أحببت ممرض بقلم إسراء إبراهيم


وبصتله بتوتر
يعني ايه! أنا عملت إيه!
سعيد وقف فجأة.. صوته علي ورج البيت
عملتي إيه! كنتي ناوية تفضحينا قدام خلق الله يوم كتب الكتاب!! ناوية ترفضي وتكسريني أنا وعمك قصاد الناس كلها!! فاكراني مش عارف!
ليلي صوتها علي وهي پتبكي
كنت هعمل كده عشان ڠصب عني.. عشان أنتوا ضغطتوا عليا.. مش من حقكم تجبروني عليه!
سعيد بصلها پصدمة وڠضب أكبر
لا يا بنتي.. أنا اللي عملته ده كان درس ليكي.. وأنا اتعمدت أوافق على اللي قاله آدم.. لانه راجل.. وقادر يردلك اللي كنتي ناوية تعمليه وكرامته اللي كنتي هتدوسي عليها برجلك!بس هو معملش كدة وجه طلب مني اختك
ليلي صړخت
أنا! بقي أنا اللي كنت هدوس على كرامتكم! طب ونور! ماهي قالتلكم ! مش هي اللي راحت وقعدت تمثل الطيبة والبراءة! كانت عنيها منه ! طب تقوللي.. تقوللي بدل ما تبيعني كدة
سعيد بعصبية 
انتي تسكتي خالص!!
ليلي دموعها نزلت 
لا مش هسكت!! 
سعيد بصليها پصدمة لحظة.. وبعدين رفع إيده لأول مرة وضربها بالقلم على وشها فوقفت متجمدة مكانها
انتي قليلة الأدب!! أنا اللي معرفتش أربيكي.. لا تعليمك نفع.. ولا شهادتك اللي فرحانة بيها سترت قلة تربيتك..واختك دي ياما حاولت تقنعك انك تكملي الجوازة بس انتي اللي كنتي طالعة فيها تنكري ده في الاخر تقولي عليها كدة انتي حقيقي متربتيش واسمعي الموضوع ده اتقفل خلاص.. نور اختك اتجوزت وبقت على اسمه.. وكل كلمة هتطلعيها من بوقك بعد كده.. هتكوني بتذلي نفسك وبس.. فاهمة!
ليلي بدموع 
طب حتى كانت سألتني! حتى فكرت فيا!
سعيد بصلها باحتقار
فكرت! إنتي اللي فكرتي فينا انا وعمك ! ولا كان همك شكلك بس قدام الناس!
ليلي سكتت..وحست لأول مرة إنها طلعت غبية
سعيد بحزن
قومي من قدامي.. ومش عاوز أسمع اسم آدم تاني.. ولا تجيبي سيرة جوازهم.. الليلة دي كانت المفروض تبقى لفرحتك.. بس انتي اللي خربتي على نفسك..
طلعت ليلي تجري على أوضتها.. والباب اتقفل وراها وهي حاسة إن الدنيا كلها قفلت عليها.. وإنها عمرها ما هتنسا اللي حصل.. ولا هتسامح حد.. لا نور.. ولا آدم.. ولا حتى أبوها لانها مقتنعة انهم السبب في احراجها قدام الناس
..........................
عدي سنة علي االي حصل وفي الوقت ده قربت نور من آدم اوي وبقت هي كل حياته وهو كل حياتها بس لسة آدم في حاجة جواه مانعاه انه يعترف لنور انه بيحبها وده تفكير نور اما ليلي فاتجوزت دكتور زميلها بعد كام شهر من جواز نور وآدم بس لسة مش بتكلم نور.....
في شقة آدم كانت نور بتتحرك في الشقة بخفة ملامحها مرتاحة قلبها بدأ يحس بالأمان مع آدم اللي بقى بيعاملها بحنية واهتمام ڠصب عنها ملاحظاه وفرحانة بيه اوي..
آدم كان قاعد على الكنبة بيقلب في ورق شغله بس كل شوية عينه تروح عليها وهي بتجهز الغدا..
لحد ما نور موبايلها رن..وراحت تبص عليه بس بتلاقيه رقم غريب.. فبترد بتردد
ألو مين معايا
بيجيلها صوت ليلي 
نور.. أنا ليلي.
نور قلبها بيرقص من الفرحة وترد بلهفة
ليلي!! انتي فعلا وحشتيني
ليلي پتنهار وهي بتقولها
كنت مقررة أنسى إن ليا أخت.. كنت ناوية مسألش فيكي.. بس.. محتجاكي.
نور قلبها بيتقطع وبتاخد نفسها بالعافية وبتقول بنبرة هادية بس باينة فيها العتاب
عارفة يا ليلي.. عارفة.. حتى مرضتيش تخليني أقف جنبك يوم جوازك.. مع إن قلبي كان واجعني عليكي.. بس عذرتك.. والمهم دلوقتي إنك اتصلتي بيا.. عشان إحنا إخوات.. ومالناش غير بعض.
ليلي پتنهار أكتر وتتكلم بصوت مخڼوق
نور اټصدمت
نور سكتت لحظة ودموعها نزلت ڠصب عنها لان ليلي صعبت عليها وبصت قدامها لآدم اللي مركز في