اسكربت برائتها اذابت جليدي بقلم إسراء إبراهيم


كنت بهزر زي ما انتي بتهزري ولا هو ليه حق يزعل وانا ما ليش وبعدين هو اللي بيقلب الترابيزه مش انا
وبعدين تسمي بايه ان هو قفل في وشي امبارح ولما بعتلوا مسج شافها وما مردش عليا دي معناها ايه اقولك انا بقي معناها انه قصده اخبطي دماغك في الحيطه زعلك مايفرقش معايا
فاطمه بضيق
انتي من امتى زعلك مش بيفرق مع احمد ده اولا ثانيا بقى اللي حصل امبارح ده ما كانش هزار لانها مش اول مرة تعايريه انك اعلي منه في الشهادة يبقي مين بقي اللي بيقلب الترابيزه 
مروه بدموع وعصبيه في نفس الوقت
يوووه ما أنا قولتله إنا آسفه
خلاص هيعلقلي حبل المشنقه وهو ما بيغلطش يعني وبعدين انت جايه معاه اوي كده ليه يعني هو انا مش بنتك ولا اي
فاطمه بيأس 
ما هو مافيش حب من غير كرامه وأحمد مش قليل ده من يومه راجل شايل مسؤوليه اخته ومسؤوليتك و طفحان الډم علشان يدفع مصاريف كليتك وكليه اخته فلمي نفسك ها مفيش راجل يقبل على نفسه اهانه وانا مش باجي عليكي وبقف معاه انا بقف مع الحق وانتي عارفه كويس من جواكي ان انتي اللي غلطانه
كان واقف احمد في المحل بتاعه وهو متردد وعينه على التليفون مش عارف يعمل ايه يرن عليها ولا لا وبعدين اخيرا رن فردت بلهفة
مروه بلهفة 
ألو احمد
أحمد بجمود 
ممكن نتقابل 
مروه بلهفة 
طبعا تحب نتقابل إمتى
أحمد بتنهيدة
دلوقتي على الكورنيش تعالي هستناكي
مروه بسرعة
حاضر هجهز نفسي ونازلة علي طول
بعد وقت كانت وصلت مروه الكورنيش وأحمد كان واقف مستنيها ومروه اول ما وصلت وقفت قدامه وخدت نفس عميق وقالت
أحمد انا مش عارفة أقولك إيه أنا آسفة بس ده ما يمنعش بردو ان انت غلطت
أحمد رفع عينه ليها 
لا معلش انا غلطت في ايه ممكن افهم
مروه بدموع 
غلطت لما نزلت و غلطت لما قفلت في وشي وغلطت لما شفت المسدج بتاعتي ومردتش
احمد بضيق 
نفسي تبطلي شغل قلب الترابيزه زي كل مره
مروه وعينيها مليانة دموع 
يعني انت شايف نفسك مش غلطان يا احمد
أحمد بانفعال
لا مش غلطان يا مروه ولو حد فينا هيكون غلطان هو انتي مش انا ويا تأكدي دلوقتي كلامي يا مروة ياما كل واحد فينا من طريق
مروة پغضب 
انت بتهددني يا احمد تسيبني
احمد بجدية 
اعتبريها زي ما تعتبريها بقي ويلا عشان اروحك
مروة پصدمة 
انت بجد ممكن تسيبني
احمد بقصد 
لو حبي ليكي هيجي علي حساب كرامتي يا مروة صدقيني ممكن اتنازل عنه
مروة اتغاظت فردت بعصبية 
انا مش مصدقة بجد انت هتسيبني عشان انا قولت الحقيقة
احمد بغموض 
الحقيقة اللي هي ايه يا مروة
مروة بانفعال 
اني اعلامية يا احمد وانك مكنتش تطول تتجوزني اصلا 
احمد حرك راسه بهدوء 
تمام يا مروة يلا بينا كدة الكلام خلص
مروة بتوتر 
طيب يا احمد حلاص متزعلش انا مش قصدي اني اقلل منك صدقني انا
احمد بمقاطعة وجمود 
قولتلك يلا يا مروة ومش عاوز كلام كتير
مشيت مروة بضيق وهي مخڼوقة ومضايقة من اللي حصل لانها كانت مفكرة ان احمد كلمها عشان يصالحها بس اتفاجأت باللي حصل وكانت خاېفة من رد فعله لانه ساكت ودي مش عادته
بعد فترة كانت معاملة احمد متغيرة مع مروة بس هي اتجاهلت ده عشان متفتحش تاني الموضوع لانها عارفة انها غلطانة 
كانت خارجة من البيت لابسة فستان سواريه بس اوڤر شوية 
وكان أحمد واقف مستنيها جنب عربيته العادية جدا وبيضايق لما بيشوفها كدة بس
بيسكت
مروة بتوتر 
كنت هروح لوحدي مش لازم كنت تيجي يعني يا احمد معرفش ماما كلمتك ليه
أحمد بجدية 
ماينفعش تروحي لوحدك باللبس ده وبعدين لو مكنتش طنط كلمتني مكنتيش هتقوليلي