روهان بقلم سارة مجدي

فى مقر شركه الاصدقاء يجلس الثلاث شركاء فى اجتماع صغير بقلمى ساره مجدى
حين وقف فجاء قائلا
انا لازم امشى دلوقتى يا شباب
لتنظر له روهان قائله
رايح فين يا يونس احنى لسه ورانا شغل
لينظر لها بابتسامه واسعه
عندى معاد مع نورا .... والبركة فيكى انت و تيم
اخذ مفاتيح سيارته واشار لهم بسلام وغادر سريعا
ظلت تنظر فى اثره لثوانى حتى قال تيم
لأمتى يا روهان
لتنظر له باستفهام فيكمل قائلا
لأمتى هتفضلى تحبيه وهو مش واخد باله .. لأمتى هتفضلى ساكته
لتبتسم بحزن وهى تقول
بيحبها يا تيم .... ومش شايف غيرها
بس هى متستهلوش .. وانت عارفه كده
لتتنهد بصوت هادئ ثم قالت
لو متستهلوش مكنش حبها .
لينظر لها بتمعن ثم قال
طيب وانت
لتقول بحب حقيقى
بدعيلوا ربنا يوفقه ويسعده
ليضرب كف بكف وهو يقول
انتى بتقولى ايه
لتقول بهدوء حزين
الى بيحب بيتمنى لحبيبه السعاده حتى لو مش معاه .
ليقول مباشره
طيب وانتى هتعيشى حياتك امتى
لتبتسم له بعيون يطل منها الحزن
لما انت تنسى وتعيش حياتك
لتظهر معالم الحزن على وجه وظل صامتا ينظر اليها ثم قال
ريم لا يمكن تتنسى ... ريم قلبى وعقلى ... ريم الحلم الى عايش عشانه حتى وانا عارف انه لا يمكن يتحقق .
قالت له بصدق
ريم ماټت يا تيم مش هترجع
لينظر لها بلوم وقال
ريم عايشه فى قلبى
لتقف وهى تقول
يبقا ازاى عايزنى انسى يونس وهو عايش فى قلبى وقدام عينى .
كان يجلس معها فى كافيتريا النادى يمسك يدها بحب وكل ثانيه واخرى يقبل اصبع من اصابع يدها قالت له بدلال
بكره عيد ميلاد لارا صاحبتى هتيجى معايا مش كده
ليقول لها بهيام
اكيد يا روحى
لتقف قائله
طيب يلا بينا
ليقف امامها قائلا باستفهام
على فين يا قلبى
لتمسك بطرف قميصه بدلال قائله
هنروح نجيب هديه قيمه للارا تليق بيا وبخطيبى يونس المنصورى .
ليمسك يدها بحنان وحب وقال
طبعا يا حبيبتى يلا بينا .. انا تحت امرك
كادوا ان يغادروا حين وجدوا تيم وروهان يعبران من البوابه الكبيره بقلمى ساره مجدى
لتنفخ بنزق وهى تقول
يوووه اهم صحابك الرخمين جم .. اوعى تقعد معاهم .. عايزين نروح مشوارنا .. وبعدين هما مش بيحبونى .. خصوصا الى اسمها روهان دى ... حقوده
لينظر لها بهدوء وقال
بالعكس روهان طيبه جدا وبتحبك على فكره ... بس على العموم متخفيش هنسلم ونمشى على طول
وقف تيم وروهان امامهم وقال
ازيك يا نورا عامله ايه
لتجيبه بتعالى وغرور
كويسه
لم يهتم لها وقال ليونس
ايه على فين كده
ليجيبه يونس قائلا
عندنا مشوار كده ... انتوا ايه الى جابكم هنا
لتجيبه روهان بعد امائت لنوره بتحيه عابره
ما انت عارف يا يونس تيم لازم يجى يتغدا هنا كل يوم ... وعلشان انت مش موجود معايا النهارده جابنى معاه
لتجيبها نورا بسخافه قائله
وانت اى حد يقولك تعالى معايا بتروحى
نظرت روهان ليونس كى يجيب ولكنه صمت .... فاجاب تيم سريعا
طبعا لما انا اقولها حاجه لازم تنفذها ... روهان اختى وصديقتى ..... وانظف واحده عرفناها انا ويونس
ثم اشار لروهان قائلا
يا لا يا روهى ... سلام يا ..... يا يونس
وغادوا دون كلمه اخرى .... بقلمى ساره مجدى كانت الدموع تتجمع فى عين روهان وهى تقول
انت شفت هو سكت ازاى .... لولا انك دافعت انت عنى .... معقول يا تيم .. معقوله .
ليقول لها وهو يجلس امامها
اوعدك انى اخدلك حقك منه ومنها ... بس بشرط تسمعى كلامى تمام .
لتمسح دموعها بظهر يدها وهى تهز رأسها كالاطفال ليبتسم لها وهو يقول
شطوره ... نطلب الغدا بقا واحكيلك الخطه
وقف يونس امام نورا قائلا
ايه الى انت قولتيه ده ... ازاى تقولى عليها كده
لتضع يدها حول خصرها وهى تقول
يا سلام وانت ازاى تسيب صاحبك يقولى الى هو قاله ده ..... ولا صحيح ما انت ما بتحبنيش
ليمسك يدها قائلا
ازاى تقولى كده ....انا بمۏت فيكى ... وهو كان بيدافع عن روهان بعد كلامك ... المهم سيبك من كل ده وخلينا نروح مشورنا .
لتنظر له بطرف عينها وهى تقول
بس انا زعلانه منك ولازم تراضينى بهديه مفيش منها اتنين .
ليقبل يدها وهو يقول
يا سلام من عيونى طبعا .
استمعت روهان لفكره تيم وعيناها جاحظتان من الاندهاش واشارت الى نفسها قائله
انا ... انا هعمل كده انت بتهزر صح
ليجيبها تيم ببرود وهو ياكل
لا طبعا اهزر ايه هو الكلام ده فى هزار
ظلت عيناها تنظر الى كل مكان بتوتر .... بقلمى ساره مجدى وشعور غير مريح يتملكها ... ولكنها وافقت تحت ضغط من تيم المصر بشكل كبير .
كانوا يجلسون بجانب بعضهمها بغرفه مكتب رئيس شركه الحديدى ... فى انتظار لقاء صاحب الشركه والمدير المسؤل عن كل كبيره و صغيره فى الشركه.... السيد سارى الحديدى .
كانت روهان تشعر بالتوتر ... هى تعلم جيدا مدى العلاقه الجيده بين سارى وتيم ... ولكن تلك الصفقه مهمه بشده ...وضروريه لشركتهم ... سوف ترفع الشركه درجات لن يصلوا لها فى سنوات بالعمل العادى خارج مشاريع الحديدى .
وايضا تشعر بعدم الارتياح من فكره تيم المجنونه .....انتبهت لصوت هاتف تيم لتنظر له سائله
ولكنها وجدته ينظر الى الهاتف بعيون دامعه .... وضعت يدها على يده ليقول
وحشتنى اوووى يا روهان .... ريم بجد وحشتنى نفسى اشفها مره واحده بس اخدها فى حضنى وافضل اقولها بحبك بحبك بحبك ..... ليه راحت منى ليه
لم تفهم سبب تلك الحاله التى اصبح عليها صديقها ولكن نظره الى الهاتف لتجد صوره ريم تتصدر الشاشه واسمها ينيره
قالت له باندهاش
ازاى ريم بترن عليك .
ليقول ببساطه وكانه يلقى طرفه
علشان انا رنيت عليها
ابتعدت عنه خوفا واندهاشا فابتسم بسخريه وقال
كل يوم ارن عليها يمكن ترد ... يمكن اسمع صوتها لكن محدش حاسس بيا ..... وبعد شويه الاقى التليفون بيرن باسمها بخاف افتح لاطلع بتخيل .. بكتفى انى اشوف صورتها ... واسمع الرنه لاخرها وافتكر لما كانت بترن عليا واكلمها
كان يتذكر كل ذكرياته مع ريم وكم عشقها وحبها ظلت روهان تنظر له بشفقه حين فتح الباب ليدخل منه شاب ذو هيبه كبيره وسيم بشكل مخيف .... ومن خلفه ظهرت فتاه صغيره الحجم قصيره الشعر ليقف تيم فجاءه قائلا
ريم .
كانت الصدمه كبيره على روهان وقفت بجانبه تنظر الى تلك الواقفه خلف ذلك الحائط البشرى تشعر بالذهول ريم ... انها ريم بكل تفاصيلها ولكنها فاقت على صوت ذلك الحائط الذى انتبه لنظرات تيم والتى ضايقته بشده رغم معرفته القويه بتيم ومعرفه اخلاقه جيدا .
خير يا استاذ تيم ... حضرتك تعرف وعد اختى .
لينظر تيم له پضياع وعيون مشتته وقال پألم
لا معرفهاش ... انا بس شبهتها لحد كنت اعرفه
لتنظر له روهان بنظره فهمها جيد ليغلق عينيه لثوانى ثم فتحها بنظره ثلجية مېته وتقدم من السيد سارى ومد يده بطريقه عمليه متجنب بند الصداقه قائلا
تيم القاسم ... مدير