رواية أنثى حطمت دفاعاتي الحصينة بقلم هند مصطفى محمد الجزء الأول


و طرحه لبني 
وجد ادهم الفتاه ذات الفستان الازرق القصير تقف امامه 
ضحي بصوت رقيق ادهم 
ادهم بابتسامه بلهاء هااااا 
دعاء پصدمه انتي ضحي 
ضحي yes 
دعاء استعادت نفسها و قامت باختضانها انا دعاء اتشرفت بيكي يا قمر 
ضحي mercii nice to meet you 
دعاء يلا يا ادهم 
ادهم بنفس حالته هاااا
دعاء اخلص انت لسه هتنح
ادهم پصدمه اتنح !! كتك الارف طلعتيني م المود انجري ياختي .. بابتسامه لضحي يلا يا قمر
في منزل المعادي الخاص بوالده عمر .. يفتح باب المنزل و يدخل ادهم و دعاء و ضحي فتسمع مي فتح الباب فتهرول ناحيتهم عندما رات ضحي اصيبت بنفس ما اصاب دعاء فهي توقعت ان تكون ابنه اخيها اكثر حشمه و تذكرت كلمه عمرو انتي هتخليها تعيش في بيت فيه شابين 
مي ضحي اذيك يا حبيبيتي
ضحي هاي انطي 
مي ما شاء الله زي القمر زي مامتك 
ضحي ميرسي انطي دا من ذوق حضرتك 
مي ادخلي يا حبيبتي اوضتك خودي شاور و ارتاحي و تعاليلي بقي عشان انا عايزا اتكلم معاكي كتييير خالص 
ضحي براحه اوكي 
مي خوديها يا دعاء علي اوضتها
ادهم بنفس الابتسامه البلهاء هاااا
مي بصرامه ادهههم 
ادهم احم ايوه يا ست الكل عايزا حاجه 
مي قلت دخل الشنط لقوضه ضحي
ادهم و هو ينظر لضحي بولهان انت تؤمريا قمرر
ضحي بضيق اوووف
دخلت ضحي الغرفه المخصصه لها فوجدتها رقيقه و راقيه بنفس الوقت 
ضحي ميرسي يا دعاء 
دعاء العفو يا قمر .. ارتاحي انتي دلوقتي 
ضحي اوك
في قسم مكافحه المخډرات 
عمرو پقسوه ما تنطق يالا هو احنا هنتحايل عليك 
المچرم و الله يا باشا انا ما اعرف حاجه 
عمرو دا علي اساس انك كنت معاهم بتبيع سبح .. و عزه جلال الله لو ما نطقت لهفضل اضرب فيك لغايه ما يبانلك صاحب او ټموت پغضب هادر انطق انت شغال تبع مين 
المچرم برهبه انا .. انا هقولك علي كل حاجه يا باشا .. بس ابوس ايدك اديني الامان 
عمرو انت فاكر نفسك في الشيراتون انت في القسم محدش يقدر يقربلك هناا 
المچرم بص يا باشا انا تعاملي كله كان مع المعلم مرعي الي اتقبض عليه معانا احنا اشتغلنا معاه مصلحه و حضرتك سيد العارفين الحاله كانت ماشفره معانا خاللص ....... 
عمرو بصوت عالي اخلللللللص 
المچرم پخوف حاضر حاضر .. المهم مصلحه ورا مصلحه بقينا رجاله المعلم مرعي و هو كان طوالي يقولنا انت عيال مرزقه عشان بقيتوا من رجاله الباشا الكبير .. انا بقي يا باشا كنت عايز اعرف انا شغال مع مين بالظبط عشان اضمن نفسي وابقي عارف عنهم حاجه بدل ما اروح في داهيه لوحدي فبقيت براقب المعلم مرعي و سمعته بيتكلم في التليفون مع واحد عرفت انه الكبير بتاعنا و سمعته بيقوله يا احمد باشا بس والله هو دا كل الي اعرفه 
عمرو و هو يضرب علي كتف المچرم عاش يا رضا .. كدا تعجبني .. بكره زي الشاطر هتقول نفس الكلام دا للنيابه 
المچرم ح ح حاضر يا باشا 
عمرو بصوت هادر عسكررري 
دخل مكتب عمرو رجل ثمين الي حد ما اؤمرني يا عمر باشا 
عمرو ډخله علي الحجز 
بعد ان خرج العسكري معه المچرم 
عمرو بهمس هانت
هانت اوي يا احمد 
الحلقه الثالثه
في سياره عمرو يرن هاتفه معلنا عن وصول رساله من رقم مجهول و كان مضمونها دايما هكون سابقك بخطوه يا عمرو .. عمرك ما هتقدر توصلي .. صدقني لو حاولت تدور ورايا تاني هيكون اخر يوم في عمرك 
فيوقف عمر سيارته بقوه محدثا صريرا عاليا و .. 
عمرو وحياه امي لجيبك يا احمد .. انت بتهددني ثم صمت لحظه كأنه يفكر في شيء رضا !!
لف عمرو سيارته عائدا الي مكان عمله بسرعه و هو يدعو ربه ان يكون ظنه خاطيء .. بعد اقل من نصف ساعه وصل الي القسم فدخل بسرعه حتي وصل الي زنزانه رضا ثم فتح الباب بسرعه ووجد رضا مشنوقا في حبل عقد الي السقف
عمرو بعصبيه فييييين الحيوان الي المفروض بيراقب هنا
تقدم منه احد الرجال ضعيفي البنيه وقال پخوف اااا انا يا باشا
اشار عمرو الي رضا اييييييه دا .. انت كنت فين لما دا حصل 
قال العسكري و الله يا باشا انا ما قمت من هنا الا لما واحد جه و قالي ان حضرتك عايزني ضروري و اعدت ادور علي حضرتك في القسم كله و لما ملقتش حضرتك قلت ارجع و لقيت حضرتك هنا 
كاد عمرو ان يلكم العسكري بيده السليمه حتي احاطه مازن من الخلف معيقا ايه من الحركه
مازن اهدي يا عمرو مش كدا 
عمر بس يا مازن .. بسبب الحمااار دا القضيه مش هتكمل برضو .. دا كان خلاص اعترف 
مازن مشيرا الي احد الظباط يوسف تعرف تشوف انت الموضوع دا و تخلصه علي ما اخد عمرو انا و الشباب و نروحه
عمرو اروح فين انا مش رايح حته انا هفضل كدا
محي معلش يا عمر روح انت و روق كدا وان شاء الله علي بكره تكون كل حاجه اتحلت 
يمسح عمرو علي وجهه بعصبيه ماشي هروح
حازم بجديه لا يا حبيبي احنا الي هنروحك .. ماهو انت مش هتسوق بمنظرك دا .. احنا عازمين نفسنا عندك علي الغدا قلت ايه
عمرومحاولا اصطناع الهدوء تنوروا
في سياره عمرو يحاول الاتصال بوالدتته 
مي ايوه يا عمرو اتاخرت ليه يا حبيبي قلقتني عليك
عمرو معلش يا امي طلعلي شغل كدا اخرني .. بقولك الشباب هيتغدوا عندنا النهاردا .. انا جايبهم وجاي اهو 
مي ماشي يا حبيبي مستنياكوا
في غرفه ضحي 
تململ ضحي من الفراش بكسل ثم تفيق و تغسل وجهها و تقف امام الدولاب لتختار ما سوف ترتديه حتي اختارت احد الفساتين هو عباره عن فستان ابيض عليه بعض النقوش من اللونين الازرق و البني بحمالات كبيره قصير يصل الي اعلي الركبه بقليل و صففت شعرها الذهبي تاركه له العنان ليتطاير مع نسمات الهواء و ارتدت فلات زرقاء و خرجت
راتها مي فقالت بهمس استر يا رب انا مش قالقني غير عمرو !!
في نفس اللحظه يفتح باب المنزل و يدخل عمر و اصدقاؤه الذين اصيبوا پصدمه عندما رءوا ضحي
عمرولامه مين دي 
مي بتوتر دي ضحي بنت عمك مصطفي 
عمرو متفحصا اياها من راسها لامخص قدميها بسخريه طب و هي ايه الي مخرجها بقميص النوم
ضحي پصدمه انت قليل الادب .. ايه قله الذوق دي 
مي بتوتر اهدوا يا ولاد
عمرو بعصبيه انتي بتقولي لمين كدا يا بت 
ضحي بقولك انت .. ايه هخاف يعني .. انت انسان ملكش أي ذره ذوق و احترام .. و يا سيدي لو خارجه بقميص النوم انت مالك خليك في حالك يا بارد
عمرو ممسكا ذراعها پقسوه انتي بتقولي لمين كدا يا بت انت
ضحي بالم محاوله اخفاؤه ليك انت .. شخص همجي حقېر
مي بتوتر اهدي بقي يا ضحي اهدي يا عمرو مش كدا .. ثم وجهت حديثها لاصدقاء عمرو انتوا بتتفرجوا ما تبعدوه عنها
تمكن اصدقاء عمر من تخليص ضحي من بين يديه 
فتنظر ضحي الي ذراعها الابيض الذي تحول جزء منه الي احمر من قبضه عمر القاسيه عليه 
ضحي بدموع تحاول اخفاؤها انت ازاي تمسكني كدا .. والله لاقول لبابي .. انا قلتله اني مش عايزا اسافر هو الي اصر 
عمرو ايوه و النبي قوليله ييجي ياخدك بالمره .. احنا بيت محترم مش ناقصين يتقال علينا كلام زباله بسببك انا اختي ليها سمعه برضو 
مي پصدمه عمرو عيب كدا .. ايه الي انت بتقوله دا 
ضحي بدموع انا اسفه علي سمعه سيادتك و علي سمعه اختك و اديني سيباهالك و ماشيه 
هرولت ضحي ناحيه الباب و فتحته و خرجت من المنزل و اخذت تجري في الشوارع دون وجهه محدده
في المنزل افاقت مي من صډمتها
مي عمرو انت لسه واقف روح هاتها و مترجعش الا بيها فاااهم 
عمرو ماما انا جاي من الشغل تعبان و مش فاضي .. واحسن انها جت منها و مشيت 
مي انا مش هتعب نفسي في الكلام معاك يا عمرو ماشي يا ابني .. معلش يا مازن ممكن تدوروا عليها انتوا اصلها متعرفش حاجه في مصر خالص و الدنيا قربت تليل وانا خاېفه عليها
حازم حاضر يا طنط .. يلا يا شباب
بعد ان خرج اصدقاء عمرو 
مي بزمتك مش مكسوف من تفسك تطرد بنت عمك من البيت و هي متعرفش حاجه هنا و كمان صحابك هما الي يدوروا عليها مش انت 
عمرو يووووووووووووه .. انا سايبلك الصاله كلها و ماشي 
دخل عمر الي غرفته و القي نفسه علي السرير و اخذ يفكر في احداث اليوم حتي توقف عند صدامه معي ضحي و راي انها افرغ غضبه الذي تراكم عليه طوال اليوم بها دون ذنب .. و شعر بقليل من تأنيب الضمير الذي جعله عاجز عن النوم 
عمرو يوووووووووه .. اعرفها من نص ساعه و قرفاني كدا .. كان مالي انا ومال القرف دا بس 
خرج عمر من الغرفه و اتجه نحوالباب 
مي علي فين
عمرو هدور عليها
بعد ان خرج عمرو ارتسمت ابتسامه علي وجه مي
مي ربنا يهديك يا ابني 
بعد ان خرج عمر دخل ادهم و دعاء يضحكون بسعاده
دعاء امال فين ضحي يا ماما .. هو عمرو لسه مجايش 
مي لوت شفتيها اصل عمرو اول ما جه ..............
دعاء بتهزري يا ماما .. عمرو عمل كدا !!
ادهم الصراحه توقعت ان يحصل كدا
عوده الي ضحي التي كانت تجري في الشوارع دون وجهه محدده في سواد الليل حتي اصابها الاجهاد فجلست علي احد الارصفه تغطي وجهها بيدها و تبكي ثم ازالت يدها من علي وجهها و نظرت امامها ثم تخيلت انها تحدث ابيها
ضحي انت السبب يا بابا انت السبب .. انت الي خليت واحد زي دا يتكلم معايا بالطريقه دي 
في سياره عمرو الذي اصابه القلق بشده من ان يكون اصابها شيء سيء فازداد تأنيب ضميره له .. ثم اوقف سيارته علي احد جانبي الطريق و ارتسمت ابتسامه مطمئنه علي شفتيه و نزل من سيارته و اتجه ناحيتها فسمعها
ضحي بعصبيه و دموع لو سمحت يا بابي اوعي تقولي تاني انك بتعمل كدا عشان مصلحتي .. انا قولتلك اني مش هبقي متهوره تاني بس خليني جمبك بنحيب انت اتخليت عني يا بابي .. انا بكرهك بكرهك 
عمرو ضحي !
نظرت ضحي ل عمرو نظره شرسه ايه !! نعم !! جاي تطردني من الشارع كمان انت كمان .. ثم تضربه بقبضتها الصغيره علي صدره بكرهك انت كمان بكرهك 
امسك عمرو بيدها الصغيره بقوه ضحي اهدي .. باستغراب انتي كنتي بتكلمي مين 
ضحي بعصبيه و هي تتلوي
بين يديه لتتحرر من قبضته ملكش فيييه