رواية مربية احتلت كياني بقلم إسراء ابراهيم


ماشي ده يوم المني يوم ما افرح ببنتي بس الرأي الاول والاخير ل
فارس من وراهم پغضب بعد ما سمع كل حاجة ليا انا يا بابا الرأي الاخير ليا ولا خلاص مبقاش ليا لازمة
زهرة خاڤت وبصت ليونس بسرعة وخوف فكمل ياسر باستغراب انت رأيك مهم طبعا يا فارس يابني بس زهرة هي اللي هتتجوز والرأي رأيها
فارس بغموض وهو بيبص ليونس ممكن اعرف بقي من امتي جه موضوع الجواز ده فجأة كدة ده انت لحد من خمس دقايق كنت بتقول انها بتشتغل عندك 
يونس بجدية وهو بيبص لفارس بتقييم وبيه متقولش لني مستحملتش انها تبعد عني وان نشاعري غلبتني واتأكدت اني بحبها وعشان كدة طلبت ايديها دلوقتي ها ايه رأيك يا عم ياسر
فارس باندفاع وهو بيقرب من زهرة متأسفين يا استاذ يونس بس زهرة مخطوبة ليا وهنتجوز ولا ايه يا زهرتي
زهرة اټصدمت وبصت لفارس پصدمة وهي مش مستوعبة اللي هو قاله ويونس كان بينقل عنيه بينهم وبيحاول يفهم اللي بين السطور فقال بجدية بس انا يهمني اسمع منها عي الكلام ده يا استاذ فارس انتي رأيك ايه في الكلام ده يا زهرة 
زهرة بصت ليونس بحيرة وحزن وهي من جواها حاسة انها نفسها لو تجري عليه رغم انها عارفة انه طلب ايديها عشان ميسيبهاش هنا بناء علي رغبتها بس كفايا انها هتبقي مراته وانها فهمت مشاعرها صح وانها حبته بس عنيها راحت لنبيلة اللي كانت فرحانة بطلب فارس وانه عاوز يتجوزها ومش رافض زي اللاول وكانت بتترجاها بعنيها انها توافق عليه وهنا انتبهت لصوت فارس اللي اتكلم بسخرية اعتقد السكوت علامة الرضا ولا ايه متقلقش هنبقي نعزمك عالفرح
يونس كان سامع كلام فارس وعيونه متركزة علي زهرة حاجة جواه مخلياه رافض يصدق فارس وكان عنده امل انها ترفضه وتجري عليه هو ووقتها هيخطفها من الدنيا كلها بس هي تديله اي اشارة
ياسر بحنية وهو بيبص لزهرة بتشجيع قولي يا زهرة يا بنتي واللي انتي عاوزاه انا هعملهولك بس انتي قرري
زهرة غمضت عنيها بتعب من كتر الضغط اللي هي فيه وفجأة استسلمت للضلمة اللي سحبتها لاعماقها ووقتها يونس قلبه اتقبض وجري عليها بلهفة بس كان سبقه فارس وشالها هو پخوف ويونس وقتها قبض علي ايديه جامد وبعدين انسحب بهدوء عكس اللي جواه
فتحت زهرة عنيها بتعب وشوية واستوعبت هي فين واخر حاجة حصلت ايه فاتكلمت بلهفة يونس فين يا يونس
طبطبت نبيلة علي ضهر زهرة وقالتلها بشفقة يونس مشي يا زهرة خلاص يا بنتي انسيه بقي اديكي شوفتي فارس الحمد لله رجع لعقله ازاي وكان هيتجنن عليكي

زهرة كشرت پغضب وقامت وهي بترد بانفعال انتي بتقولي ايه يعني ايه انسي يونس وعشان مين فارس ابنك اللي مبيعملش اي حاجة غير انه بيجرحني بكلامه اللي قالي انه مش عاوزني عشان انا جاهلة وانه مجبور عليا فارس انا محيته من حياتي اول ما قال كدة عمري ما هضعف ولا اكمل في علاقة مش بعمل حاجة غير انها تكسرني وتقلل مني انتي عارفة يونس ده عمل عشاني ايه وهو ميعرفنيش انتي متعرفيش حاجة يونس حسسني اني انسانة يا ماما نبيلة خلاني بتصرفاته مش بس احبه لا اعشقه كمان لو بتحبيني بجد متجبرنيش اكمل في العلاقة المسممة دي خليني اعيش مع الانسان اللي اختاره قلبي وعقلي