روهان بقلم سارة مجدي


تنفيذى لشركه الاصدقاء
ثم اشار الى روهان وقال
والانسه روهان مهران .... شريكتى ورئيسه قسم الهندسه .
امائت روهان برأسها كتحيه ليقول سارى بهدوء
اهلا وسهلا .. واحب اعرفكم وعد الحديدى ... اختى وكمان المساعده الشخصيه .... ومديره مكتبى
لتبتسم لها روهان وهى تقول
تشرفت بمعرفتك
وحرك تيم راسه بتحيه هادئه .
اجتمعوا الاربعه لمناقشه ذلك المشروع .. وأعجب سارى بأفكارهم المبتكره .... وكانت وعد منتبه تماما لكل ما يقال .... ولكنها كانت ټخطف بعض نظرات لتيم دون ان يلاحظها احد .
انتهى الاجتماع على انتظار للرد على الافكار التى طرحت كانت وعد صامته تماما وقبل مغادرتهم رفع تيم عينيه لينظر لها نظره اخيره ثم غادر .
كان يونس يسير بجانب نورا يحاول ان يرضيها ... يشعر من داخله انها طامعه به ولكنه يعشقها حقا يعشق ملامحها لون عينيها ... بقلمى ساره مجدى شعرها دلالها ... فهو حقا يعشقها .. وملك يدها .. فلماذا يفكر فى بضع جنيهات يصرفها من أجل ارضائها .
نظر الى الحقائب التى بين يديه ... لا يعلم ما كل ذلك .. من المفترض جلب هديه لصديقتها بمناسبه عيد مولدها .. ولكنه أشترى كل الاشياء التى أشارت اليها نورا وكلها لها فسائلها قائلا
حبيبتى ... انهى شنطة من دول هديه صحبتك
لتنظر له بدلال يذيب قلبه
لا يا روحى ولا واحده من دول .... تعال المحل الى هناك ده هنجيب منه الهديه
لينظر لها طويلا ثم قال
نورا انا الفلوس الى معايا خلصت .
لتقطب جبينها وهى تقول
انت عايز تحرجنى مش كده ... مش عايزنى اجيب هديه صحبتى .. انت بخيل .
وامسكت الحقائب من يده وغادرت سريعا
وقف مكانه يحاول استيعاب كلماتها .. بعد كل تلك الاغراض التى اشتراها و تقول عنه بخيل .
كانت هى تسير تحتضن الحقائب وعلى وجهها ابتسامه ثقه لمعرفتها انه سيأتي خلفها يعتذر
وبالفعل ذهب خلفها واعتذر ... وتأسف و اخذها لذلك المحل واشترت هديه صديقتها .
كان تيم ممدا على سريره ينظر الى سقف الغرفه يفكر فيها ... كم يشتاقها كم تمنى ان يحتضنها حين رائها وظنها ريم
انتبه على طرقات ملحه على الباب ..... بقلمى ساره مجدى ليقف بتكاسل وفتح الباب ليجد يونس يقف امامه يستند على جانب الباب ينظر الى صديقه بتوه والم .
ترك تيم الباب وعاد الى الداخل وجلس على اقرب كرسى فدخل خلفه يونس وجلس امامه وقال
ايه الى كنت تعرفه ومخبيه عنى .
ليرجع يونس ظهره الى الخلف وهو يقول
فى موضوع سارى الحديدى
ليغمض تيم عينيه لثوانى وهو يفكر في من خطفت روحه اليوم لا يستطيع ان يصدق ان الشبه بينهم يصل الى ذلك الحد وكأنهم شخص واحد بقلمى ساره مجدى
فتح عينيه ونظر الى صديقه وقال
وهخبى ليه هحكيلك
وقص عليه كل ما حدث هناك .. ولكنه اضاف بعض الرتوش حيث قال
بس تعرف يا يونس شكلنا كده قريب هنحضر فرح
ليقطب يونس حاجبيه باستفهام ليكمل تيم ببرود
النهارده شفت اعجاب سارى الحديدى بروهان .... هى بصراحه بت قمر فى نفسها كده .
ليقف يونس پغضب وامسك مقدمه ملابسه ليوقفه امامه وقال
وانت كنت بتعمل ايه .. كنت اريل بتظبط التردد
لريفع تيم حاجيه و هو يتظر ليد يونس الممسكه بملابسه وقال
كنت المفروض اعمل ايه الراجل معملش حاجه غلط مجرد نظرات اعجاب وبمنتهى الادب
ليترك يونس ملابس تيم ليعدل الاخير ملابسه ثم جلس ببرود وقال
عملتلك ايه تانى ضايقك
لينظر له يونس بحيره وقص عليه كل ما حدث مع نورا ليضحك تيم بسخريه وهو يقول
قولتلك الف مره هى مش بتحبك .. هى عايزه فلوسك وانت مش عايز تصدق ... مش عارف ازاى انت شايفها الملاك البرئ .
ليقول يونس بعصبيه
مش علشان فقيره تقول عنها كده ... هى بتحبنى ... وانا بحب احقق لها امنياتها .... فين المشكله
ليقول تيم بعصبيه
طيب جاي تشتكيلى دلوقتى ليه طلما مقتنع بالى بتقوله
ليقف يونس على قدميه وهو يقول
معاك حق انا غلطان .
وغادر دون كلمه اخرى
ليمسك تيم الهاتف ويتصل عليه
ازيك ... كنا عايزين نعمل اجتماع كده بسيط فى شركتنا .. وكمان علشان نفرجك على شويه شغل من بتوعنا
ليبتسم وهو يسمع رد محدثه ليقول
خلاص تمام ... هننتظرك بكره
واغلق الهاتف ليتصل بروهان التى اجابته بصوت ناعس
تيم انت كويس .... فى حاجه حصلت
ليضحك بصوت عالى جعلها تفتح عينيها على اتساعهم وقالت
انت مصحينى من النوم علشان تضحك ... اخلص يا ابنى عايزه انام عايز ايه
ليقول لها بصوت هادئ وكأنه يخطط لشيئ ما ولا يريد احد اخر ان يسمع
بكره عايزك تكونى اشيك واحده فى مصر .... مفهوم .
لتقطب جبينها وهى تقول
ليه عندنا فرح .
ليلوى فمه بمتعاض وهو يقول بأمر
احنى اتفقنا على انك تنفذى كل الى بقوله ... يبقى تنفذى وبس مفهوم
لتجيبه بعد ان تثائبت
حاضر .. حاجه تانيه ولا ممكن انام
ليقول لها بسخريه
لا يا اختى روحى نامى ..... ومتتاخريش بكره مفهوم .
لم تجيبه ولكنها اغلقت الهاتف وعادت الى النوم من جديد بقلمى ساره مجدى
ليضحك بصوت عالى ..... وهو يقول
خم نوم ... رهيبه .. مش عارف ازاى بتنام كل ده .
وقف على قدميه وتوجه الى غرفته ... لينظر الى صوره ريم الموجوده على الكومود بجانب السرير ... وقال
تصبحى على جنه يا قلبى .
وتمدد على السرير ليغرق فى نوم عميق .
فى صباح اليوم التالى ... كان الاصداق الثلاث يجلسان بغرفه الاجتماعات .. يتباحثان عن فكره المشروع الجديد ... وبدأت روهان بالفعل بوضع ذلك التصور على الورق حين دلفت سكرتيره يونس قائله
السيد سارى الحديدى بره .
ليقف تيم سريعا وخلفه يونس ..... ولم تنتبه روهان لكلماتهم فقد كانت تصب كل اهتمامها على الرسم
حين دلف سارى الى الغرفه حياه تيم ببرود حيث وجده بمفرده .. وهو من كان يتأمل ان يراها اليوم ايضا .
كان يونس ينظر الى سارى الحديدى بغيظ حقيقى ... انه شخصيه ذات كريزما ... بقلمى ساره مجدى ولديه هيبه تجبر الجميع على احترامه .... كان هناك سؤال يدور بداخل راسه هل حقا يفكر فى روهان .... وروهان هل لاحظت ذلك .... عاد من تلك الافكار وهو يأنب نفسه ... وما المشكله ... مؤكد يوما ما ستتزوج ... روهان فتاه جميله .... ومؤكد هناك معجبين كثر بها .
حيى السيد سارى واشار له بالجلوس .... وكل ذلك وروهان لم تنتبه .... ليقف تيم بجوارها ليجدها تعمل بتركيز شديد ولم تنتبه له ليشير الى سارى كى يأتي ولكن بهدوء
وقف سارى بجوار تيم ينظر الى ما تقوم به تلك الانامل الصغيره ..... وقد اعجبه خيالها وتصورها ابتسم باعجاب ثم عاد الى مكانه ليتحدث تيم مع روهان لتنظر له بتشتت وقالت
ايه يا تيم .. كنت مركزه .. ضيعت التركيز منك لله ليرفع حاجباه باندهاش ثم قال
معلش هبقا اشتريلك غيره ... السيد سارى وصل
واشار الى مكان السيد سارى .
لتنظر لمكانه بخجل