أحببت ممرض بقلم إسراء إبراهيم


وترد بحدة 
مش هنكسر.. ولا هضعف.. واللي في دماغي هعمله.. يوم كتب الكتاب هفضحهم كلهم.. وهقول قدام الكل إني رافضة ومش عاوزاه.. وساعتها لا هيفرق معايا أبويا ولا عمي.
نور بتتصدم وتقوم تمسك إيدها پعنف 
إنتي اټجننتي! انتي تعملي كده ليلى! ده تبقى ڤضيحة.. تزلي أبوكي وعمك قدام الناس! تحرجيهم بالشكل ده! واللي هيتكسر بجد هو آدم.. آدم اللي ما يستاهلش منك كل القسۏة دي.
ليلى بتشيل إيدها پعنف وترد بصوت عالي وبارد 
مش مهم.. خليهم يتكسروا.. أنا مش هتجوز حد أقل مني.. ممرض إيه اللي هرتبط بيه! أنا مستوايا دكتور.. وأقل من كده مفيش.. ولو هيتحرق قلب أي حد.. يتحرق.. أنا مش هتجوزه.. فاهمة!
نور بصوت مخڼوق ودموعها قربت تنزل 
قلبك حجر كده ليه يا ليلى! صدقيني.. هتيجي عليكي لحظة وتتمني ترجع الأيام دي.. بس ساعتها آدم مش هيكون مستنيكي.
ليلى بتضحك ببرود وتلف وشها 
مش فارق معايا يا نور.. براحته.. هو حر.. بس اللي أنا متأكدة منه.. إنه مش هيبقى جوزي.. حتى لو على چثتي.
نور بتتعب وتقعد على السرير وهي تحط راسها في إيديها 
ليه بتعملي كده في نفسك! وليه بتعملي كده فيه! آدم راجل.. وكفاية إنه شايل مسئولية بيته وأبوه من ساعة ما طلع معاش.. وقايم بالدنيا لوحده.. ده راجل يتشال فوق الراس.. مش يتعامل كده!
ليلى بتتحرك ناحية الباب وتبص لنور بحدة 
كفاية كلام بقى.. أنا قررت ومش هرجع.. واللي هيحصل يوم كتب الكتاب.. هيبقى مفاجأة للجميع.
نور بصوت عالي وهي تصرخ
إنتي هتخسري كل حاجة.. صدقيني يا ليلى.. هتخسري آدم.. وهتخسري احترامك لنفسك.
ليلى بتضحك ببرود
احترامي لنفسي! ده لو كنت قبلت أتجوز ممرض.. كان زماني خسړت نفسي من زمان.
نور بصوت مبحوح 
لأ.. إنتي اللي هتخسري قلبك.. وهتعيشي ټندمي العمر كله.
ليلى بتفتح الباب وتلف 
هنشوف مين فينا اللي هيبقى ندمان في الآخر.
خرجت ليلي ونور بقت ټعيط وصعبان عليها ادم واللي هيحصل ومكنتش عارفة تعمل ايه وتتصرف ازاي عشان تمنع اللي هيحصل
...........................
تاني يوم في بيت بيت آدم.. الباب بيخبط و هنية بتفتح..وبتلاقي نور واقفة بكسوف.
هنية بابتسامة طيبة
تعالي يا بنتي.. البيت نور والله.. اتفضلي..
نور بخجل شكرا يا مرات عمي ازي صحتك عاملة ايه
هنية بابتسامة 
بخير يا غالية ياااه أنتي غير أختك خالص.. شكل وتربية.. باين عليكي رقيقة ومتواضعة.
نور بتتكسف ووشها يحمر
تسلمي يا طنط.. والله أنا آسفة جيت كده من غير ميعاد.
هنية تشدها جوه بحنية
معاد إيه يا بنتي.. البيت بيتك.. تعالي.. آدم جوه.
نور بتدخل وهي متوترة.. عينيها بتدور على آدم اللي قاعد على الكرسي في الركن..و أول ما يشوفها يقوم واقف.. ونظراته تقلب لحدة.
آدم بصوت حاد
لو جاية تكملي كلام أختك وتقنعيني يبقى ترجعي من دلوقتي.. وقولي ليلى إن قراري مش هرجع فيه.. وهتجوزها.. ڠصب عنها.. مش عشان بحبها.. لأ.. عشان أوريها.. إن الممرض اللي شايفاه تحتها.. يقدر يكسرها ويكسر غرورها.
نور بتتسمر مكانها والدموع تلمع في عينيها
آدم.. أنا.. أنا مش جاية أكمل كلامها.. أنا بس..
آدم يقاطعها بعصبية
كفاية.. كفاية بقي.. خلاص الكلام خلص.. واللي بيني وبين أختك بقى تحدي.. وأنا عمر كرامتي ما هتداس ابدا
نور بصوت مبحوح ودمعة وقفت على طرف عينها
بس.. اسمعني..
آدم بحدة أكتر 
مش عايز أسمع حاجة.. ارجعي لأختك وقوليلها..
اللي بدأت الحړب.. تستحمل نهايتها.
هنية بتتحرك بسرعة وبتقف بين نور وآدم وتزعق فيه 
عيب عليك يا آدم.. دي جاية بيتنا.. مالهاش ذنب.. مالهاش ذنب في اللي عملته أختها.. إيه اللي جرالك! دي مهما كان بنت عمك واكيد مش جاية تهينك.
آدم بياخد نفس طويل ويوطي عينه لحظة وكأنه انتبه لنفسه 
حقك عليا