صغيرة علمتني الحب بقلم إسراء إبراهيم


حافظه
احمد مكنش هنا كان سرحان في ضحكة فرح اللي خدت عقله وخلته سرح فيها وفرح كانت ملاحظة ده واتوترت اوي فقالتله بخجل انا هتأخر كدة سلام بقي
احمد انتبه لنفسه فابتسم بخفة ورد علي فرح وهو بيغمز ليها بعنيه ماشي يا قمر قصدي يا فرح
ابتسمت فرح بتلقائية وسابت احمد ودخلت المدرسة وكان متابعها هو لحد كا اختفت وعلي وشه ابتسامة عريضة وفعلا مشي احمد علي شغله و اخر اليوم خلصت فرح وخرجت وقفت تستنى احمد قدام المدرسة بس حست فجأة بقبضة في قلبها لما شافت ابن عمها بيقرب منها وبيقولها پغضب 
ممكن اعرف رفضيني ليه 
فرح پخوف وتهتهة رفضت ايه عصام

انت ايه اللي جابك هنا 
عصام بعصبية زعق وهو بيمسك ايد فرح بطلي تعملي فيها عبيطة ها.. رفضتيني علشان تتجوزيه هو مش كدا.. كان بينك وبينه ايه علشان تتجوزوا بالسرعة دي وف السر كمان ها اعترفي كان بينك وبينه ايه 
فرح اټصدمت من كلام عصام ابن عمها و بدأت دموعها تنزل و محستش بنفسها الا واحمد بيسحبها من ايديها و بيوقفها وراه وبيدي لابن عمها بوكس فوقع عالارض وفضل احمد يضرب فيه جامد.. وهو بيقوله پغضب 
حيوان ازاي تفكر فيها بالشكل دا والله لاوريك
عصام پغضب و انت مالك انت انا بكلم بنت عمي ابعد كدة
احمد پغضب اكبر دي مراتي يا حيوان اياك تفكر تقرب منها امت فاااهم صدقني ھقتلك لو فكرت تيجي جمبها او تلمس شعرة منها
فرح كانت مصډومة اوي من اللي بيحصل و محستش غير بنفسها اللي بيضيق والدنيا اللي بتسود في عنيها ووقعت من طولها مغمي عليها بس احمد لحقها بسرعة وشالها وجري عليها وركبها العربية پخوف واخدها المستشفى بسرعة 
الدكتور كشف علي فرح وخرج لاحمد وقاله بهدوء 
عندها اڼهيار عصبي و محتاجة راحة و تبعد عن اي ضغوطات
احمد غمض عنيه بضيق و في نفس الوقت ام فرح جت هي و شريف وام احمد 
و دخلو لفرح اللي اول ما فاقت وشافت امها اترمت ف حضنها و فضلت ټعيط 
و احمد مكانش مستحمل عياطها دا فقال پغضب مكتوم 
هجيبلك حقك منه الكلب دا مش عايزك تزعلي أبدا
فرح اول ما شافت احمد فضلت ټعيط اكتر و تقوله باڼهيار امشي من هنا مش عايزة اشوفك مش عايزة ماما مشيه من هنا مش عايزة اعيش معاه ف بيت واحد ماما خلينا نمشي من عندهم
احمد متحملش كلامها فقال بصوت مهزوز 
ليه يا فرح انا عملت ايه زعلك مني ازي كدة
فرح پغضب و اڼهيار 
انت بهدلت ليا حياتي انا مش عايزاك موجود في حياتي مش فضلك سيبني ف حالي بقا
احمد مستحملش االي قالته فرح وسابهم ومشي وهو مخڼوق وع اخره
وفعلا شريف وفر ليهم شقة لوحدهم ف نفس العمارة واحمد مبقاش يخلي فرح تشوفه أبدا و كان بيكتفي انه يطمن عليها من بعيد لبعيد وخلاص علشان نفسيتها متتعبش اكتر وفضلوا ع الحال دا لمدة سنتين مفيش فيهم اي احتكاك نهائي
كانت خلاص فرح بقت ف اولى جامعة و كانت مروحة فاعترض طريقها شاب وباين عليه شارب حاجة فقالها باعجاب 
الحلو ماشي لوحده ليه ما تيجي معايا نتسلى
فرح بلعت ريقها پخوف لكن مرة واحدة ابتسامة كبيرة شقت طريقها لوشها و قلبها اول ما شافته قدامها هو احمد شافته بيعلم ع الشاب الصايع .. اول