اسكربت برائتها اذابت جليدي بقلم إسراء إبراهيم


مروه اسلوبك يتحسن معايا عشان اقسم بالله هتشوفي وش مش هيعجبك سلام
احمد قفل في وشها
مروه بعصبيه 
بقى بتقفل في وشي يا احمد ماشي والله العظيم ماشي والله لوريك يا احمد
احمد رجع البيت وهو مخڼوق ومضايق واخته فتحتله الباب
اسيا بتلقائية 
ايه ده احمد انت ايه اللي جابك مش كنت هتروح تتغدى عند مروه ولا اي
احمد بضيق 
اوعي يا اسيا خليني اعرف اخد نفسي الاولمش من اول ما دخلت اسألة كدة
اسيا بقصد 
مالك في ايه اوعى تكون مروحتش ومروه نكدت يبقي ليها حق تنكد عليك طبعا
احمد بهدوء 
اه اتخانقنا بس مش بسبب كده خالص يا اسيا
اسيا بقلق 
اټخانقتوا ليه طيب حصل اي فهمني
احمد بضيق 
اسيا بجد انا تعبان ومش قادر اتكلم ھموت وانام يلا تصبحي على خير نتكلم وقت تاني
اسيا پخوف 
بعد الشړ عنك ما تقولش كده تاني عشان خاطري يا احمد انا مليش غيرك
احمد بابتسامة 
حاضر ياحبيبتي يلا انا هدخل انام لأني تعبان ومش قادر افتح عيني
اسيا بحب
طب مش هتاكل الاول قبل ما تنام انت اكيد جعان استنى احطلك حاجه تاكلها
احمد برفض 
لا ياحبيبتي تسلميلي انا حاليا جعان نوم تصبحي على خير
اسيا بابتسامة 
وانت من اهل الخير ياحبيبي
احمد دخل اوضته وقفل على نفسه ورما نفسه على السرير باهمال وكان بيفكر في مروة وطريقتها معاه اللي بجد مبقاش مستحملها 
اما عند مروه
كانت قاعدة على السرير بتبص في السقف ودموعها نازلة في صمت لحد ما دخلت عليها امها وشافتها
فاطمه بسخرية 
بټعيطي ليه دلوقتي 
مش انتي اللي قليله الادب وزعلتي منك وخلتي يمشي
مروه بضيق 
ماما لو سمحتي سبيني في حالي دلوقتي انا مش طايقة نفسي
فاطمه بتنهيدة
كلميه واعتذري ليه يا مروة احمد يستاهل تبقي عليه فكلميه يمكن يسامحك
مروه بعند 
لا هو اللي يكلمني ويعتذرلي انا مش هكلم حد انا لاني مش غلطانة
فاطمة بغيظ 
طيب خليكي كده بقى لغايه لما يسيبك وترجعي تقولي ياريت اللي جرا ما كان ها
مروه بغرور 
هو ما يقدرش يسيبني على فكره ولا هيقدر يبعد عني لانه بيحبني واوي كمان
فاطمه بسخرية 
براحتك خليكي واهمه نفسك كده لغايه لما يسيبك بجد ويروح لغيرك عشان الحب ليه رصيد يا بنت بطني وانتي عمالة تستنفذي منه وفي اي لحظة هيسيبك وهتندمي وقتها انك مسمعتيش كلامي
نفخت مروة پغضب وهي بتبص لامها ودورت وشها بعيد باهمال
في بيت أحمد الساعة 3 الفجر
أحمد صحي وقام وراح عند الشباك فتحه ووقف ينفخ بضيق 
ووقف يبص للموبايل لقى 3 مكالمات فايته من مروه ورسالة كان محتواها
أنا اسفه زودتها بس والله بحبك حقك عليا متزعلش مني
أحمد فضل يبص للرسالة شوية وبعدين ساب الموبايل من غير ما يرد
تاني يوم في بيت مروه
كانت قاعدة قدام مرايتها عينيها وارمة من كتر العياط و فاطمة دخلت عليها الأوضة
مروه بخنقة 
خير يا ماما في ايه ممكن تسيبيني لوحدي كفايه اللي انا فيه
فاطمة بتأنيب ضمير 
بصي هو أنا غلطت إني اتكلمت بالطريقة دي قدامه بس أنتي كمان غلطتي وانا صعب عليا انك تحرجيه كدة قدامي لان احمد فعلا بيحبك بس الحب لو مفيهوش احترام ما يكملش فهمتيني يا مروة
عيطت مروة فقربت منها امها وكملت بحنان 
قرري يا مروه إما إنك تبني علاقة ناضجه أو تسيبيه يمشي ويبدأ من جديد مع حد يعرف قيمته بلاش تظلمي معاكي يابنتي
مروه باندفاع 
ما انا كلمته وبعتلوا رساله اعمل ايه هو اللي مردش تاني وبعدين محدش يقدر ياخدو مني هو بيحبني انا وبس
فاطمه بغيظ 
هتفضلي طول عمرك غبيه يا مروه
مروه قامت من
على الكرسي بعصبية ومسحت دموعها بسرعة بإيدها كأنها بتحاول تخبي ضعفها
مروه بضيق 
انا غبيه ليه مش فاهمه انا