وردة بين المهالك الجزء الثالث بقلم أروى هشام


حجر الروز كوارتز على شكل قلب رااائع يمسكه قاعده جميلة من الكريستال حيث اضفى له جمال مبهر
حرك شعرها بهدوء و اقترب منها من الخلف الى ان شعرت بانفاسه تلفح عنقها البسها العقد ثم طبع قبلة رقيقة على عنقها و ابتعد
سيف ياسمين ايه رأيك نسافر برشلونة نقضي شهر العسل هناك
ياسمين بفرح واااااااااو اسبانيا ثم تداركت الامر بس ازاي معتقدش هنلاقي حجز
رفع امامها تذاكر سفر
ابتسمت ابتسامة طفولية سعيده كالطفلة حين يهديها احد حلوى
ياسمين بحزن بس كده مش هقدر اساعد سارة في تجهيزات الفرح وو لا حتى ييسين
سيف عشان كده خليتهم 15 يوم بس
ياسمين بجد بحبك اووي يا سيف
احتضنها سيف و انا بحبك اكتر يا روحي
استمع الاثنين الى نداء الطائرة
فامسك يد ياسمين و ذهبوا باتجاه الطائرة لتقلع بهم متوجها الى اجمل مدن اسبانيا برشلونة
مر شهر كامل بسعاده على الجميع و ياسمين مازالت تكمل عملها السري رغم انها اصبحت لا تحتاجه
و اتى يوم زواج يسين و سارة
حيث استعدت سارة بمساعدة ياسمين بعد ان عادت من برشلونة
جلست سارة و التوتر ينهش قلبها نهشا
بدأ الكوافيرة بعملها لتعد سارة لزواجها
و اخرى تعد ياسمين و واحه ثالثة تعد سالي التي عادت امس من سفرها
انتهت الفتايات و انتهى الشباب و بدأ الحفل
خرجت سالي و ياسمين الى الحديقة التي سيقام بها الحفل
و كانتا مرتديات 
طبعا معروف اللي بالحجاب ياسمين و التاني سالي
و كان على بوابة الحديقة عامل يوزع هدايا صغيرة و بسيطة
و ايضا كان هناك لوحة كبير من الجلد مكتوب عليها اسامي الحضور و رقم طاولتهم التي كانت بشكل رسمي و اسطوري
و اخرى لكن ليكتب فيها الحضور كلمات الى العروسين
نظرت سالي بتأمل للمكان التي صممتها ياسمين بمساعده سارة
ثم تذكرت شيئا فقالت ضاحكه صحيح فكرة مين انكوا تكتبوا الدعوات على ورق الباردي مش الوردي
ياسمين انا و سارة
سالي والله انتوا مهابيل
اقتربت ياسمين من يسين و امسكت ميكروفون و بدأت بالتحدث موجها كلامها للحضور بشكل عام و ليسين بشكل خاص
ياسمين بلغني أيها الملك السعيد ذو العقل الرشيد أنه كان في قديم الزمان وسالف العصر والأوان بنت بارعة بالجمال
يعجز عن وصفها القيل والقال ولم يوجد لها في هذا الزمان مثال
ذات طرف كحيل وخصر نحيل أن أقبلت فتنت وأن أدبرت قټلت تأخذ القلب والناظر كما قال فيها الشاعر
ليبدأ سيف الممسك بيكروفون بقول كان ياما كان عفوا ماهي أسطورة ولكن قصة من واقع لكم اليوم احكيها كان فيهناكه بنت آيه بالحلا وسورة وجمال الكون يا عالم كله بين أيديها إذا أقبلت تنحني لها الروؤس معذورة مثل الأميرة بعرسها الكل يحيها هذي سارة اللي للقمر صوره وربي بهذي الدنيا مافيه زين يضاهيها عينيها العسلية كالعسل بشموخه ورموشها سهام مسلولة تصيب اللي طمع فيها
و على اثر ذلك الكلام المبهر دخلت سارة
كانت كالملكه بفستانها الرائع 
و تاجها المرصع بالياقوت الوردي كانت حقا ملكة و ما اكد ذلك
هو الاربع سيدات اللواتي يحملونها على عرش ملكي كملكات الف ليلة و ليلة و بجانبها فتاتان صغيرتان ممسكات بالمهفات و يهفونها زي في الف ليلة و ليلة اكيد عاريفنهم
و قرب الكوشة يحضر اثنين كارضية منزلقة لتوضع امام العرش الذي يحمله الفتايات و فرش عليه المزلق سجاده حمراء رسميه
فتنزل سارة بكل ثقة و شموخ كملكة حقيقية امام الكوشة التي كانت على شكل قلعه صغيرة 
جلست سارة بجانب يسين
و بدأ الحفل بحق
كان منظر مبهر ابهر جميع الحضور
و مع موسيقى هادئة و رومانسية وقف العرسان ليرقصوا سلو
و بعد ذلك وقف كل كبل معهم
انتهت الرقصة و اتى موعد تقطيع الكعك
و هنا امسك كل من العروسين حمامة جميلة بيضاء و طيروها
و بعد ذلك بدؤوا في تقطيع الكعك
كان حفل اسطوري فعلا بكل ما تحمله الكلمة لن ينساه احد ابدا
انتهت حفلة لن تتكرر في هذه الحياه مرة اخرى و كيف لها ان تتكرر و هناك سارة واحده فقط
ذهب كل شخص الى بيته اما بالنسبة للعروسين فتوجهوا مباشرتا الى المطار فهم سيسافرون الى جزيرة هاواي
مر شهر العسل الخاص بسارة و يسين و عادوا الى ارض وطنهم العزيز
اجتمع الجميع في منزل عبد الرحمن لاجل الحفلة العائلية التي اصرت ان تقيمها مها احتفالا بالعسان سيف و ياسمين سارة و يسين سالي و اياد
و لكن ايمكن لحياة ياسمين ان تبقى سعيده هكذا الى النهاية كيف نعم و انا الكاتبة
سمع الجميع صوت طرق على الباب فتحت الخادمة لتدخل فتاة اقل ما يقال عنها ذات جمال صارخ
شعر برتقالي ملابس قصيرة و ضيقة ملامحها اوروبية اكثر من كونها عربية
نظر لها اياد يسين و ياسمين بتساؤل فمن تكون تلك!
بينما اكفهر وجه البقيه
اقتربت الفتاة بجرئة و احتضنت سيف امام اعين ياسمين التي تكاد ټحرق تلك الحقېرة من الغيرة التي تنهش قلبها و اعين يسين و اياد المصډومة و اعين سارة و سالي و مها و عبد الرحمن المرتبكة كيف نسوها!!
ابعدها سيف بهدوء
بينما قالت مها لتخفيف حدة الموقف
مها كده يا سوزي تسلمي على سيف و انا لا و لا اكني مرات عمك و حتى عمك مسلمتيش عليه
قالت ياسمين ببغض في نفسها اذن ابنة عمه لكن و باي حق تقترب منه هكذا و تحتضنه
ذهبت سوزي و احتضنتها ثم احتضنت عبد الرحمن
سوزي sorry unty but when I saw seif I couldnt control myself
اسفة طنط بس لما شوفت سيف مقدرتش اتحكم في نفسي
تكهرب الجو بعد كلماتها
مها _ و لا يهمك
oh hi sara hi sally how are you girls and who are these?التفتت سوزي و قالت 
اوه اهلا سارة اهلا سالي عاملين ايه يا بنات و مين دول
سارة بضيق شديد ظهر في صوتها التي تقبلته سوزي ببرود شديد ده يسين جوزي و ده اياد جوز سالي ثم اكملت بتردد و دي ياسمين امممم
تعجبت ياسمين مما يدور حولها و لما سارة بذاك التردد فتحركت اتجاه سيف و امسكت بيده قائلة بسخرية and i am his wife
و انا مراته
سوزي whaaaaaaaaaaat!!!!!
ايه
ياسمين ببرود زي ما سمعتي انا مراته
سوزي ايه ازاي يعني سيف خطيبي مش كده طنط
نظرت لها مها باحراج و لم ترد
فقالت سارة و قد استعادت قوتها سوري يا سوزي بس انتوا مكنتوش مخطوبين دي كانت قراية فاتحه بس بسيطة و خلاص اتفضت و انتهى الموضوع دلوقتي سيف اتجوز ياسمين و الموضوع خلص
سوزي پحقد نو الموضوع مخلصش
ثم تحركت باتجاه ياسمين و قالت believe me it doesnt finish seif is mine and I know how I will return him just wait its all about the time
صدقيني مخلصش سيف بتاعي و انا عارفة ازاي هرجعه بس استني الموضوع كله عبارة عن وقت
ثم رمقتها بنظرة حقد و رحلت
جلس الجميع بضيق و اكثرهم ياسمين
الفصل الاخير
الجزء الثاني
وقفت امام البحر بشرود تفكر في حياتها كم حزنت لما حدث لتكتشف ان ما حدث كان جيد لها شكرت الله كثيرا و حمدته ففعلا و عسى ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم ها هو قد مر ثلاث و عشرون عاما و هي الان سعيده و قد عوضها الله عن سنوات شقائها خيرا
شخص ياسمين
افاقت ياسمين من شرودها و نظرت له ايوة يا حبيبي
الشخص تعالي يلا العربية جاهزه و الشنط فيها يلا بقى عشان منتأخرش
ياسمين كل الولاد جاهزين
الشخص ايوة
ياسمين طيب يلا
دخلت ياسمين مع بقية الاسرة في سيارة ليموزن تسع ستة عشر شخصا عربيات متقدمة يا جماعه
كل من يراها يعلم من بداخلها فهي فريدة من نوعها و مطلوبة خصيصا لهم
ارجعت ياسمين رأسها بهدوء الى الخلف لتتدفق لها الذكريات تدفقا فتتذكر كل ما حدث منذ عشرين عاما و كيف لها ان تنسى ما حدث و هي كانت القشة التي قصمت ظهر البعير
رحلت سوزي و هي لا تدري ما خلفته وراءها من اعاصير داخلية و خارجية
جلس الجميع بهدوء فبالتأكيد انه الهدوء الذي يسبق العاصفه
اكملوا بقية الاحتفال بعقول شارده و قلوب ناقصة الفرحة
انتهى الحفل بشكل من الافضل عدم وصفه
عاد كلا الى مكان اقامته عادت سالي الى فيلا اياد التي يقتن فيها مع والدته و سارة مع يسين الى فيلته التي نعرفها طبعا فهي كانت مولد حبهم و لكن مع بعض التعديلات البسيطة لغرفة يسين التي اوسعوها قليلا اما بالنسبة لياسمين و سيف دخلوا الى جناحهم الكبير في منزل عبد الرحمن
في جناح ياسمين و سيف
ياسمين پغضب ممكن بقى يا استاذ تفهمني مين الزفتة دي و ازاي تسيبها تحضنك قدامي ايه معندكش ډم مفيش احترام لكوني مراتك هي اوك مش عارفة لكن انت عادي جدا تسيبها كده اه طبعا ما انا زي الكرسي عندك تبعني وقت ما تعوز و تشتريني وقت ما تعوز كانت غلطتي اني وافقت ارجعلك كان لازم افكر الف مرة الاول
سيف ببرود خلصتي
ياسمين و هي عاقده حاجبيها اه
سيف بكل برود هديتي
ياسمين بعصبية شديدة انت ايه جبل تلج معندكش احساس احر ما عندي ابرد ما عندك دمي پيتحرق بسببك و انت و بكل برود بتقولي و هي تقلد صوته هديتي عايزني اهدى ازاي بعد اللي شوفته و هي الوقحه الحقېرة ال بكل بجاحه تحضنك قدام الكل
سيف و هو ممسك بعصمها بقوة انا سيبتك ټشتمي فيا براحتك قولت ماشي مضايقة موقف محرج قدام الناس لكن انك تغلطي فيها لا بقى خط احمر متنسيش انها بنت عمي و اللي يمسها يمسني
ادمعت عين ياسمين من قوة يده الممسكة بمعصمها و قالت هي بنت عمك و انا مراتك عارف يعني ايه مراتك يعني ليا حقوق عليك و من ضمنهم انك متتعاملش كده مع اي بنت حتى و لو كانت قريبتك و بعدين انت بتزعقلي عشانها انا مراتك مش هي و لا انت لسه بتحبها اكيد لسه بتحبها
سيف تصدقي انتي الكلام معاكي مفيهوش فايده نامي يا ياسمين ربنا يهديكي
ترك معصمها و ذهب الى السرير و نام
خرجت ياسمين من الغرفة و جلست بالخارج تبكي بشدة كيف يفعل بي ذلك و انا زوجته و لم يمر على زواجنا سووى شهرين امازال يكرهني ام انا المخطئة عندما صړخت بوجهه لكن هو دافع عنها و لم يدافع عن نفسه هو يحبها بالطبع مازال يحبها فكيف يحبني و انا اقل جمالا منها كدب كم اكره حياتي
اخفضت رأسها لتضعها فوق يدها
و الافكار تتطاير في رأسها و عينيها مازالت تزرف الدموع كم ابغضك يا سوزي انا لم اكره في حياتي شخصا قدر ما اكرهك الان حتى عمي لم اكن اكرهه هكذا رغم ما فعله بي
ااه عمي ياليتك تركتني