رواية أنثى حطمت دفاعاتي الحصينة بقلم هند مصطفى محمد الجزء الأول


حاجه يعني
ادهم طب تمام .. هشوف الموضوع دا و اقولك 
عمرو دا بجد .. لا والله و انا هوا صح !!! .. .. بجديه اسمعي بقي انا هنا راجل البيت و الكلمه كلمتي و الي ف البيت دا قبل ما يعمل اي حاجه بيقولي .. فاهمه
ضحي لا مش فاهمه .. انت تبقالي ايه اصلا عشان استأذن سيادتك ف اي حاجه اعملها
تجاهلها عمر ثم وجه كلامه لوالدته .. ماما فهميها ان الكلمه هنا كلمتي .. ثم نظر لها نظره ناريه وانه مش من مصلحتها ابدا انها تتحداني 
ضحي اووووف .. انا ميهمنيش كل دا انا عايزا اشتغل و خلاص
عمرو انا هشوف الموضوع دا .. هفكر و ابلغك بقراري
ضحي نعم !!!! 
عمرو متجاهلا اياها و مغادرا ماما انا هدخل انام ممكن تصحيني الساعه 8 
مي بتنهيده حاضر يا حبيبي
ټضرب ضحي رجليها ف الارض لا بقي .. انطي ايه الكلام الي بيقوله دا
مي حبيبتي بطلي تتحدي عمرو عشان تكسبيه 
ضحي پغضب مين قال اني عايزة اكسبه اصلا .. انطي انا هعد هنا لغايه ما بابي ييجي .. يعني مش لازم يكرهني في اني اعد معاكم كدا
مي بصي يا ضحي اكسبي عمرو هيعملك كل الي انتي عايزاه 
ضحي پغضب انا مش مضطره علي فكره اني استني سيادته لغايه ما يقررر اني اشتغل ولا لا
مي طب اهدي يا حبيبتي وانا هكلمهولك .. و هخليه يدورلك ع الشغل كمان .. تمام 
ضحي تمام
Flash back
الطفل ديدي .. رايحه فين
الطفله رايحه عند انطي سميه
الطفل استاذنتي من حد
الطفله لا .. انا مش هروح بعيد واشارت باصبعها الصغير دي بيتها جمبنا اهو 
الطفل لا مينفعش .. بعد كدا لما تبقي عايزا تخرجي قوليلي 
الطفله و هي تضع يديها في وسطها ليه بقي
الطفل بعند عشان انا عايز كدا 
الطفله بعند مماثل لا
تقولها ثم تجري 
Back
في غرفه عنرو 
عمرو لنفسه تاني يا عمرو .. تاني .. انت مالك بيها اصلا .. هي اشمعنه كانت بتضحك مع ادهم كدا و انا لا .. فالحه بس تصدرلي الوش الخشب و ټعصبني عليها و خلاص .. لا بس برضو مش هتشتغل لوحدها .. لازم اخليها تشتغل ف حته قدانمي عيني .. و ابقي عارف كل حاجه .. ماهي مش هتسكت الا لما تشتغل .. هتفضل تزن و هتعند .. صح هواا كدا 
الجزء الثاني من الحلقه الرابعه 
في صباح اليوم التالي 
عمرو صباح الخير يا امي
مي ببشاشه صباح الخير يا حبيب ماما 
ادهم بعيون شبه مغلقه صباح الخير 
مي طب اغسل وشك الاول .. يعني دا منظر نشوفه علي الصبح كدا
ادهم بهزار والله انتوا الي جايبني و مخلفني كدا 
عمرو بسخريه امال فين الهانم الي عايزا تشتغل .. هتشتغل ازاي و هي مش عارفه تصحي بدري 
مي يعني وافقت انها تشتغل
عمرو انا مش ممانع .. بس المشكله في المكان الي تشتغل فيه .. انا الصراحه مش مأمن عليها تخرج من باب البيت حتي .. و الي متاكد منه ان ضحي مش هتعرف تحط حدود بينها و بين الناس 
مي بتنهيده عارفه بس انت مش هتقدر تحبسها ف البيت طول عمرها ولا ايه 
عمرو بصوت منخفض انا لو عليا مش هخرجها من هنا اصلا
مي بتقول حاجه يا حبيبي 
عمرو لا يا ماما
ادهم بجديه وانت مالك بيها بس يا عمرو بتدخل في حياتها ليه.. هي مش اختك عشان تتحكم فيها
عمرو بصوت عالي و اظن كمان انك مش المحامي بتعها ولا ايه 
ادهم بصوت عالي مماثل و اظن كمان اني مش دعاء عشان تتحكم فيا .. انا راجل يا عمرو مبقتش عيل و مش هسمحلك تعلي صوتك عليا بعد كدا 
مي بعصبيه لا والله كويس خالص .. قوموا اضربوا بعض قدامي احسن
ترك ادهم الطاوله بعصبيه و هو يرمق عمرو بنظرات يشوبها بعض التحدي 
ضحي ايه دا مالك يا ادهم ... انا صحيت علي صوتكوا انتوا كويس
ادهم بابتسامه بسيطه متلقيش يا ضحي
ثم نظر الي عمرو بسخريه لما لمحه في عينيه من غيره 
عمرو بعصبيه غير مبرره ايه يا ست ضحي .. هو دا الي عايزا تشتغلي .. الي عايز يشتغل بيصحي من بدري .. انتي هتشتغلي و لا هتلعبي
ضحي بعصبيه يوووووووه .. هو انت مش طايقني ليه
عمرو بصوت خفيف بسخريه اه صح مش طايقك .. لدرجه انك عايز احبسك هنا 
مي بصوت عالي هو انتوا مالكوا النهاردا !! .. ايه انتوا هتتخانقوا قدامي .. ضحي علي اوضتك لو سمحتي 
عمرو لا خليكي انا سايبهالكوا و ماشي .. سلاااام
في قسم المخډرات 
دخل مازن الي مكتب عمرو 
مازن عمرو انا كنت عايزك في موضوع
عمرو و قد لمع ذهنه بفكره و انا كمان كنت عايزك ف موضوع لسه خاطر علي بالي 
مازن باستغراب خير
عمرو بتنهيده عايزك تخلي ضحي تشتغل في الشركه بتاعه يوسف اخوك .. و ياخد باله منها يعني يخليها سكيرتيرته أي حاجه .. المهم ان مش عايز يكون ليها أي احتكاك بالموظفين
مازن بسخريه ليه عايزني اشغلها في المريخ بغمزه هو ايه الحوار
عمرو بارتباك مفيش حوار ولا حاجه .. المهم كنت عاوزني في ايه 
مازن و قد انتقل له الارتباك انا .. بص يا عمرو .. ااااا ... الصراحه يعني ... بص يعني انا كنت عاوز 
عمرو مقاطعا ايه يابني اخلص وترتني .. ولا انا مش مطمنلك .. لو حاجه هتزعلني منك بلاش
مازن بحزن ماهو لو مش حكيت هتدايق اكتر
عمرو لا دا الموضوع كبير .. في ايه يا عم
مازن بسرعه الصراحه انا عايز دعاء اختك اكمل بتوتر انت عارف اني و الله عمري ما فكرت فيها بطريقه مش كويسه عمري ما فكرت فيها الا زي اختي .. بس لما فكرت اتجوز ملقتش احسن من اختك
عمرو بأبتسامه مطمئنه خلاص يا عم متقلقش .. انت خاېف كدا ليه .. خلاص هسألك دعاء عن رايها وارد عليك
مازن بارتياح بجد الحمد لله .. يعني انت مش زعلان مني
عمرو لا يا عم هزعل ليه .. عو انا هلاقي لاختي احسن منك
مازن طب ماشي .. بس متتاخرش عليا ف الرد والنبي
عمرو ماشي 
في بيت عمرو نسمع صوت جرس المنزل 
مي بعجله دعااااااء تفتحي الباب 
دعاء حاضر يا ماما
ذهبت دعاء لتفتح الباب تتجه الكاميرا ناحيه الباب فنجد سيده في عمر 53 تقريبا يبدو عليها المكر و الدهاء و معها فتاه تفتقر ملامحها البرائه و لديها قدر معقول من الجمال 
دعاء بابتسامه مجامله خالتو نهي !! .. ازيك يا ابتهال 
ابتهال بغرور كويسه
دعاء اتفضلوا ...
خرجت ضحي من غرفتها مرتديه كاش ميوه لونه ابيض به خطوط رمادي
ضحي دعااااء .. بتعملي ايه اكملت پصدمه بعد ان رأت نهي .. عمتو .. ازيك
نهي بحزن مصطنع كدا يا ضحي تببقي هنا من اسبوع و متسأليش عن عمتو 
ضحي سوري انطي انا .. انا .. انا اه صح .. كنت هجيلك بس انتي سبقتينا بقي
ثم نقلت بصرها الي الفتاه التي تجلس بجانب عمتها و التي كانت تنظر لها پحقد واضح جليا علي ملامحها حتي ارتعدت فرائص ضحي من مجرد نظراتها
ضحي بتوجس هاي
ابتهال بغرور هاي
خرجت مي من المطبخ في تلك اللحظه 
مي نهي حبيبتي وحشتيني .. كدا متسأليس عليا كل دا
نهي و هي تمت شفتيها علي اساس انك انتي الي بتسألي 
امسكت دعاء يد ضحي محاولين الهروب من الرسيبشن الي اقرب غرفه 
نهي دعاااااااء .. ساحبه ايد بنت خالك و رايحه علي فين 
دعاء بتوتر ااااااا .. هنعمل العصير يا خالتو
نهي اااه .. ماشي 
ابتهال بدلع زائد خالتو هو عموري فين 
مي بملل في الشغل يا بيتا 
ابتهال كدا مش بيسال عليا خالص يا خالتو .. و انا الي علي طول بسال عليه
مي بملل زائد معلش يا حبيبتي
نهي هو ابنك امته هييجي يتقدم للبنت .. انتي مش شايفه الموضوع طول اوي .. البنت بتحبه .. و دي بنت خالته و اكيد مش هيهون عليه يكسر قلبها
ابتهال بحزن مصطنع ماما انا مش هفرض نفسي عليه 
مي بحرج ااااا .. لما ربنا يريد يا نهي
نهي و هي تمت شفتيها ماشي يا حبيبتي
كانت تنطر لذلك الحوار ضحي پصدمه فهي لم تتوقع ان خالتها ام تبيع ابنتها او بنت ترخص من نفسها بذلك التذلل حتي لو كانت ټغرق في بحور عشقه فمجرد تخيل هذا المشهد ارتسمت ملامح الاشمئزاز علي ملامحها تلقائيا و دخلت الي الغرفه مع دعاء لانها لم تتحمل سماع هذا الهراء الذي اصابها بالغثيان
دعاء بضحك مالك يا بنتي
ضحي هو ايه الي بيعملوه دا 
دعاء خالتو متجيش هنا الا و لازم ترميلها كلمتين من دول
ضحي هي ازاي ترخص بنتها كدا اصلا 
دعاء و هي ترفع كتفيها متوجعيش دماغك .. كل واحد وليه دماغه بيفكر بيها علي طريقته 
في فيلا ضخمه تمتاز بالفخامه العاليه في التجمع الخامس
شخص 1 ايه الاخبار .. لسه بيدور ورانا
شخص 2 لا يا باشا 
شخص 1 غريب !! .. تؤ في حاجه غلط مش عمرو الي يستسلم بالسهوله دي 
شخص 2 شكله خاف يا باشا
شخص 1 لا اكيد لا .. اكيد بيدبرلي حاجه .. يا تري بتدبرلي ايه المرادي
شخص 2 يا باشا ما تسيبني اظبطهولك و هتلقيه راجع يبوس رجلك .. اعلمهولك الادب و اخليه يعرف مين العتال باشا 
شخص 1 عاااش يا حامد .. لا بس انا عاجبني لعبه القط و الفار دي .. متخافش مش هحرمك من الي انت عايزه .. بس اطلع عينه الاول ... المهم عايزك تعرفلي كل حاجه عن حياته .. ايه الي جد و اخته و اخو امه .. كل حاجه 
علي شاطيء الكورنيش في احد المناطق الغير المزدحمه فيه في ذلك المكان المميز يجلس شاب في السابعه و العشرين من عمره ينظر الي مياه النيل التي تتلالا تحت ظل القمر المكتمل حيث يري القمر ملامحه علي المياه الزرقاء جاعلا له منظر بديع يسر العين و يبعث فيها بعض الشجن في ذات الوقت 
عوده الي الشاب ذو السابعه و العشرين الذي بنظر للمياه بشرود تام منفصلا عن العالم مرسومه ابتسامه حزينه علي وجهه
Flash back 
الطفل بابا يا بابا
الاب نعم يا عمرو 
عمرو بابا انا عايزك في موضوع مهم جداا
الاب متصنعا الاهتمام اؤمر يا بطل
عمرو بابا انا عايز اتجوز 
الاب مانعا ضحكته بصعوبه تتجوز .. و مين العروسه
عمرو بشجاعه ضحي 
الاب مقهقها اوعدك يا حبيبي لما تكبروا لو فضلت عاوز تتجوزها هجوزكوا
Back 
ابتسم عمرو لتلك الخاطره بحزن وحشتني يا ابو علي 
ركب عمرو سيارته متجها للمنزل و علي وجهه ابتسامه راضيه يشوبها
بعض الحزن
في منزل عمرو يجلس الجميع في قلق شديد بسبب تاخر عمرو عن موعد رجوعه المعتاد و عدم رده