أقدار العشق بقلم أمل الهواري الجزء الثاني


إطمأن علي آيه ذهب لغرفته إغتسل وصلي لله صلاة القيام ودعى لها كثيرا بأن ينجيها الله من تلك الشده وعاهد نفسه أن يثأر لها ممن فعل بها هذا حتي وإن كان والدها إلا أن غفرت هي له...........
لم يستطع النوم فهذا السلسال لم يفارقه ظل ينظر لها وزرفت روماديته الكثير من الدموع لأجلها هي فقط نعم فلم يتذكر أنه بكي منذ ۏفاة والديه..
إرتدي بنطال أسود وتيشرت ضيق يبرز عضلات جسده الرياضي فإنه تتميز بالوسامه التي تسحر القلوب حتي وإن كان هو غير مبالي بذالك
توجه إلى الخارج مستقلا سيارته الي المشفي حيث سنووايت الخاصه بيه مريم
______
بغرفة آيه
ظلت مستيقظه فقد إستحوذ مراد علي تفكيرها نعم تشتاق إليه بقدر إشتياقه لها الذي لم تعد تصدقه جاهدت كبت رغبتها في الإتصال به فقط لتروي عطش شوقها إليه ولكن فشلت في كبت هذه الرغبه فأمسكت الهاتف بيد متردده لينتصر حنين القلب الذي يغني طربا علي عزف نبرات صوته العاشق الذي ېحطم حصون عقلها المزيفه.............
_____
بمكان أشبهه بالمقاپر
يقف مراد والشرر يتطاير من عينيه ورجلا مقيد علي مقعد وأخر يكيل له الضربات المبرحه حتي تحول جسده إلي شلال دماء..........
صاح الرجل بتوسل إرحمني يامراد بيه أني عبد المأمور
مراد بصوت يخلع القلوب وأنتم ما رحمتوهاش ليه
الرجل بأنفاس متقطعه كانت عتجتلني لو عصيت أوامرها ولا جولتلها له
مراد ببرود قاټل دا علي أساس إنك هتطلع رحله دلوجت ومال بجزعه ممسكا بعنقه ود إقتلاعها جبرك إتحفر خلاص أني ھدفنك حي عجابا ليك علي كل اللي إتجتلوا علي يدك طبعا اني مش عسألك وصلتلها كيف لإنها مفهومه لوحدها
وصاح برجاله بصوت يزف إلي المۏت نفذووووا وغادر تاركا إياه ېصرخ پهستيريا له له ماعيزش أموت له له ااااه
بسيارة مراد
صدح صوت هاتفه عدة مرات بنغمه معبره عن حال قلبه في عشقها المتيم عكس المكان المتواجد بيه فكاد قلبه أن يقفز خارج صدره من شده الفرح متجاهلا ما حوله ولكن لم يستجيب لم لنداء ملكته فإكتفي برسالة صوتيه معبره عن مدي إشتياقه لصوتها هو الأخر عذرا فالينهي ما قدم لأجله حتي يفرغ لمن تلوع قلبه من عشقها ....................
______
بمشفي النجار
وصل آدم وصف سيارته ودلف إلي الداخل بهيبته المعتاده فما أن رأته الممرضه متجها الي غرفة العنايه المركزه القابعه بها مريم هرولت بفزع حيث الطبيب المكلف من قبله بمتابعة حالة مريم
الممرضه بأنفاس متقطعه من الركض دكتور عمر يادكتور
عمر بنعاس في أي المستشفي وقعت بتنهجي كدا ليه ووشك أصفر
الممرضه پخوف جلي دي هتطربق علي دماغنا كلنا آدم باشا هنا
قام عمر بفزع كاد قلبه أن يقتلع من مكانه عند سماعه إسم آدم النجار هرول مسرعا حيث مريم وهو يدعوا الله أن ينجيه بمعجزه من براثن الأسد ............. 
____ 
بقصر النجار
لم تتلقي آيه ردا من مراد فعنفت نفسها بشده ودار حوارا بداخلها بين عقلها وقلبها
العقل شوفتي مش قولتلك متسمعيش كلام قبلك أهو معبركيش
القلب بثقه لأ هو يحبك بس أكيد في حاجه منعته عن الرد اللي بيحب بجد عمره ما يهون عليه حبيبه
العقل حب أي دا كداب
ظلت آيه بحيره من هذا الصراع لدقائق حتي أعلن الهاتف عن وصول رساله صوتيه أمسكت به وإبتسمت بتلقائيه عند قرأتها إسم مراد فتحتها بلهفه وظلت تسمعها عده مرات فقد إشتاقت إلي صوته وكلماته المعبره عن عشقه لها إحتضنت الهاتف بشده قائله بصوت عالي غير مباليه بأحد بعشقااااااااااااااااك
فقد إنتصر القلب النابض بعشقه فقد عاهدت نفسها أن تظل تعشقه حتي الممات
______
بمشفي النجار
وصل الطبيب الي غرفة العنايه المركزه وهو يلتقط أنفاسه من شدة الخۏف والركض معا دلف إلي الداخل وهو يرتجف وجد ما لا يحمد عقباه....
نظر إليه آدم الجالس علي مقعد بجوار فراش سنووايت نظره إقتلعت قلبه ړعبا فخرج مسرعا تبعه آدم پغضب جامح فهو لن يتهاون مع من يخالف أوامره ..........
آدم بنظره قاتله كنت فين
عمر وهو يرجف ككنت ففي وقت الراحه حضرتك
آدم پغضب راحه راحة أي أنا قولت طول ما أنا مش هنا إنت تباشر حالتها والممرضه متفارقهاش أجي ألقيك نايم والهانم قاعده في الإستراحه
الممرضه بړعب والله ياآدم باشا كنت لسه طالعه من عند الهانم قبل ما حضرتك توصل بخمس دقايق
آدم بنفس حالته دا أخر تحزير لكم لو إتكرر الموضوع دا تاني والدكتور أو الممرضه المسؤلين عنها خالف أوامري يعتبر نفسه مرفود صمت لبرهه ثم تحدث بهدؤ حذر أوامري ماإتنفذتش ليه لحد دلوقت
فهمت الممرضه حديثه فردت مسرعه أنا بلغت أوامر حضرتك للمدير وقالي إن شاء الله الصبح هتكون كل حاجه جاهزه معرفش إن حضرتك هتيجي تاني
آدم بنفس هدؤه كل حاجه تكون جاهزه في خلال ربع ساعه يلا. ........
هرولت مسرعه تاركه خلفاه عمر في حالة زهول فكيف لآدم أن يرافقها بغرفه العنايه المركزه ولكن لم يجرؤ أحدا علي الإعتراض
عمر بصوت جاهد علي إخراجه حضرتك يعني أنا موجود لو حاجه حصلت
نظره إليه آدم بلا مبالاه ودلف إلي سنووايت
جلس علي المقعد المجاور لفراشها ممسكا بيدها التي غرست بها المحاليل قبلها برقه ونظر إلي وجهها الشاحب ولكن لم تفقد جمالها بعد إقترب منها وهو ينظر إليها بروماديته المفعمه بعشقها ...........
رواية أقدار العشق
الفصل الخامس عشر
بمشفي النجار
إقترب منها آدم هامسا بجانب أذنها بصدق عاشق إنتي أكيد سمعاني ياملكة قلبي أنا مستحيل أسيب فرصه لحد يإذيكي تاني عارف إن وجودي معاكي هنا بشكل دائم غير مستحب ولو إنتي بوعيك كنتي هترفضي بس إعذريني أنا مش هسمح إنك تروحي مني أنا ماصدقت لقيتك ياسنووايت ووعد مني هجبلك حقك.................
قطع همسه صوت طرقات باب الغرفه فدلفت الممرضه وعاملين لترتيب إقامة آدم بالغرفه حسب أوامره أنهي العمال ترتيب فراش آدم وغادروا نظر إليه سريعا وهو لايزال بجوارها فلم يستطع البعد عنها ولو تحت مسمي النوم ظل يهمس لها الكثير والكثير عما يكمن بقلبه من عشق لها حتي غفي برأسه علي فراشها ويده أبت أن تفارق يديها
________
بالصعيد
عاد مراد إلي منزله قرابة الفجر صعد إلي غرفته ولكنه توقف عند الغرفه المجاوره فهي غرفته والدته دلف إليها بحزن علي ما وصلت إليه فالشړ نهايته سيئه كما يعلم الجميع ظل يتفحص الغرفه بعينيه وقع بصره علي خزينتها قام بفتحها فكانت تحوي ثيابها ومتعلقاتها الشخصيه وصندوق صغير مصنوع من الأرابيسك أخذه وذهب إلى غرفته ظل يتأمله قليلا متذكرأ اليوم الذي رأي هذا الصندوق بيد والدته حينما دلف غرفتها دون أستاذان فقامت بإخفاءه وبدا علي ملامحها الإرتباك. ..............
فتحه بنظرات تعجب حينما رأي أجنده فتحها وكانت الصاعقه عندما قرأ ما كتبته نواره. فهذا دليل علي كل ما إرتكبت من جرائم أحس بدوار شديد يعصف برأسه كاد السقوط أرضا ولكن تماسك بأخر لحظه وظل يتردد بعقله وصل بها الحقد إلي القټل بدم بارد
قضي ماتبقي من الليل بدوامة الفكر وبالنهايه قرر بيع هذا الوقر اللعېن الذي عاشت بيه تحت قناع البرأه .........
_______
بمشفي النجار
قضي آدم ليله في الحديث مع تلك الغافله عن حبها الذي نمى بقلبه منذ أن رأها أول مره حتي اصبح