صغيرة علمتني الحب بقلم إسراء إبراهيم


حاسس اني مبسوط انها هتقعد جنبي قدام وليه حاسس اني مبسوط اصلا في وجودها معانا رغم ان لما بابا طلب مني اروح بداله مع عمو محمود المشوار دا كنت مستتقله بس بعد ما

عرفت ان فرح جاية معانا انا متحمس اوي هو ايه اللي بيحصل بالظبط انا مش فاهمني
ويوم بعد يوم احمد لقا نفسه بيخترع اي حجة علشان يروح لمحمود البيت ويشوف فرح ووصل بيه الحال انه بقا يروحلها بعربيته عند المدرسة علشان يشوفها 
وف مرة لمحته فرح فراحت ناحية عربيته وهي بتقول بابتسامة 
ايه دا عمو احمد اخبار حضرتك ايه
احمد بسعادة ازيك يا فرح عاملة ايه
فرح بتلقائية الحمد لله انا كويسة ايه بتعمل ايه هنا ولا حضرتك منتظر حد ف المدرسة هنا
احمد كان عايز يقولها انه منتظرها هي وأنها من اول مقابلة خطفت قلبه وشغلت تفكيره لكنه طبعا مقدرش يقولها دا هيقولها ايه وهي لسه صغيرة والفرق ما بينه وما بينها حوالي ١٤ سنة فقال بارتباك 
ها لا انا كنت ف مشوار قريب من هنا ولما لقيتني جنب مدرستك قلت اطمن عليكي تعالي اركبي اوصلك
فرح بابتسامة انا كويسة الحمد لله ... لا شكرا انا هروح مع صاحباتي انا جيت بس اسلم عليك وماشية
احمد بلهفة وهو بيقرب منها ليه لا انا هوصلك للبيت يا بنتي بدل ما تمشي
فرح بثقة وهدوء اولا انا بحب اتمشى مع صاحباتي ثانيا مش هينفع اركب مع حضرتك لوحدنا اتمنى تتفهم دا
احمد اابتسم بسعادة لانه كل مرة يتيقن انه فعلا عرف يختار صح فابتسم وقال تمام خدي بالك من نفسك يا قمر
قالها كدا وبصلها لقاها كشرت 
فقال باستغراب ايه مالك مكشرة وبتبصيلي ليه كدا
فرح بضيق وهي بتبص لاحمد بزعل انت ليه مصر انك تعاملني ع اني صغيرة
مقدرش احمد انه يمسك نفسه من الضحك فقال خلاص متخديش بالك من نفسك علشان متبقيش صغيرة ها كدا كويس
فرح بتلقائية وهي مكشرة لا طبعا انا مقصدش كلمة خدي بالك من نفسك دي بتتقال لاي حد سواء صغير او كبير يعني وانت سايق انا ممكن اقولك خد بالك من نفسك
احمد باستغراب الله امرك عجيب طب زعلتي ليه بقا
فرح بغيظ من كلمة قمر دي
احمد بخبث وهو بيبص لقمر ليه هو انتي مش قمر ده انتي قمر ١٤ كمان
فرح بضيق وهي بتربع ايديها يووه بردو بتعيدها تاني يا عمو كلمة قمر دي بتتقال لبنوتات الصغيرة وانا مش صغيرة يا عمو
ضحك احمد وقال بضحك امرك عجيب فعلا خلاص ماشي مش هقول قمر هقول عسل كدا كويس
فرح حطت ايديها ف وسطها وقالت وبعدين بقااا
احمد ضحك بعلو صوته ورد بتلقائية 
خلاص خلاص بس بالله متكشريش كدا علشان مش بتبقى قمر واحد بتبقي قمرين
فرح پغضب وهي بتسيب احمد وتمشي سلام يا عمو بدل ما اڼفجر وانا واقفة
ضحك احمد وقال في نفسه سلام يا قمري انتي يا اما كان نفسي تكوني اكبر من كدا كم سنة بس وانا مكنتش كدبت خبر وجيت طلبتك من عمي تاني يوم
عدت الأيام واحمد بيتأكد كل يوم من حبه لفرح البنت الصغيرة اللي قدرت ببراءتها ټخطف قلبه في حين ان بنات كبيرة وجميلة الجميلات مقدروش يعملوا دا 
لكن في يوم وعلى غير المتوقع محمود كان راجع من شغله فعمل حاډثه وماټ 
اتأثرت فرح بمۏته لكنها كانت قوية ودا