رواية مربية احتلت كياني بقلم إسراء ابراهيم


ابتسمت نبيلة بحب وحركت راسها برضا وفي نفس الوقت كان واقف فارس عالباب وسمع كل اللي قالته زهرة قبل ما يفتح الباب ويدخل ووقتها اتأكد ان زهرة خلاص راحت منه بسبب غباءه وتصرفاته اللي علمت فيها ومستحيل تنساها فدخل وعلي وشه ابتسامة مکسورة وزهرة كشرت اول ما شافته وقبل ما تتكلم سبقها هو وقالها بحزن من غير ما تقولي اي حاجة انا عارف وسمعت كل اللي قولتيه وعندك حق يا زهرة ومش هقدر الومك لاني انا السبب في انك تضيعي مني للاسف انا عرفت قيمتك بس متأخر اوي تقدري ترتاحي شوية وانا بنفسي هاخدك ليونس
ابتسمت زهرة بفرحة وقامت وهي بتقول بتلقائية لا انا بقيت كويس لو سمحت يا فارس وديني ليونس وانت ان شاء الله تلاقي البنت اللي بتحلم بيها
ابتسم فارس بكسرة ومن جواه بيتمني لو يرجع بيه الزمن وميقولش اللي قاله لزهرة
كان رايح جاي يونس پغضب في مكتبه كان هيتجنن وبيلوم نفسه انه مشي كان بيقول لنفسه انه مكنش سابها بالبساطة دي بس يرجع تاني يقول نظرات الحيرة اللي كانت في عنيها هي اللي خلته ضعيف اوي وكان لازم بعديها ينسحب هو اتأكد دلوقتي انه حبها مش بس حبها ده عشقها بس للاسف راحت من ايديه بمنتهي البساطة انتبه يونس لخبط الباب وصوت رسمية اللي دخلت وقالتله بابتسامة يونس هتفضل قاعد لوحدك يا حبيبي انا مرضيتش اضغط عليك ولا اكلمك في حاجة بس قلقت فقولت اجي اسألك
يونس بحزن الدنيا كله في صوته خلاص يا دادة زهرة مش هتيجي تاني هتتجوز
كشرت رسمية باستغراب وبعدين فهمت حاجة فقالتله بخبث وانت بقي زعلان عشان هي مش هتيجي تاني ولا عشان هتتجوز 
يونس باندفاع وهو بيبص بعيد پغضب عشان مقدرتش امنعها مقدرتش اعترفلها باني حبتها فعلا يا دادة رسمية انا بجد مش متخيل اني كان ممكن احب في يوم من الايام وحبيت زهرة بكل جوارحي
ابتسمت رسمية بتلقائية وردت بجدية مصطنعة وهي بتشاور ليونس طب ومستني ايه ما تقولها الكلام ده بنفسك
استغرب يونس ولف وشه وقبل ما يتكلم اتفاجئ بزهرة واقفة جمب رسمية وسمعت كلامه عنها وعلي وشها ابتسامة جميلة وقلبها اللي كان بيدق بسرعة من فرحته باللي سمعته
يونس پصدمة وهو بيقرب بلهفة من زهرة زهرة انتي جيتي هنا ازاي وليه و
زهرة باندفاع عشان بحبك يا يونس وعشان انا مش هقدر اعيس بعيد عنك واوعي تفتكر سكوتي هناك كان ضعف ولا حيرة اختيارك كان شئ مفروغ منه انا بس خۏفت علي
ماما نبيلة وبابا لكن لو رجع بيا الزمن هختارك الف مرة يا يونس
زهرة بتلقائية وهي بتبص ليونس طب وام ولادك يا يونس كنت بتحبها اكيد برضه مش كدة صدقني مش هزعل دي حاجة هحترم صراحتك عليها
يونس ضحك بصوت عالي ورد بهيام وهو بيهمس بتلقائية ماهو انا مقولتلكيش ان ادم وحوا يبقو ولاد اخويا يا زهرة وهما اتوفو في حاډثة وسابوهم ليا وانا اللي بربيهم لانهم خلاص بقو ولادي صدقتيني بقي لما قولتلك انك اول حب واخر حب يا زهرتي