أقدار العشق بقلم أمل الهواري الجزء الثاني


مع ساره فإستدعاها الي مكتبه
طرقت ساره باب المكتب بتوتر وأذن لها بالدخول
ساره وهي تحاول السيطره علي خۏفها حضرتك طلبتتي
مازن بهدؤ عكس ما بداخله أعقدي
جلست ساره في المقعد المقابل له
نظر إليها نظره تحمل الكثير من الأسئله عله يجد الجواب بزرقه عينيها ولكن سحرته كعادتها.............
ساره بتردد ححضرتك بتبصلي كدا ليه أنا معرفش حاجه عن اللي حضرتك قولته لمريم
مازن مقاطعا وهو ينظر في عينيها إنتي بتحبيني
ساره بخجل وهي تنظر أرضا مش عارفه
مازن أنا عارف إن ملكيش ذنب في موضوع مريم............
قاطعته ساره والله مريم ماليها علاقه بخلافاتكم مع أبوها هي أصلا هر........
وتوقفت مسرعه عن الحديث حتي لا تفضح سر صديقتها
مازن بترقب كملي أزاي هي قاعده عندكم وجايه تشتغل هنا ممدوح السيوفي فين من دا كله
ساره أنا مقدرش أتكلم في الموضوع دا مقدرش أبوح بأسرار صديقتي هي لو عايزه تقول هي حره أنا أسفه
مازن بحب خلاص مش هضغط عليكي إنتي بجد كبرتي في نظري بغض النظر عن الحكايه كلها
وقفت ساره طب بعد إذنك علشان أخلص شغلي
مازن ببسمه عاشق أوك ومستتي ردك
____
بقصر آدم النجار
تجلس أيه بحديقه القصر أعلن هاتفها عن وصول رساله من مراد بعد أن فتحته مباشرا قرأتها في صمت ثم قامت بحذفها بعدها بدقائق أضاءة الشاشه بإسم مراد لم ترد عليه أعاد الإتصال مره أخري فأجابت بتأفف
آيه أيوه يامراد
مراد بلهفه صادقه حبيبتي قافله تليفونك ليه أنا من قلقي عليكي جيت من المطار علي القصر عندك
آيه بهدؤ قلقت عليه وكمان تعبت نفسك وجيت هنا
مراد في أي يآيه بتكلميني كدا ليه
آيه پغضب أومال منتظرني أكلمك إزاي بعد ماعرفت اللي عملته
مراد وقد ضړب المكتب بيده أنا لازم أشوفك مش هينفع الكلام في التليفون
آيه أسفه .... وأغلقت الهاتف وظلت تبكي
___
وعلي الجانب الأخر بالفهد جروب
يقف مراد داخل مكتبه كالبركان الثائر من شدة الڠضب ولكن لن يستسلم ولابد من الفوز بها بالنهايه تلك الكلمات تتردد بداخله
وقرر العوده إلي سوهاج أخر اليوم
______
إنتهي أول يوم لمريم مجموعه النجار مابين قلق وتوتر وترقب من مازن وآدم وحان وقت عوده ساره ومريم للبيت
أخذت ساره حقيبتها وتوجهت لمكتب مريم
ساره مريومه أي ناويه تباتي هنا ولا أي
مريم وهي تغلق الحاسوب لأ خلاص خلصت...... هشوف آدم بيه عايز مني حاجه قبل ما أمشي
ساره هو حصل حاجه بعد ما مشيت
مريم كنت عايزه أمشي بس آدم بيه قالي إني خلاص إستلمت الشغل وهو إقتنعت إن مليش علاقه بخلافاته مع بابا ....... وأخبرت آدم بأنها أنهت عملها وحان وقت مغادرتها
ساره ربنا يستر
وقفت مريم وساره خارج الشركه بإنتظار تاكسي ولكن كانت هناك أعين تترقبهم تحمل من الغدر الكثير واطلقت ړصاصه غدر لتستقر بصدر مريم...........
ظلت تصرح بإسمها وهي تفقد الوعي ټصارع المۏت وتفقد حياتها ببطئ ركض آدم بسرعه وقد تخلي عن كبريائه وهيبته وكذلك مازن عند سماعهم صړاخ ساره صډمه أحلت عليهم عندما وجدوا مريم ملقاه علي الأرض غارقه بدمائها وساره تجلس بجانبها تحتضن مريم بصړاخ هرول آدم مسرعا وحملها إلي سيارته ولحقه مازن ممسك بيد ساره التي كادت أن تفقد وعيها ركب مازن سيارته وألحق بآدم إلي مستشفي النجار الإستثماري
وصل آدم إلي المشفي وحمل مريم إلي للداخل وصوته كالرعد فزع علي أثره قلوب من بالداخل
آدم دكتور بسرعه ياشوية أغبيه
جاء دكتور مهرولا وما أن رأها قال جهزو غرفة العمليات بسرعه
وضعها آدم علي الفراش لتجهيزها للعمليه وأمسك الدكتور من تلابيبه قائلا پغضب ممېت حياتكم كلكم قصاد حياتها
إرتجف الدكتور ولم يستطيع الحديث إكتفي بالإشاره برأسه فقط
وصل مازن وساره وهرولت ساره إلي الداخل وتبعها مازن إلي حيث يقف آدم
____
علي الجانب الأخر بالفهد جروب
تلقي مراد مكالمه من أحد رجاله فزع علي أثرها وهرول مسرعا حيث مريم فقد أخبره بما حدث وقد تيقن أن من فعلها هو أحد رجال نواره.
مراد بصوت يتوعد الكثير لمن فعلها حتي وإنتي بين الحيا والمۏت مش هنسلم من شرك
_____
في الصعيد
بغرفه نواره بالمستشفى
اعلنت الاجهزه الملصقه بجسدها عن توقف القلب القاسې عن النبض ليعلن عن بدايه حياة جديد لا يوجد بها حقد أو كراهيه
تلقي ممدوح السيوفي خبر ۏفاة نواره بحزن شديد فهي إبنة عمه وزوجة أخيه الأكبر فهو لم يعلم حقيقتها التي كانت تخفيها خلف قناع البرأة التي إرتدته طيلة حياتها 
أخذ هاتفه ليبلغ مراد بضرورة الحضور وترك أي شئ خلفه .......
_____
بسيارة مراد المتجهه إلي مشفي النجار
أعلن هاتف مراد عن إتصال من أبيه الروحي ممدوح السيوفي جاهد أن يخرج صوته عاديا أثناء محادثة ممدوح
ممدوح بحزن ظاهر في نبرة صوته فين دلوجت ياولدي طيارتك الساعه كام
مراد أنا أجلت السفر النهارده عندي شغل كتير علشان الصفقه الجديد
ممدوح كل ده يتأجل لازم تاجي النهارده
مراد قلقتني ياعمي فيه أي صوتك مش مطمني
وجد ممدوح أن لا مفر من إخباره بالأمر لازم تاجي ياولدي والدتك تعيش إنت
حزن مراد من الخبر بعض الشئ فمهما كان يكرهها فهي في الأخير تظل والدته خلاص ياعمي جاي
وأخبر السائق بتغير إتجاهه إلي المطار بعد أن أكد علي الحجز فهو في الأساس كان سيسافر اليوم ............
في طريقه كلف أحد رجاله بالذهاب إلي المشفي لمتابعة أخبار مريم وإبلاغه بها أول بأول لحين إنتهاء مراسم ډفن والدته
______ 
بمنزل ساره
تلقت سعاد مكالمه من ساره علمت منها خبر إطلاق الړصاص علي مريم وإصابتها نتيجة ذالك فتوجهت إلي المشفي المتواجده بها.......
___
بمشفي النجار
يقف آدم أمام غرفة العمليات بحاله يرثي لها فقد تلطخت ثيابه بدماء حوريته سنووايت والحزن الشديد يسطر داخل روماديته فهل يعقل أن وقت اللقاء يكون هو نفسه وقت الفراق بل فراق للأبد لا .......
طرد تلك الأفكار من رأسه وظل يدعو الله بقلب خاشع أن ينجيها ويمنحها حياة جديده لتبدأ معه قصة عشق قدرت من قبل القدر
مازن آدم
آدم .............
مازن بهزه خفيفه علي كتف آدم آدم
إنتبه إليه قائلا بجمود أي يامازن في أي
مازن روح إنت وأنا هفضل هنا مع ساره كمان والدتها أكيد علي وصول
آدم بحزم أنا مش هتحرك من هنا ومتتكلمش في الموضوع دا تاني
مازن بإستغراب من موقفه طب حتي روح غير هدومك دي وإرتاح شويه
آدم بهدؤ ممېت أحسه مازن روح القصر هاتلي لبس تاني
إنصاع مازن دون إكثار لرغبته وأثناء خروجه من المشفي إلتقي بسعاد وأوصلها إلي ساره وذهب لجلب ثياب آدم
سعاد بلهفه أي الأخبار ياساره
ساره بصوت مجهد من كثرة البكاء لسه في العمليات إدعلها ياماما
سعاد ربنا ينجيها وينتقم من اللي عمل كدا
مرت عده ساعات ومريم ټصارع المۏت ومر ذالك الوقت كالسنوات علي آدم الذي لا يفارق باب غرفة العمليات وأخيرا خرج الدكتور الذي يبدو علي وجهه الإجهاد وتوجه إلي آدم والذي وضحت اللهفه بعينيه
الدكتور إحنا عملنا اللي قدرنا عليه الړصاصه كانت قريبه جدا من القلب وإحتمال كبير تدخل في غيبوبه إدعولها .......
وغادر قبل أن يفق آدم من صدمة دخولها بغيبوبه
ساره پبكاء منهم لله اللي عايزين ېموتوها والله هي ما عملت حاجه
إستمع آدم إلي حديثها بترقب ما أن إنتهت حتي نظر إليها نظره فهمتها وذهبت إليه
وصل مازن في تلك اللحظه وجدها