وردة بين المهالك الجزء الثالث بقلم أروى هشام


تسيبي البيت و تمشي كده
ياسمين بملل لو جايا تتكلمي في الموضوع ده يبقى امشي احسن ليا و ليكي
سالي خلاص خلاص اقعدي انا هروح اجيب حاجه نشربها
ياسمين هوو
سالي مقاطعه عارفة طلب كل واحده و هجيب معاه اي حاجه ناكلها خلاص بقى
ذهبت سالي و طلبت الطعام
و هي عائده
اياد انتي تاني
سالي قول تالت بقى
اياد جايا لوحدك
سالي نوب معايا صحابي
اياد طب عرفيني عليهم طيب
سالي ليه ان شاء الله كنت من بقيت اهلي و لا حته من صحابي
اياد ببرائة هو احنا مبقناش صحاب خبطيني مرتين كفاية و لا مش كفاية شكلك كنتي عايزة تدخليني المستشفى عشان تعرفيني عليهم
سالي و على ايه تعالى
ذهب اياد الى الطاولة التي تجلس عليها الفتيات و هناك 
الفصل السادس عشر
ذهب اياد الى الطاولة التي تجلس عليها الفتايات و هناك
ياسمين و هي تجذب ملابس سارة بشدة سارة سارة
سارة ايوة اوف عايزه ايه
ياسمين پصدمة مش ده اياد الجاي مع سالي
سارة تصدقي اه تفتكري عارفين بعض منين
ياسمين بتفكير مش عارفة
اتت سالي و اياد
سالي دي سارة اختي و دي ياسمين مرات اخويا وشددت على الكلمة و هي تنظر الى ياسمين و ده 
ثم وقفت لحظة فهي لا تعرف اسمه
ياسمين بابتسامة مش محتاج تعرفينا على بعض يا سالي اياد نعرفه كويس
سالي بصوت منخفض اياد لا يكون اياد بتاع ياسمين
نظر اياد لياسمين و ابتسم لكن هناك شئ غريب شئ جديد شئ مختلف ليس ككل مرة عينيها تملئها الحب و ابتسامته تملئها العشق كانت ابتسامة صداقة و حب اخوة كما في السابق و لكن نظراته الى سالي تدل على شئ مختلف تدل على وجود قصة حب جديده ايعقل ان يكون علم ان حبه لها لم يكن سوا حب اخوة 
تتسع ابتسامة ياسمين فالحمدلله لقد كانت تحمل همه لكن الان مشكلة من المشكلات حلت نظرت الى سالي لتتسع ابتسامتها اكثر تكاد ان تصل الى اذنيها الان علمت من تحبه سالي نظراتها له تحمل كل ذالك لديها الحق فرغم كل شئ اياد يدخل القلب من الوهلة الاولى
سارة مقاطعه تأملاتها ياسمين في ايه ضحكينا معاكي
ياسمين و مازالت ابتسامتها كبيرة لا و لا حاجه صحيح يا اياد عامل ايه
اياد تمام و انتي
ياسمين تمام الحمدلله
اياد اممممم ياسمين كويس اني شفتك كنت عايزك في موضوع كده
تأكددت شكوك سالي و نظرت بحزن لهما و الغيرة تنهش قلبها لكن هو من حق ياسمين فهي الاحق منها لكن ياسمين زوجة سيف يا الله ما الذي ادخلني تلك المتاهه التي لا نهاية لها
ذهبت ياسمين و هي متردده تخاف ان يكون ما خمنته خاطئ
ياسمين بقلق تحاول ان تخفيه خير يا اياد
اياد ياسمين انا كنت عايز اقولك حاجه يمكن تجرحك بس زي ما هي صعبه عليكي صعبه كمان على لساني و انا بس هعمل كده عشان امي
ياسمين بقلق اشد في ايه يا اياد قلقتني قول
اياد انا كنت عايزك تتت
ياسمين يا اياد قول بقى انا على اعصابي
استجمع اياد شجعته و اعطاها ظهره و اخذ نفس كبير ثم قال بسرعه شديدة ياسمين انا عايزك تخطبيلي
ظلت ياسمين واقفه صامتة تحاول فهم كلماته لكن بعد ذلك ابتسمت ابتسامة بسيطة
ياسمين جيت للشخص الصح
الټفت لها اياد بدهشة لقد ظن انها ستحزن لن تكلمه مجددا ستنهار شيئ كذلك لكن صډمته يبدو ان كل افعال ياسمين تناقضت منذ ان تزوجت سيف
لكن ايضا الفتاتان الواقفتان ليتصنتا عليهما
ماذا دهاكي يا ياسمين اأصبحتي جليد ام حجر ما هذا اتوافقين بسهولة و بدون ذرف دمعه واحده بحق ماذا حدث لك
اياد و عينيه اتسعت الى اخرها انتي بتتكلمي جد يا ياسمين
ياسمين اه و جد الجد كمان
اياد يعني هتخطبيلي
ياسمين اها و في واحده في دماغي هتناسب اوي بس الاول لازم اتأكد انك خرجتني من قلبك عشان هي حساسه و مش هتقدر تستحمل اي خدش لقلبها فاهم خدش مش چرح حتى اصلك لو ضايقتها انا الهتصدالك
اياد طيب ماشي انا موافق متقلاقيش خرجتك من عقلي
ياسمين بتحذير قولت من قلبك
اياد من قلبي بس مين هي اعرفها و بعدين لما اخطبها و لو هي رقيقة على كلامك يبقى اكيد هتخرجك و تخرج كل الناس الفي قلبي
ياسمين بتفكير خلاص انا هروح معاكوا تخطبوها بس صدقني لو عرفت انك ضايقتها بكلمة هولع فيك و ده بجد فاهم
اياد و هو يؤدي التحية العسكرية تمام يا فندم
ياسمين انصرف يا عسكري
عادت الفتاتان بسرعه الى الطاولة و بعدهما اياد يليه ياسمين
سارة بفضول مصطنع ها كنتوا بتقولوا ايه
ياسمين و عقلها شارد تفكر بما ستفعله لا و لا حاجه تعالي يا سارة انتي و سالي نمشي تعبانة و عايزة انام
اياد كملي طيب الهوت شوكلت و الكروسون
ياسمين طيب
ظلت ياسمين تأكل بصمت و هي تسمعهم يتحدثون جسدها معهم لكن عقلها في مكان اخر
انهت ياسمين الطعام و عادوا الى المنزل
في صباح اليوم التالي
ذهبت الفتاتان الى الجامعه
مرت المحاضرات بسلام ياسمين تدون كلام المعيد بعض الطلاب ينمون و يتكلمون عنها و عن غيرها و هي لا تهتم
و سارة تظل تنظر لها حزينة على حال صديقتها و اختها و حبيبتها
خرجت الفتاتان من المحاضرة و هما يضحكان لكن محيت ضحكتيهما سريعا حين استمعا الى صوتين تكراهانهما بشده
ندى بابتسامة ماكرة ازيك يا ياسمين
و قالت احلام و على وجهها امارات الخبث عامله ايه يا ياسمينا
نظرت ياسمين الى سارة بتعجب و قالت بهمس ايه اللي لم الشامي على المغربي يا ترى
سارة بنفس صوت الهمس صدقيني معرفش بس انا مش مرتاحة
احلام مدخلونا في الحوار معاكوا
سارة ها كنتوا عايزيين حاجه
ندى اه كنا جايبنلك مفجأة حلوة اووي اووي
ياسمين بصوت منخفض يا خۏفي من مفجأتكوا
تنحت احلام جانبا بحركة مسرحية قائلة تراااااااا
رفعت ياسمين حاجبها باستغراب
و نظرت سارة و هي لا تفهم شيئا
لكن تعجبوا من التفاف هذا الجمع الغفير حولهم
سارة مين الولد ده
و خلف احلام كان هناك ولد صغير لكن ملامحه لا يجود بها نقطة براءة
ركض الولد الى ياسمين و قال ماااااااااااااامي
صدم جميع الواقفين من ذاك الولد
ياسمين بتعجب مامي مين يا بني روح شوف مامتك فين
الولد پبكاء مصطنع كده يا مامي تعملي كده ده انا ابنك انتي مش عارفاني
دخل من الواقفين شاب عرفته ياسمين على الفور
الشاب قولتلك يا سمير قاصده اكرهكوا في الاسم ده خلوا بلكوا مامتك هتنكر مش هترضى تعترف انك ابنها زي ما انا عملت
ذهب الولد الى الشاب فرفعه الشاب
سمير يا بابي ليه عملت كده هو انا مش ابنها ازاي جلها قلب تعمل فيا كده مش كفاية رمتني من وانا صغير عند الملجأ و لولا انك كنت عايزني يا بابي لكنت لسه هناك و الاطفال بيضربوني
ياسمين و عينيها متسعه الى اخرهما اطفال مين و ملجأ ايه مين سمير ده يا علي
علي سمير متقلقاش بما انها اعترفت انها تعرفني يعني قريب هتعترف بيك يا حبيبي
ظل الجميع يتهامسون
اخيرا خرجت ندى و احلام عن صمتهم ليبدأوا بحوار بالصوت العالي ليستمع اليهم جميع الواقفين
احلام تفتكري يا ندى عشان كده ياسمين اطلقت خمس مرات
ندى اه اكيد عرفوا انها خاېنة و مش محترمة و لا متربية
احلام انا كنت في الاول افتكرتها طيبة طلعت من تحت لتحت
ندى پشماتة لا انا عارفة اصلها ال دي من ثانوي كانت بتكلم ولاد كتير كنت كل شوية اقولها بلاش يا ياسمين عيب تعملي كده بس هنقول ايه مسمعتش كلامي
احلام صح تلاقي دي اخرتها و اكملت باشمئزاز تلاقيها اتعرفت على الشخص ده و جابت منه الولد عشان كده قعدت تطلق انا لو مكنهم كان يبقى ليا حق
ندى صح اصل غريبة تطلق بعد شهر من جوازها و اكتر مدى قعدتها متجوزة كانت 3 شهور
احلام ايوة تلاقيها مقدرتش تبعد عن حبيب القلب و ابو ابنها
ندى اكيد انا سمعت ان جوازتها الاولى جيه واحد و ضړب جوزها اكيد كان هو امال اطلقت من اول ساعه ليه
اقترب علي من ياسمين وحضنها امام الناس و هي مازالت لا تستوعب ما يحدث امامها ليس هي فقط بل هي و سارة و سيف الواقف بعيد قليلا يستمع الى ما يحدث شكلها عيلة متصنته _ 
نظر الجميع لها باحتقار شديد
افاقت ياسمين من صډمتها ليتحول لون وجهها لاحمر من شدة التعصب امسكت بيد علي و تنتها خلف ظهره پغضب ثم رمتها ليقع لا تدري من اين لها بتلك القوة هي مجرد فتاة ثم اقتربت من احلام و ندى الخائفات مما حدث امامهما امسكت وجه ندى و صڤعتها بقوة ثم اعطت صفعه مماثلة الى احلام و بصقت عليهما قائلة بصوت عالي يمتلئ بالحقد
ياسمين ما بجد الژبالة لازم تتلم على بعضها و اي حد عايز يتكلم عني طز رأيكوا ده و لا هيقدم و لا هيأخر و اللي يصدق عليا كده او يتكلم هو حر اهه بيكسبني حسنات و عمال يزود سيئات لنفسه مش هبقى مستغربة لو لقيت جبال حسنات نازلة عليا و كلمة اخيرة لعلي و سمير اللي لو حد واخد باله و لا من لوني و لا من لونه و حتى ملامحه مفيهاش ذرة من ملامحي او ملامحه و الاهم من كده احب اعرفكوا ان علي ده كان بسخرية خطيبي التالت اقصد اللي الناس كانوا معتبرينها جوازة و اكتر من كده مش قايلة لو مش عجبكوا عادي
و رحلت من امامهم بكل برود بعكس ما في قلبها من نيران يمكنها اشعال بلدة كاملة
ذهبت سارة مسرعه خلفها و ايضا سيف
ركبت سارة بسرعه سيارة ياسمين قبل ان تتحرك
ظلت ساكتتين و ياسمين تستمع لموسيقة هادئة كما لو ان لا شئ حدث
سارة في نفسها ماشاء الله يا ياسمين طلعتي قوية ده انا اللي الكلام مش عليا كنت هعيط
اوصلت ياسمين سارة و لم تتحدثا حتى الان نزلت سارة بصمت
ذهبت ياسمين الى النهر مجددا و اخرجت ادوات الرسم خاصتها و بدأت برسمة رسمة حزينة كئيبة غريبة
رسمت باللون الاسود الرمادي القريب للاسود الخلفية و بها فتاة تعطي لنا ظهرها شعرها اسود وجهها لاعلى كما لو كانت تصرخ و هناك سحابة شديدة السواد فوقها كما لو كانت خرجت منها و اصابعها كما لو كانت تخربش الجدار امامها
بعد ان انتهت كان قبل غروب الشمس بنصف ساعه نظرت بارتياح للصورة و النهر اخرجت كل ما بداخلها
ياسمين بضحكة ههههههههههههههه رسمه حلوة ههههههه
ادخلت ياسمين ادوات رسمها ثم ركبت السيارة
نظرت في المرأة لتجد نفس السيارة تتبعها
ياسمين هو في ايه
خطرت على بالها فكرة مچنونة لا انصح احد باستخدامها
فنظرت ياسمين الى الصاعق بحقيبتها لتتأكد من وجوده و ذهبت الى مكان قريب