اسكربت برائتها اذابت جليدي بقلم إسراء إبراهيم


مع اعلامي مشهور واحمد جمبها وكانت بتحاول تتكلم معاه من غير ما تتوتر
الإعلامي بابتسامة 
أيوه كده أخيرا نشوف شباب جديد في عيونه شغف مش شهرة 
ده أول لقاء ليكي قدامي مش كده
ضي بهدوء 
آه بس إن شاء الله مش هيكون آخرهم
الإعلامي بص لاحمد باهتمام 
وصديقك ده مين مديرك ولا زميل
ضي تبص لأحمد لحظة وبعدين ترد بعفوية
ده زميلي في الشغل بس كمان صديقي واللي ساندني دلوقتي 
أحمد اتفاجئ بكلامها وبصلها پصدمة وبعدين ابتسم ابتسامة بتلقائية وراحة وحس فعلا بالفرق بين كلمة زميلي اللي قالتها ضي وكلمة قريبي اللي رمته بيها مروة من شوية كأنه عبئ عليها
خلصت ضي اللقاء وكانت هي و أحمد قاعدين لوحدهم
ضي بابتسامة 
أنا لو كنت دخلت لوحدي كنت هبوظ كل حاجة بجد شكرا ليك
أحمد بثقة 
لا كنتي هتعمليها اكيد عشان انتي شاطره جدا
سكتت ضي بخحل وبعظين سألته
ضي بتردد 
أنت كنت زعلان قبل ما تدخل الحفلة لسه زعلان
أحمد بيتنهد بضيق 
آه خطيبتي كانت المفروض جاية معايا او انا اللي جاي معاها بس واضح إنها جاية لوحدها وبتستعر مني
ضي بتتغير ملامحها پصدمة 
إزاي يعني! تستعر منك!
أحمد بمرارة 
هي شايفة إن مكانها أكبر مني وإني مش لايق على الحتة دي بس نسيت إن الرجولة مش بالمكان الرجولة بالمواقف 
ضي بصتله باعجاب وقلبها ده وكانت حاسة بوجعه وصعبان عليها احمد
ضي بجدية 
اللي يتكسف من اللي بيسنده يستاهل يقع لوحده
قبل ما تكمل ضي كلامها اتفاجات بمروة قدامهم
مروة بعصبية وهي جاية ناحيتهم 
أحمد! أنت بتعمل إيه هنا! ودي تبقي مين!
ضي بتتوتر وتحاول تقوم من مكانها وهي محرجة جدا بس أحمد يمد إيده ويقعدها تاني وبيقف هو يواجه مروة
أحمد بهدوء تقيل 
مش من حقك تسألي دي مين يا مروة
مروة بحدة 
إزاي مش من حقي! أنا خطيبتك وانت اصلا هنا عشاني ولا نسيت
أحمد بجدية وحسم 
كنت خطيبك من النهاردة كل حاجة بينا انتهت
مروة بتتصدم 
إنت اكيد بتهزر مش كدة !
أحمد ببرود 
لأ أنا لأول مرة بتكلم جد 
مش كل مرة هبلع الإهانة واسكت 
مش كل مرة هبقى اللي بيعدي يفوت انا كل مرة بتكلم معاكي لازم تفكريني اني اقل منك رغم اني معترضت علي تعليمك ودخولك الكلية دي ووقفت جمبك وسندتك بس اخرتها استعريتي مني انا يا مروة
مروة دموعها نزلت ووقتها ضي حست انها فعلا لازم تبعد وتمشي وسحبت ايديها من ايد احمد ومشيت وعيون احمد متابعاها وهي بتبعد وكأنه خاېف تختفي من حياته بس للاسف مقدرش يسيب مروة
احمد بجدية 
لو خلصتي شغلك يلا عشان اروحك يا مروة
مروة بدموع 
انت بجد سيبتني 
احمد بجدية 
ايوة واكيد هتلاقي اللي تحسي معاه انك مش ناقصة يا مروة صدقيني انا مش زعلان منك وهفضل جمبك
بعد اسبوع في بيت آسيا اخت احمد كانت قاعدة في شقتها و أول ما الجرس بيرن بتستغرب وتقوم تفتح وهي مش متوقعة مين و تتفاجئ بمروة واقفة قدامها وباين عليها انها متوترة وقلقانة 
آسيا بضيق 
انتي!
مروة بحزن 
ممكن أدخل مش هاخد من وقتك كتير يا اسيا لو سمحتي
آسيا بهدوء 
اتفضلي مع إن وجودك هنا ملوش معنى بعد اللي حصل 
مروة بحزن 
أنا أنا جاية أطلب منك تساعديني أنا غلطت ومعترفة بس أحمد ما يستاهلش البعد ده أنا وهو بينا كتير وبنحب بعض
آسيا بتضحك بسخرية
بينكم كتير! مروة انتي
هنتي اخويا وجرحتيه واستعريتي منه قدام النااس وهو اللي رايح معاكي عشان خاېف عليكي بقي هو يستاهل منك كدة
مروة بخجل وانكسار
كنت متلخبطة كنت خاېفة بس مكنتش أقصد أجرحه بالشكل ده أنا بحبه والله يا آسيا أنا ضايعة من غيره 
آسيا بتقاطعها بقسۏة
ضايعة طب ما هو أحمد كمان ضاع بسببك! انتي