أقدار العشق بقلم أمل الهواري الجزء الثاني


برنين تعرفه جيدا ففتحت روماديتها بتثاقل وجذبته من جانبها
آيه ببسمه صباح الخير
مراد وبدي علي صوته التعب صباح النور
آيه بقلق مالك يامراد باين من صوتك إنك تعبان
مراد بإختصار عايز أشوفك
آيه بتنهيده خاېفه آدم ميوافقش مش عايزه صدام معاه
مراد بجد محتاجلك أوي لازم يكون في حل عايزك جنبي
آيه إن شاء الله ربنا يهدي آدم
مراد أنا هكون في القاهره علي بالليل نتقابل بكرا في أي مكان
آيه إن شاء الله
وأغلقت الهاتف وظلت تفكر كيف تقنع آدم بزواجها من مراد
_______
علي الجانب الآخر بمنزل مراد بالصعيد
أغلق الهاتف ومدد جسده المرهق علي الفراش أخد يفكر في حال عمه لو علم بما حدث لمريم لذلك قرر عدم إخباره توجه إلى الخزانه وأخرج ثيابه وإتجه إلي الحمام عل الماء يزيل إرهاق جسده ولازال عقله بدوامته التي لن تنتهي بعد............ 
أنهي حمامه وأدي فرضه وخرج متجها الي فيلا عمه
_______
بمشفي النجار
وصلت سعاد وإتجهت إلي غرفت العنايه المركزه القابعه بها مريم وتفاجأت بأدم الذي يقف أمام الغرفه يتحدث إلي الطبيب فتوجهت إليهم لمعرفة تطورات حالتها
سعاد السلام عليكم
آدم والطبيب وعليكم السلام
سعاد أخبار مريم أي يادكتور طمني عليها هتفوق أمته
الطيب والله يامدام أنا كنت لسه بقول لآدم باشا حالتها مستقره إنما عقلها رافض يستجيب
سعاد طب والعمل يادكتور
الطبيب لازم يكون عندها إراده دا عامل أساسي في إنها تفوق
آدم بهدؤ بإذن الله
غادر الطبيب وتبقي آدم وسعاد
سعاد عايزه أدخل أطمن عليها هيسمحولي ولا مش هينفع
آدم مشيرا بيده إتفضلي
دلفت للداخل وتفاجأت بتجهيز الغرفه
سعاد أي ده هو في حد تاني معاها يعني ممكن يكون معاها مرافق
آدم بنفس ثباته لأ مفيش مرافق
سعاد تفهمت الأمر بس ياآدم بيه مينفعش إنك.......... 
آدم مقاطعا عارف كل دا بس أنا مش ضامن أي اللي ممكن يحصل ممكن اللي عاوز ېقتلها يحاول يعمل كدا تاني وكمان في حاجه تانيه صمت قليلا وأردف بكبرياء شديد مريم هتبقي حرم آدم النجار
لم تجد ما تتفوه بيه فهو علي حق بما قاله فربما يعاود القاټل فعلته مجددا ففضلت الصمت وأيضا لم تصدم من تصريحه فقد قرأته بروماديته من قبل
مر بعض الوقت في صمت تام قاطعه صوت هاتفه حين صدح بإسم مازن فاستأذن ليرد عليه بالخارج
مازن صباح الخير يابوص
آدم بنفاذ صبر إخلص وقولي عملت أي
علم مازن أنه ليس بمزاج جيد فأجاب مسرعا حتي لا يشعل غضبه كله تمام في أمانه مستنياك في مخزن الصحراوي ...........
أنهي المكالمه وعاد لمريم دلف إلي الداخل وتحدث مع سعاد
آدم ممكن تفضلي جنبها لحد ما أجي مش هتأخر
سعاد بموافقه إتفضل أنا من غير حاجه كنت هفضل لحد ما ساره تيجي خلص شغلك براحتك متقلقش
آدم بإمتنان لو إحتاجتي أي حاجه إطلبي من الممرضه ولو حصل اي حاجه خلي ساره تبلغني علي طول
غادر المشفي بعد أن ألقي نظره طويله علي مريم التي تعيش بغفلتها ولكن هناك صدي صوتا يتردد بالحلم التي تراه بغفلتها
______
بمقر النجار جروب
وصل مازن ودلف الي الداخل وبعدها بنصف ساعه وصلت ساره فلقد تأخرت لأول مره
ودلفت الي مكتب مازن علي الفور
طرقت الباب
مازن وهو ينظر الحاسوب إدخل
دلفت ساره بتوتر فهي تعلم أنه لن يتساهل في العمل مع أحد مهما كانت هويته
مازن دون أن يحيد نظره عن الحاسوب إتأخرتي ليه المفروض إنك تكوني هنا قبل مديرك
ساره بنفس التوتر أنا آسفه ڠصب عني التأخير بسبب المواصلات
رفع عينينه ليتقابل عسل عينيه مع زرقه عينيها التي تفقده صوابه فخجلت من نظراته التي توحي بالكثير فأخفضت بصرها أرضا
فأردف بثقه قريب جدا الوضع دا هيتغير 
نظرت له بعدم فهم
مازن إتفضلي علي مكتبك عندنا شغل كتير ولا مش عايزه تشوفي مريم النهارده
أسرعت للخارج بطفوليه لكي تنهي عملها حتي تذهب لصديقتها كأنها ستنال جائزه لإنجاز واجباتها
إبتسم مازن علي فعلتها مردفا الله يكون في عوني عليها
______
بمخزن الصحراوي
يصل آدم بسيارته خلفه سيارة الحراسه الخاصه دلف الي الداخل وجد فتاه معصوبة العينين ومقيده اليدين يحيطها رجاله المسلحون أمر أحدهم بفك يديها وإزاله عصبتها ثم أشار لهم بالمغادره 
الفتاه بزعر أرجوكم سبوني أنا معملتش حاجه 
آدم بهدؤ ممېت عملتي كدا لصالح مين 
الفتاه عملت أي أنا مش فاهمه حاجه وأنت مين
خلع آدم نضارته الشمسيه حيث كانت تخفي ملامحه حينها رددت بصوت خفيض آدم النجار فبحكم تواجدها بعالم البيزنس حتما سمعت عن مدي قوته وجبروته لذلك علمت مصيرها المحتوم أفاقت علي صوته الجهوري
آدم بصوت زلزل المكان حتي أقسمت أنها في تعداد المۏتي لا محاله من اللي دفعلك علشان تصوريها
الفتاه بصوت مرتجف ودقات قلبها تكاد تصم أذنها كأنها ټصارع المۏت ممراد السيوفي
غلت الډماء بعروقه فبرزت بشكل مخيف كاد قلبها أن يتوقف حين جذبها من خصلات شعرها پغضب قائلا الصور دي فين ومين اللي شافها
الفتاه وهي تفقد وعيها تدريجيا أنا بعتها لأبوها وليها ومسحتهم بعد كدا والله ماحد شافهم وفقدت وعيها.
غادر بعد أن أعطي أوامره للحرس وعاد إلي المشفي وهو بحاله يرثي لها ولكن ثباته المعتاد أخفي ذلك.....
رواية أقدار العشق
الفصل السابع عشر
بڤيلا السيوفي في الصعيد
يجلس مراد مع عمه ود إخباره ما حدث لمريم ولكن قد يحدث مالا يحمد عقباه ولذلك قرر إخباره أنه عثر عليها حينما تستعيد عافيتها
ممدوح بردك مسافر ياولدي كنت تجعدلك يامين هنه
مراد لازمن ياعمي عشان شغلنا
ممدوح بأسي مفيش أخبار عن مريم
مراد عن جريب ياعمي ربنا يعترني بيها
ممدوح نويت تسافر مېته
مراد آخر النهار بإذن الله وإحتمال أتأخر هناك متجلجش عندي شغل كتير
وقضي يومه برفقه عمه وأخبره بعرض منزله للبيع بحجة أنه لن يقدر علي العيش بيه بمفرده وأنه سيعيش معه بالڤيلا
بمقر النجار جروب
أنهت ساره الملفات التي تعمل عليها ودلفت لمكتب مازن لعرضهم عليه وسمعته يتحدث بالهاتف مع فتاه
مازن طب بس أنا في إيدي أي أعمله
الفتاه حاول يامازن أنا مش هقدر أعيش من غيره ساعدني أومال إنت اخريا إزاي
مازن غير عابئ بوجود ساره خلاص ياحبيبتي هشوف اللي أقدر أعمله
وهنا القت ساره الملفات علي المكتب بإنزعاج عند سماعها تلك الكلمه وهمت بالمغادره فأنهي المحادثه سريعا وأمسك يديها لإيقافها فنزعتها محذرة أن يفعلها مره آخري
ساره پغضب إنت ازاي تمسك إيدي بالطريقة دي
مازن محاولا الهدؤ أنا كنت عايز الحقك وبعدين أي اللي عملتيه دا
ساره عملت أي الملفات اللي حضرتك طلبتها اهي علي مكتبك بعد إذنك أنا رايحه المستشفي وإستدارت مكمله حديثها طلب حضرتك مرفوض أنا مش موافقه علي الإرتباط بيك وغادر دون الإستماع إلي رده
هبط مازن خلفها فوجدها تحمل حقيبتها وتخطوا خارج الشركه سار خلفها بخطي متزنه إستقل سيارته متجاهلا إياها وذهب إلى المشفي لتحقيق هدفه
بمشفي النجار
عاد آدم إلي المشفي وهو في قمة غضبه أراد رؤية مراد للفتك بيه ولكن عليه الإطمئنان علي ملكته اولا دلف إليها مهدئا من روعه ظل يتأملها تحت نظرات سعاد المشفقه عليه وما هي إلا دقائق حتي وصل مازن خرجت سعاد عند رؤيته وتبعاها آدم
آدم أي يامازن جاي ليه في حاجه حصلت
مازن موجها حديثه لسعاد طنط سعاد أنا عارف إن الوقت مش مناسب وكمان المكان بس إعذريني
نظرت إليه بإهتمام فأكمل حديثه أنا طالب