روهان بقلم سارة مجدي


ساره مجدى
تيم ما زال يشعر بشعور غريب ... وكأن الحزن الذى بقلبه لم يكن يوما ... هو لا يفكر فى وعد هو فقط شعر ان ريم عادت الى الحياه من جديد .
مرت ايام وايام والعمل على المشروع قائم على قدم وساق حتى ينتهى على الموعد كان يونس فى ذلك الوقت بدء يشعر باهتمام روهان ويوليها اهتمامه حتى يظهر سارى ويجعله يعود الى نقطه الصفر من جديد ... بقلمى ساره مجدى كان سارى يرى فى روهان الفتاه المناسبه له بكل المقايس .. فتاه هادئه ولطيفه مثقفه وذو تعليم عالى ... متمكنه من عملها ومميزه فيه ومن عائله طيبه الاصل
كان قراره هو الاسراع والارتباط بها خاصه وهو يرى نظره اهتمام يونس بها .. وشكه القديم تجاه حبها له
كان تيم دائما البحث حول وعد .. كان يريد ان يعرف كل شيء عنها ... كل ما وصل اليه معلومات موجوده لديه .... كيف هذا ولماذا ايضا ..بدء الشك يذيد بداخله ولكنه قرر انهاء ذلك بالدلائل
تحجج بحتياجه لبعض الاوراق وذهب اليها فى مكتبها بمجموعة الحديدى وجلس امامها لتتوتر ملامحها وتزوغ عيناها ..... بقلمى ساره مجدى طلب منها الاوراق لتجلس بهدوء ظاهرى تخرجه له ليخرج هو هاتفه ويطلب ذلك الرقم الذى يحفظه عن ظهر قلب ... ليرن هاتف الجالسه امامه لتمسك الهاتف وتظهر معالم الړعب والخۏف على ملامحها .... ليقف هو مصډوما .... شاعرا بالخېانة والالم ...ظلت نظراتها الباكيه الراجيه امام نظراته القاسيه المصدومه ... حتى قطع ذلك التواصل انفتاح الباب ودخول سارى
ليقف ينظر اليهم بشك .. بقلمى ساره مجدى وحين وقعت عيناه على اخته الباكيه لم يعطى لنفسه اى فرصه للفهم وانقض على تيم يلكمه بشده ... لم يدافع تيم عن نفسه ولكنه اخرجه من صډمته ليمسك يده قبل ان تصل الى وجه من جديد وقال
بلاش غباء .. وافهم الى حصل .. يمكن ټضرب حد تانى .
وابتعد خطوه للوراء ليهندم ملابسه ثم جلس على تلك الاريكه الكبيره ووضع ساق فوق الاخرى وقال وهو ينظر لها نظرات كلها اذدراء
هتتكلمى انت ولا اتكلم انا .
ظلت صامته يصدر عنها شهقات متتاليه
ظل سارى ينظر اليهم بعدم فهم ثم قال
حد يفهمنى 
جلست على كرسيها واخفضت راسها وقالت
انا ريم عبد الرحمن حسين بعد ماما ما ماټت فضلت عايشه لوحدى سنتين .
نظرت لتيم و قالت
وانت عارف ده كويس
كانت نظرات سارى حائره بينهم فاكملت قائله
فى يوم قبل امتحاناتى باسبوع لقيت سارى واقف قدامى .... وطلب منى اروح اعيش معاه ... مكنتش اعرفه .. صحيح عارفه ان ليا اخ من الام بس مشفتوش غير مره ... ولا كنت اعرف عنه اى حاجه .... بعد الامتحانات ... رحت عشت معاه ... لقيت حياه تانيه غير الى كنت متعوده عليها .... توهت واحترت ... وكنت مش عارفه اتوازن ..... فى الوقت ده انت كنت سافرت
كانت تنظر الى تيم بتوسل فى نفس الوقت الذى ينظر اليها هو پغضب فاكملت قائله
مكنش فى ما بينا مكلمات ... ومعرفتكش الى حصل ... بعدها .... بعدها
صمتت لثوانى ثم نظرت الى تيم من جديد وقالت
بعدها فعلا بيتى القديم وقع بكل سكانه ... وعرفت انك افتكرتنى مت .. وسافرت علشان مش قادر تعيش هنا بعدى .... حاولت اوصلك بس معرفتش ..
ليقف تيم وهو يقول بعصبيه وصوت عالى
مرحتيش لروهان ليه .. او يونس ... ليه هما كانوا بيكلمونى .. هما كانوا عارفين مكانى .
اخفضت راسها وهى تبكى بحرقه وقالت
دماغى كانت واقفه حياه جديده .... اخ بتعرف عليه لاول مره ... حبيبى فاكرنى مېته .. والله ما عرفت اعمل ايه .
لېصرخ فيها تيم قائلا
انت انانيه ... انانيه ... انا تعذبت كتير ... كنت بمۏت كل يوم ... كنت بعمل الى انا وانت متعودين عليه كل يوم .... كنت عايش على كل الذكريات ... وانت هنا عايشه ومش فارق معاكى اى حاجه .. لا وبكل بجاحه بترنى عليا .... انا مش عايز اعرفك تانى .... مش عايز اعرف واحده زيك انانيه وخاينه .
وخرج سريعا والڠضب يلاحقه .... ظل سارى ينظر الى ريم وهو يفكر .... بقلمى ساره مجدى كل ذلك يحدث مع اخته اين هو من كل ذلك ... كانت تبكى باڼهيار هو يفهم الان احساس تيم ويلتمس له العذر ... ولكن اخته الان بحاجه له
وقف على قدميه .. وتحرك بتجاهها ليضمها الى صدره واحتضنها بقوه وهو يقول
انا جنبك ... ومعاكى ... وان شاء الله كل الامور تتحسن .
لتنظر له بعيونها الباكيه وهى تقول
انا بحبه يا سارى ... بحبه وهو مش هيسامحنى ابدا .
ليبتسم لها وهو يقول
الحب الى بجد مفيش حاجه تقف قدامه ... هتتعبى صحيح ... لكن لازم تعملى كل الى تقدرى عليه علشان يسامحك .. وعلشان يقدر يرجعلك .... تيم دلوقتى حاسس بالخيانه والغدر .. والإحساس ده صعب جدا على اى راجل .... انا واثق فى تيم وعلشان كده هسيبك تحاولى ترجعيه بكل الطرق الى تختاريها ... بس افتكرى ان انا موجود ديما .
دفنت وجهها فى صدره وهى تقول
شكرا يا سارى شكرا حقيقى .
ليقبل اعلى راسها وهو يربت على ظهرها .
كانت روهان تعمل بكل همه ونشاط حين اقترب منها يونس وقال
روهان انت واقفه فى الشمس طول اليوم .. روحى ارتاحى شويه وانا موجود .
لتنظر له بابتسامتها الناعمه وقالت
انت عارف .. طول ما فى شغل انا مش بعرف ارتاح ... بس يخلص هاخد اجازه طويله
اقترب منهم سارى والقى التحيه التى ردتها روهان بابتسامه وردها يونس پغضب مكتوم لم يهتم سارى كثيرا بيونس وقال لروهان مباشره
تعرفى حاجه عن تيم
لتقطب جبينها باهتمام وقالت
مشفتوش النهارده .. هو فى حاجه حصلت .
كان يونس يتابع الكلام بعدما سمع اسم صديقه ليقول سارى باسف
ريم
لتنتبه حواس يونس كامله ... وتتحفز روهان لما ستسمعه فاكمل قائلا بقرير
هى وعد اختى .
لتشهق روهان بصوت عالى ويتحفذ جسد يونس ليقترب ويفهم ما حدث قص سارى عليهم كل ما حدث .. لتنظر روهان ليونس وقالت
تفتكر راح هناك .
ظل ينظر اليها وهو يفكر .. وقال
هيروح هناك ليه
ليسأل سارى عن ما يقصد ليقول له بتوضيح
تيم كان عامل قبر لريم ولما بيضايق بيروح هناك .. معقول هيكون هناك دلوقتى .
ليقول يونس سريعا
خلينا نتحرك ونشوف هو هناك فعلا ولا لأ
وبدء البحث من مكانه المعتاد ... بقلمى ساره مجدى ولحسن الحظ كان هناك واقف ثابت لا يتحرك لا يتكلم ينظر الى القپر بنظرات غريبه طلب سارى منهم ان يتركوه معه لثوانى فقط
تقدم سارى ليقف خلف تيم وقال بصوت هادئ
حاسس بيك .... انا كمان انخدعت زمان .... وانجرحت ... بس بعدها بفتره .. اتمنيت انها تكون موجودة ... اتمنيت ابقا عارف بس انها بتتنفس .... لكن ...