني 
خرج ادهم من حجرته يلا يا ضحي
ضحي بحزن مش هينفع ننزل
ادهم ليه
ضحي عمرو مش راضي 
ادهم بضيق و هو يتحكم فيكي بتاع ايه.. يلا يا ضحي و سيبك منه
ضحي بارتباك ماشي .. لا لا كدا عمرو هيزعل .. خلبها مره تانيه .. انا مش عايزه مشاكل
ادهم پحقد دفين ماشي يا ضحي
في المساء 
خرج عمرو من غرفته وجد امه و ضحي و دعاء يشاهدون التلفاز
عمرو و هو يجلس بجانب ضحي و يلتقط بعض الفيشار من الطبق الخاص بها بتتفرجوا علي ايه 
ضحي بأندماج علي حريم السلطان 
عمرو پصدمه مصطنعه يالهوي هما لحقوا يطبعوا عليكي 
ضحي باندماج هش بقي خليني اركز 
عمرو بضيق و ماله 
مي و هي تنظر للتلفاز عمرو اسكت بقي متعملش صوت
عمرو لا انا سايبهالكوا و ماشي 
نظرت له ضحي بعفويه رايح فين 
فنظر لها دعاء و مي باستغراب 
ضحي بارتباك اقصد يعني .. اقصد 
عمرو بابتسامه هقابل محي و مازن و حازم .. قال مغيرا للموضوع صحيح انا قلت لمازن ييجي هو واهلوا يوم الخميس علي 9 كدا 
مي تمام يا حبيبي
عمرو و هو ينظر حوله اومال ادهم فين
مي خرج من ساعه كدا
عمرو بارتياح ماشي
ابتسم لها عمرو ثم نظر نظره خاطفه لضحي ليجدها ما زالت تعاني من الارتباك 
عمرو بضحكه سلااام.. ثم نظر لضحي و مش هتاخر 
مي ماشي يا حبيبي
عاد عمرو الي المنزل في الساعه ال 11 وجد ضحي و دعاء يشاهدون التلفاز
دعاء يا ضحي حرام عليكي .. انا عايزا انام .. يلا نطفي البتاع دا و ننام
ضحي بارتباك لا لا بصي .. دا فيلم جميل جدااا 
دعاء جميل ايه .. حد يتفرج علي بنتين من مصر و يقول تقلد ضحي جميل جداا
عمرو بابتسامه ايه الي مصحيكوا لغايه دلوقتي 
دعاء مفيش ضحي بتعذبني و مش راضيه تخليني انام .. دا انا فاضلي شويه و ابوس ايديها 
ضحي اوووف خلاص قومي نامي و انا كمان هنام
دعاء باستغراب بالبساطه دي .. و بعدين مش انتي مش عايزا تنامي
ضحي ما هو .. ما هو .. انا بقيت عايزا انام فجأه كدا 
دعاء باستنكار فجأه كدا .. دا الي هو ازاي 
عمرو خلاص انتو هتتخانقوا .. قوموا ناموا 
قامت دعاء الي غرفتها لتنام و خلفها ضحي و عندما اقتربت ضحي من عمرو .. امسكها من ذراعها ثم قال بهمس لو عايزا تطمني عليا مش لازم الحوارات دي كلها 
غادرت ضحي الصالون في ارتباك و دخلت غرفتها و استندت علي الباب بظهرها هو عرف ازاي 
ايه يا ست ضحي انتي ايه حكايتك بقي ..الصبح تغيري عليه من ريم و دلوقتي قلقانه عليه لما خرج مع اصحابه .. ايه الموضوع .. لا ارسي و اهدي كدا .. هو معقول اكون .. لا لا .. انا بس قلقانه عليه عشان ابن عمتي و كدا .. اه هو كدا بس 
في صباح اليوم التالي 
ضحي صباح الخير 
الكل صباح النور 
نظر لها عمرو بتمعن ايه الي انتي لابساه دا .. انا مش فاكر اني جبت دا
دارت ضحي حول نفسها حلو صح .. هو مش انت الي جايبه هو بص الجيب من عندي و البليزر و التوب انت الي جبتهم 
عمرو باستنكار جيب .. هو فين الجيب دا .. ادخلي غيري الارف دا .. ملقتيش حاجه اقصر من كدا تلبسيها
ضحي لا مش هغير 
عمرو بصرامه ضحي قلت غيري و الا والله مانتي خارجه من البيت تاني
ضحي يوووووه .. كدا هتاخر
عمرو بابتسامه صفراء ميخصنيش انتي خارجه من اوضتك و متاكده اني مستحيل اخرجك بالمنظر دا
ادهم خلاص يا عمرو هي لبست .. و هي مش هتلبس كدا تاني
نظرت له ضحي و اومأت راسها في تأييد لكلام ادهم 
عمرو قلت لا .. ادخلي غيري 
ضحي و هي ټضرب بقدميها لارض لا بقي .. لا بقي ... كدا كتير 
مي بضحك خلاص يا عمرو اخر مره هتخرج كدا
نظر لها عمرو من جديد فوجد الجيب فعلا قصيره حتي انها لا تصل لركبتها .. ثم تخيل العمال في الشركه و الماره في الشارع و هم ينظرون لها مما زاد من عصبيته
عمرو پغضب هادر قلت لا .. اخلصي ادخلي غيري الزفته دي
الحلقه السابعه 
نظر لها عمرو من جديد فوجد الجيب فعلا قصيره حتي انها لا تصل لركبتها .. ثم تخيل العمال في الشركه و الماره في الشارع و هم ينظرون لها مما زاد من عصبيته
عمرو پغضب هادر قلت لا .. اخلصي ادخلي غيري الزفته دي 
مي خلاص يا عمرو اهدي .. حصل ايه لكل دا 
عمرو بعضبيه يا ماما انتي مش شايفه طريقه لبسها
ادهم بخبث وانت مالك و مالها .. اظن انها كبيره كفايه ثم اصطنع التفكير لا تكون بتغير 
عمرو ب ب بغير ايه بس .. الناس تقول عليها ايه لما تشوفها لابسه كدا .. و بعدين انا خاېف عليها مش اكتر .. ما هي مسؤوله مننا
ادهم انت شايف كدا
عمرو هو في ايه انت هتستجوبني 
نظرت لهم مي فهي لم يخطر ببالها ابدا موضوع الغيره ابدا .. لما لا .. فهي امه و تفهمه جيدا .. كيف لم تنتبه لنظرات الغيره الواضحه بشده علي ملامح عمرو .. كيف لم تنتبه لنظرات التحدي في اعين ادهم .. اهي بالفعل تفرق بينهم .. ايغار ادهم من اخيه 
مي بصوت غير مسموع ارجع بسرعه بقي يا مصطفي 
في شركه العسيلي .. دخلت ضحي الي المكتب متاخره نصف ساعه فوجدت محمد ينظر لها بنظرات قاتله
محمد اول مره اعرف ان المدير الي بيستني السكرتيره 
ضحي باحراج سوري بس ....
محمد مقاطعا مش عايز اعذار .. لو سمحتي عايز النسكافيه بتاعي علي المكتب .. انا هسامحك المرادي .. بس اتمني تبقي اخر مره
ضحي تمام .. قالت محاوله لتحسين العلاقه بينهم هو حضرتك فطرت
محمد باستغراب لا ليه
ضحي مينفعش تشرب النسكافيه قبل الفطار 
محمد ميخصكيش 
ثم تركها و غادر الي مكتبه 
ضحي لا ماهو مفيش بني ادم بيتولد رخم كدا 
ريم يا عيني انتي بدأتي تكلمي نفسك من دلوقتي
ضحي بقولك يا ريم .. هو من ومان و هو رخم كدا
ريم لا اطلاقا .. يا بنتي دا كان عسل .. بس السكرتيره الي كانت قبلك كانت مفهماه انها بتحبه و هو يا عيني حبها و بعدين عرف انها بتشتغل لشركه منافسه و بتنقل الاخبار و مش بس كدا .. دا عرف انها علي علاقه بصاحب الشركه المنافسه دي .. و بعد اما عرف فضل ميجيش الشغل 3 شهور و لما رجع بقيت انا سكرتيرته هو و مستر يوسف لغايه ما انتي جيتي 
ضحي بأشفاق يا حرااام .. تصدقي صعب عليا پخوف يا نهار ... دا انا نسيتت النسكافيه بتاعه
ريم بضحك استلقي وعدك يا جميييل 
ضحي ريم .. يا ريمم .. جزمه
نظرت ضحي باتجاه شنطه يدها ثم ابتسمت في خبث سوري يا انطي 
قامت ضحي بوضع الساندوتشات التي اعطتها لها مي قبل مغادرتها في طبق و طلبت عصير برتقال فريش
ضحي استر يا رب 
قامت ضحي بفتح الباب بعد عده طرقات و تركت الطبق علي مكتب محمد ثم حاولت الهروب من امامه
محمد استني هنا .. انا طلبت نسكافيه
ضحي و انا قلت لحضرتك .. ان النساكفيه قبل الفطار مش حلو 
محمد وانتي مالك اساسا .. انا قلتلك تجيبي فطار .. بصوت عالي ردي عليا انا قلتلك 
ضحي بعيون لامعه لا 
محمد بعصبيه اطلعي بره
خرجت ضحي من المكتب و جسلت علي مكتبها ثم اڼفجرت في البكاء .. سمع محمد صوت شهقاتها فرق
لها قلبه
محمد لنفسه يوووه هو انا كان لازم اعلي صوتي عليها كدا .. طب ما هي الي ادخلت في الي ملهاش فيه .. بس