اسكربت برائتها اذابت جليدي بقلم إسراء إبراهيم

اسكربت 
براءتها اذابت جليدي 
انت تبوس ايدك وش وضهر اني انا في حياتك ده انا الاعلاميه مروة رشوان
احمد حس بنغزة في قلبه من كلام مروة خطيبته اللي قالته قدام امها وكان تفكيره انه حتى لو بيهزروا ده ما يخليهاش ان هي تقلل منه بالشكل ده قدام مامتها او اي حد ايا كان هو مين
فاطمه بغيظ من بنتها 
انتي اټجننتي يا بت وبعدين يبوس ايده وشه وضهر ليه هو ناقص ايد ولا ناقص رجل ده انتي اللي تبوسي ايدك ان هو في حياتك وو واقف جنبك من بعد ابوكي الله يرحمه وياريت تتلمي واحترمي نفسك وانتي بتكلمي مع احمد انتي سامعه يابت
احمد بهدوء خارجي 
ملهوش لزوم الكلام ده يا طنط حصل خير
مروه بتلقائية ممكن ناكل بقى عشان ما تقلبش بخڼاقه
وبعدين يعني انا كنت بهزر
احمد بضيق 
خلاص يا مروه حصل خير انا هستاذن يا جماعه
فاطمه بتوتر 
رايح فين يا ابني انت لسه ما اكلتش حاجه
احمد بمجاملة
الحمد لله يا طنط انا شبعت ولازم الحق اروح عشان عندي شغل كتير بكره سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فاطمه بابتسامة 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا ابني لما تروح طمني
احمد بابتسامة 
حاضر يا ست الكل انتي تؤمري
مشي احمد وهو مضايق من اسلوب مروه المستفز
فاطمه بانفعال
انتي ازاي تكلمي احمد بالاسلوب ده ها عجبك كده اهو زعل ومشي
مروه ببرود 
كلمتوا ازاي مش فاهمه يعني انا مكنتش اقصد هو اللي كبر الموضوع
فاطمه بضيق 
لا وكمان مش شايفه نفسك غلطانه صحيح بجحة يا بت
مروه بضيق 
لا مش شايفه نفسي غلطانه وبعدين هو اللي بدأ وانتي اللي كمان اتعمدتي تقللي مني وانا مش هسمح ان حد يقلل مني او يشوف نفسه عليا
فاطمه پغضب
هو من امتى احمد كان بيشوف نفسه عليكي انتي حصلك اي ها من امتي وانتي كده
مروه بغرور 
هو ما يقدرش اصلا ان هو يشوف نفسوا عليا اصلا هو يحمد ربنا ان انا مكمله معاه لحد دلوقتي
فاطمه بانفعال
لا انتي الظاهر بقى مخك اتلحس من ساعه ما ډخلتي ام الكليه دي وما تنسيش ان هو اللي دخلهالك يا حبيبتي بفلوسه
مروه بغيظ 
هو انتي هتفضلي كل شويه تقوليلي فلوسه فلوسه فلوسه وبعدين انا ماجتش ضړبته على ايده وقلتلوا دخلهالي
فاطمه بعصبيه 
علي فكره احمد خسارة فيكي انتي ما تستحقيش واحد زيه بجد ده الواد طفح الډم علشانك انتي ايه يا شيخه ما بتحسيش 
وبدل ما تطيبي خاطره بكلمتين لا بتزوديها عليه غوري يا شيخه جاتك القرف في شكلك
مروه اتعصبت ودخلت اوضتها ورزعت الباب
مروه فضلت رايحه جايه في الاوضه وهي قاعدة علي السرير ومسكت الموبايل واتصلت علي احمد
احمد بضيق 
ها يا مروه خير عايزه ايه
مروه بانفعال
هو انت ليه ها عملت كدة ومشيت ليه ها وبعدين من امتى الاسلوب ده معايا انت بتتعوج عليا ليه ها
احمد ببرود 
اولا انا ما بتعوجش على حد ثانيا انا بتكلم عادي يعني في ايه انتي اللي مالك هو انتي عايزه تتخانقي وخلاص ولا اي
مروه بسخرية
والله وتسمي بايه نزولك ده ها 
احمد پغضب 
بلاش شغل قلب الترابيزه ده ما تبقيش انتي اللي غلطانه وكمان جايه بتبجحي عشان النظام ده مش جاي معايا انتي فاهمة
مروه بصوت عالي
انا ببجح يا احمد وبقلب الترابيزه تمام و ايه كمان بقى ها قسم وسمعني
احمد بتحذير 
اولا صوتك يوطى وانتي بتتكلمي معايا سامعه ولا لا
مروه پغضب 
صوتي يوطى بمزاجي مش انت اللي هتعلمني اتكلم ازاي تمام
احمد بعصبيه 
لا صوتك يوطي وڠصب عنك وتتكلمي معايا باسلوب احسن من كده يا مروه عشان اقسم بالله ها
مروه باستفزاز 
عشان ايه ها قول
انطق بقي
احمد بنفاذ صبر 
للمره الاخيره يا