رواية مربية احتلت كياني بقلم إسراء ابراهيم


كانت فيه زهرة بتحاول تتجنب فارس ودايما بتتعامل بحدود مع الكل وخصوصا فارس اللي كان ملاحظ ده بس بالنسباله كان احسن ليه وليها رغم انه كان مضايق انها بتبعد عنه وانها اتغيرت معاه كانت بترص الاكل عالسفرة تحت نظرات نبيلة اللي كلها حيرة
نبيلة بابتسامة وهي بتشاور لزهرة تقعد اقعدي يا بنتي بقي انتي من الصبح وانتي واقفة
زهرة ابتسمت بحب وقعدت وهي بتقول بتردد انا لو سمحتي يا ماما بستأذنك اني عاوزة اشتغل
فارس بسخرية شغل ايه ده بقي ان شاء الله وانتي لا بتعرفي تقرأي ولا تكتبي
زهرة بصت لفارس بحزن وردت عليه بتلقائية مش كل الشعل عاوزين فيه قراية وكتابة يا فارس وبعدين انا بدور وان شاء الله هلاقي
نبيلة پغضب فارس اتكلم كويس مع زهرة انت سامع وبعدين ياماا ناس معاهم شهادات بس للاسف مبيعرفوش يتكلمو كلمتين علي بعض وبيقولو كلام دبش
فارس باحراج انا مقدش يا ماما بس يعني شغل ايه ده اللي عاوزة تشتغله احت معندناش بنات بتشتغل
زهرة بانفعال الكلام ده لما تبقي واصي عليا لكن انا حرة وطالما بابا موافق يبقي خلاص مش محتاجة اذنك بعد اذنك يا ماما انا شبعت
قامت زهرة بعد ما خلصت كلامها ودخلت وسابت فارس قاعد عيونه بتطلع شرار وقال لامه بعصبية عاجبك اللي الهانم بتعمله ده انتي موافقة عالكلام ده يعني 
نبيلة بغموض اه موافقة وبعدين انت بأي عين تتحكم فيها انت ناسي انك رفضت تتجوزها كان زمانك دلوقتي كلمتك بتتسمع عندها بس عشان بتحبك مش عشان خاېفة منك لكن انت ترفضها وكمان تتحكم فيها ده انت حقيقي مستفز يا فارس وليها حق البت ترد عليك
فارس رد پغضب وهو بيقوم من مكانه يعني ايه معني اني ىفضت اتجوزها يبقي تعمل اللي علي مزاجها طب وبابا هيوافق علي حاجة زي كدة 
نبيلة بهدوء ابوك عمره ما هيقف ضد سعادة وراحة زهرة لانها يتيمة ومحرومة من امها وبعد ما عرف رأيك في الجواز قالي انه مش هيضغط عليها في اي حاجة
فارس نفخ پغضب وساب امه وخرج وكانت متابعاه هي باستغراب من تصرفاته ومكنتش عارفة تفسرها
كانت واقفة زهرة قدام اوضة اوبوها وباين عليها القلق وبعدين شجعت نفسها وخبطت وهي بتتكلم بابا ممكن اتكلم مع حضرتك في موضوع 
فتح ياسر الباب وهو علي وشه ابتسامة بشوشة لما عرف انها زهرة وقالها بحب تعالي يا قلب ابوكي ها خير اكيد حاجة مهمة اللي مخلياكي مشرفاني اوضتي
ابتسمت زهرة وردت بتردد بصراحة يا بابا انا كنت عاوزة اخد اذن حضرتك اني اشتغل انا لقيت شغل مناسب واتمني ان حضرتك توافق عليه
ياسر كشړ ورد باستغراب شغل ليه كدة يا زهرة هو انا قصرت معاكي في حاجة يا بنتي 
زهرة ردت بسرعة وهي بتمسك ايد ابوها بحب لا طبعا يا بابا العفو والله حضرتك مش مقصر خالص بس انا هبقي مرتاحة وانا بعيد عن هنا ارجوك يا بابا وافق
ياسر حرك راسه بايجابية ورد بتلقائية طبعا عشان موضوع فارس ورفضه الجواز مش كدة
اتوترت زهرة وردت بهدوء غير اللي جواها يا بابا فارس عنده حق هو اكيد ليه حياته ومن حقه يرتبط بالانسانة اللي اختارها قلبه وانا كمان من حقي اعيش حياتي زي ما انا بتمني وعشان كدة انا عاوزة ابعد لو سمحت
ياسر رد بتلقائية وهو بيقعد عالكرسي بتعب خلاص يا زهرة يبقي نبعد انا وانتي هاخدك ونعيش في شقة المرحومة امك
انتي بنتي يا زهرة مش مجرد بنت مراتي