رواية أنثى حطمت دفاعاتي الحصينة بقلم هند مصطفى محمد الجزء الأول


يا بااارد.. سيبني بقي
عمرو بعصبيه بعد ان تركها بت لمي لسانك معايا شويه
ضحي بنحيب و برائه انا عايزا بابي انا بكرهك .. انا عايزا اروح لبابي 
تأثر عمرو ببرائتها فربت علي كتفيها ضحي اهدي .. حاضر هوديكي لبابكي 
ازالت ضحي يديها من علي وجهها و نظرت له بعيون مدمعه وو جهها اكثر من البكاء بجد 
عمرو بابتسامه بسيطه بجد يا ستي .. يلا بقي نروح تنامي و اعملك الي انتي عاوزاه بكره .. تمام
مسحت ضحي دموعها من علي وجهها بظهر يدها و ابتسمت يلا 
شعر عمرو انها طفله مدللة عنيده متهوره سريعه الڠضب و لكنها بالتاكيد لم تجد من يوجهها .. شعر لوهله انها مسؤوليته و تذكر اول واخر مره اتت فيها ضحي الي مصر كانت في عمر السادسه و كان هو في الحاديه عشر تذكر عندما كانت تجلس في حديقه منزل جديهما و تبكي و هي تخفي وجهها بيدها 
عمرو مالك يا ضحي
تنظر له ضحي ثم تنحب بشده اكثر
جلس عمرو بجانبها و قال بعبوس انتي مش عايزه تحكيلي 
ضخي لا مش عايزا 
عمرو ليه بس 
ضحي عشان انت رخم و مش بتخليني العب في حاجتك
عمرو عشان انا كبير يا ضحي و مينفعش تلعبي بحاجاتي .. المهم مين زعلك
ضحي دعاء وادهم مش عايزين يلعبوني معاهم 
عمرو بحنان ولا تزعلي انا هلعب معاكي .. ينفع 
ضحي اكيييد يلا
افاق عمرو من شروده علي صوت رنين هاتفه فنظر لضحي نظره خاطفه فوجدها نائمه علي مقعد سيارته 
عمرو بتنهيده ايوه يا مازن 
مازن ايه يا بني انت فين .. انا مش لاقي بنت عمك خالص .. لا يكون حصلها حاجه 
عمرو متقلقش ضحي معايا .. كلم ماما و قولها اني هجيبها واجي
اغلق عمرو الهاتف و نظر لضحي فكانت كالملاك و هي نائمه
عمرو بابتسامه متغيرتيش كتير 
ثم نظر امامه و ادار سيارته و سلك طريقه عائدا الي بيته
اغلق عمرو الهاتف و نظر لضحي فكانت كالملاك و هي نائمه
عمرو بابتسامه متغيرتيش كتير 
ثم نظر امامه و ادار سيارته و سلك طريقه عائدا الي بيته 
في منزل عمرو 
دعاء بتعملي ايه يا ماما في البلكونه 
مي مستنيه اخوكي 
دعاء ليه هو مش لقي ضحي وقال جايه معاه
مي ماهو دا الي مجنني .. ازاي رضيت تيجي معاه بعد الي عمله معاها .. و هو مستحيل يكون جابها بالمسايسه اخوكي غشيم و عارفينه .. ماهو يا غصبها تيجي ياما غصبها تيجي ملهمش تالت
دعاء ههههههههه حرام عليكي يا ماما .. عمرو طيب والله بس هو شغله الي مخليه عصبي علي طول
هبت مي فجأه عربيه اخوكي اهي
بداخل السياره ...
عمرو ضحي ... ضححححي
ضحي هممممم
عمرو ضحي قومي احنا وصلنا 
ضحي ......
عمرو بعصبيه يوووووووه يا بنتي قومي خلينا ننزل 
ضحي بنوم يا بابي عايزا انام 
تحولت عصبيه عمرو الي ضحكه اظهرت غمازتيه .. ثم تناول موبايله
عمرو ايوه يا دعاء بقولك انزلي صحي ضحي عشان نامت 
دعاء باستغراب طب ما تصحيها انت
عمرو اخلصي انتي لسه هتناقشيني 
دعاء طيب طيب نازله اهو 
بعد خمس دقائق امام سياره عمرو 
دعاء بضحكه يا عيني دي نايمه خالص.. يا ضحي حبيبتي اصحي عشان نطلع
ضحي همممممم
اشار لها عمرو بمعني شوفتي 
دعااء ضحححححححححححي
ضحي بفزع ايوه 
عمرو يخربيتك انتي فزعتيني انا شخصيا .. بعصبيه ايه الغباوه دي 
دعاء اعملها ايه مكانتش هتصحي غير كدا .. يلا يا ضحي 
ضحي بنوم حاضر
في صباح اليو التالي
استيقظت ضحي من نومها و علي وجهها ابتسامه مطمئنه لانها ظنت ان عمرو سوف يعيدها الي ابيها علي الرغم من ان ذلك احذنها الي حد ما لانها شعرت ان وجودها غير مرغوب به بالنسبه اليه علي الاقل الحمد لله اني مفضتش الشنط بتاعتي
علي الجانب الاخر في قسم مكافحه المخډرات كان عمرو يجلس علي مكتبه يتحري حو مقټل المچرم رضا اذ ربما يجد ضالته و هو دليل يدين المدعو احمد ... و غاب عن ذهنه ما وعد ضحي به !!
اما بالنسبه لضحي 
ضحي جود مورنينج انطي
مي بضحكه صباح النور يا قمر .. ها هديتي دلوقتي
ضحي بمشاكسه طبعا لازم اهدي .. مش هسافر لبابي تاني 
مي باستغراب ترجعي فين .. مين قال كدا 
ضحي عمرو 
مي بتنهيده ضحي يا حببتي ممكن تيجي تعدي جمبي و نتكلم شويه 
ضحي بتوجس اوك انطي 
مي بصي يا ضحي انا متاكده انك مش حابه تعدي هنا .. و عارفه كمان انك مش متعوده علينا و مش مرتاحه
مصطفي وحشك .. طب كل دا جميل .. كله دا عنك .. بيعبر عنك صح 
ضحي صح
مي طب و ابوكي يا ضحي 
ضحي ماله بابي
مي عمرك حسيتي انه حارمك من حاجه .. بعيد عنك بمذاجه .. عمرك فكرتي فيه !! 
ضحي باستغراب ماله داد .. انا مش فاهمه حاجه 
مي ابوكي تعبان يا ضحي .. من وقت ما مامتك ماټت و هو تعبان بس فضل مخبي حزنه دا جواه و عمره محسسك بده .. بس ابوكي لازم يعد لوحده فتره يعيش فيها حزنه ع مامتك بهدوء ... من غير تأثيرك عليه .. من غير ما يضطر يضحك ف وشك و يمثل انه مبسوط .. اديله فرصه يا ضحي .. و بعدين انتوا كدا كدا هتعدوا هنا ف مصر باباكي صفي اعماله الي ف امريكا من فتره عشان يرجع يعيش هنا .. فلازم تتعودي علي وجودك هنا .. حاولي تثبتيله انك اتغيرتي و مبقتيش ضحي الطفله الدلوعه الي بټعيط و تخرب الدنيا لو الي مش عايزاه محصلش .. من غير زعل بطلي تبقي انانيه يا ضحي 
ضحي بحزن بس انا عمري ما حسيت ان بابي مدايق مني 
مي بحنان حببتي انتي مهما عملتي انتي بنته و عمره ما يدايق منك بس زي ما هو اب هو كمان زوج او كان زوج و رجل اعمال و اخ و عم و صاحب .. باباكي مش اب بس باباكي كل دول مع بعض .. مينفعش حياته تبقي عن ضحي بس فهمتي 
ضحي بحزن فاهمه
مي ضحي حبيبتي انا مش بقولك كدا عشان تزعلي .. انا بوعيكي بالي بيحصل و عايزاكي تبقي اد النسؤوليه .. انتي مبقتيش صغيره .. بمشاكسه و بعدين انا لسه مشبعتش منك .. انتي زهقتي مني ولا ايه 
ضحي بابتسامه بسيطه اكيد لا انطي
خرج ادهم من غرفته 
ادهم بضحكه انتو بتتودودوا بتقولو ايه
ضحي . ممكن انطي ادخل اوضتي اكلم بابي
مب بحنان اكيد يا حبيبتي
ادهم بهزار هو اذا حضرت الملائكه ذهبت الشياطين
مي العكس يا ظريف
ادهم بهزار لا انا مش شيطان انا ملاك خالص .. مش باين عليا ولا ايه 
تركتهم ضحي و دخلت الغرفه المخصصه لها و جلست علي سريرها 
ظلت جالسه علي سريرها شارده في اللاشيء 
ضحي بنحيب بس يابي وحشني .... ثم مسحت دموعها بقوه
لا .. انا مش هعيط .. انا اقوي من كدا .. هثبت لهم كلهم اني قويه و مش مدلعه
الحلقه الرابعه
تركتهم ضحي و دخلت الغرفه المخصصه لها و جلست علي سريرها 
ظلت جالسه علي سريرها شارده في اللاشيء 
ضحي بنحيب بس يابي وحشني .... ثم مسحت دموعها بقوه
لا .. انا مش هعيط .. انا اقوي من كدا .. هثبت لهم كلهم اني قويه و مش مدلعه 
في مكتب عمرو 
في ظل انشغال عمرو بالتحقيق في قضيه احمد العتال تاجر المخډرات يمكننا ان نسمع رنين هاتفه
عمرو صباح الخير يا امي
مي صباح ايه يا عمر بس .. انت ليه وعدت ضحي انك هتوديها عند باباها .. حرام عليك يا عمرو عشمت البنت .. اوعي تكون بتعمل كدا عشان تطفش البنت يا عمرو
عمرو اطفش ايه يا ماما بس .. الله يسامحك .. انا بس قلت كدا عشان ترضي ترجع معايا .. لولا اني قلت كدا مكانتش عمرها هترجع 
مي ماشي يا حبيبي .. انا عموما اقنعتها تفضل معانا 
عمرو بفرحه بجد
مي باستغراب انت فرحت كدا ليه 
عمرو بارتباك ولا فرحت ولا حاجه .. بيتهيألك بس 
مي ماشي .. مش هعطلك .. سلام يا حبيبي
عمرو سلام 
عمرو لنفسه ايه يا عمرو احنا الي هنعيده نزيده .. لالا انا مش هضعف تاني .. يااااه يا ضحي علي اد ما فرحت انك جيتي علي اد ما اټصدمت بالي بقيتي عليه .. ربنا يهديلك الحال .. ايه دا يا عمرو .. اهدي كدا و انسي الي بتفكر فيه دا .. اوووف .. انتي جيتي ليه يا ضحي 
Flashback 
في الملاهي
الطفله بابي بابي .. انا عايزا العب اللعب دي مشيره الي احد الالعاب الصعبه الي حد ما 
الاب حبيبيتي هتخاافي !!
الطفله و هي ټضرب قدميها ف الارض عاقده زراعيها لا يا بابي عايزا اركبها بليز 
الاب يا حبيبتي انا مش هركب .. هتركبي لوحدك مثلا !! .. اخاڤ عليكي
الطفله مشيره الي طفلا معهم لا هركبها مع موري 
الطفل باستنكار يا سلام .. موري .. دا علي اساس ايه
الطفله بعند انا حره .. اقول الي انا عايزاه
الطفل بقي كدا 
الاب بضحكه خلاص يا ولاد .. مش هتخافوا 
الطفل متقلقش عليها يا عمو انا هطمنها
مسك الطفل يد الطفله و نظر لها بابتسامه جذابه 
Back
وصل عمرو الي منزله بعد يوم شاق من العمل 
عمرو مساء الخير يا ماما 
مي مساء النور يا حبيبي .. احضرلك الاكل
عمرو يااا ريت 
قبل ان تغادر مي امسك عمرو يدها 
عمرو ماما .. هو يعني .. هو انتوا اكلتوا
مي اه يا حبيبي مقدرناش نستناك انت اتاخرت
عمرو كلكوا كلكوا اكلتوا 
مي باستغراب اه يا حبيبي .. هو في حاجه
عمرو لا لا خلاص
خرج ادهم مع ضحي من الشرفه و هم يضحكون
ادهم اه والله يا بنتي .. قمت انا و بكل ثقه قلتله انا يا فندم.. قام خاصم من مراتبي اسبوع الحيوان
ضحي بضحك لا ازاي مكانش ينفع يعمل كدا اطلاقا
ادهم ايوا انا عارف .. هو اصلا بيحقد عليا عشان انا عسل و كل الناس بتحبني 
ضحي بضحك اكثر جدااااا
عمرو و هو ينظر لضحي خير يا ادهم ايه الي مضحكك اوي كدا
تجاهلت ضحي نظراته لانهها لم تنسي له انه خدعها ووهمها علي انه سيجعلها تسافر لابيها 
ضحي انطي صح انا كنت عايزا اقولك علي قرار اخدته
مي خير يا ضحي
ضحي انا عايزا اشتغل 
مي هتشتغلي ايه يا ضحي بس
عنرو و تشتغلي ليه اساسا
ضحي ببرود 
not your bisness 
عمرو بعصبيه يوووه انتي مش هتبطلي طريقتك المستفزه دي
ضحي باستفزاز نو 
يكتم ادهم ضحكته بصعوبه خلاص يا جماعه .. بصي يا ضحي انا ممكن اشوفلك شغل في الشركه الي شغال فيها .. انتي صحيح متخرجه من ايه 
ضحي بزنس 
ادهم و بيزنس دي بتطلع ايه
ضحي باستغراب يعني ايه
ادهم طب بتطلع دكتور و هندسه
بتطلع مهندس بيزنس دي بتطلع ايه 
ضحي مانا مش فارقه معايا نوع الشغل ايه .. اي