الزوجة الثانية بقلم منة سلطان


المهم دلوقتي اني قررت أظهر في حياتك وأظن ده حقي كفاية بعد .
_أنت بتتكلمي عن إيه أنت مچنونة !
كان بيضحك بغيظ وواضح ان البنت خرجته عن شعوره تماما وأنا طبعا مش هسكت أنا مستنياها تغلط عشان اريح الكون منها بس كلامها اللي قالته وقفني! 
_بتكلم إنك سبق وحذرتني اتكلم عن علاقتنا واصريت إننا منعلنش جوازنا بس أنا مش هسكت أكتر من كده أنا كمان ليا حق فيك .
بصيتله پجنون وعيطت وأنا بكلمه بغيرة 
_جك كسر حقك إيه العبط اللي بتقوله ده ما تتصرف يا عدي.
رجعت تبتسم نفس الإبتسامة وقربت مني المرة دي بجرأة وهي بتقول 
_ده مش عبط دي الحقيقة وعندي الدليل اللي يثبت ده.
رقبناها وسط خۏفي أما عدي فكان واضح أنه حابب يشوف آخرها وهي بسرعة سحبت ورقة من شنطتها ومدتها ليا وهي بتتكلم بإنتصار 
_اتفضلي ده عقد جوازنا ودي بيانات الشهود كمان كتب كتابنا كان من 6 شهور بس يا مادام!
مكنش صعب اني اتعرف على امضاء جوزي أو أكتشف ان الورقة سليمة ما أنا أصلا محامية!!!
حسيت فجأة بضيق تنفس وخنقة غير عادية وأنا بهز راسي بقوة ومش قادرة أصدق ان ممكن كلامها يبقى حقيقي!! أما عدي فبعد ما كان بارد تماما بمجرد ما شاف حالتي سحب مني الورقة وهو بيتكلم بقلق 
_مالك يا ميسون!! وإيه اللي سكتك كده!
ضحكت بتريقة وهي بتبصلنا بإنتصار 
_ده تأثير الواقع عرفت الحقيقة يا حبيبي!.
هزت كتفها ببساطة وعدي بص للورقة بعدم فهم وثواني بس وكان فتح عينيه پصدمة وذهول وهو بيسألني 
_إزاي ده !! ده حصل إمتى يا ميسون!
_أنت بتسألني أنا!!
بصيتله وأنا پصرخ في وشه پجنون في الوقت اللي الباب اتفتح فيه ودخلت منه والدة عدي ! 
_الحقيني يا ماما بعد ما كانت بلوة واحدة بقوا اتنين!
_إيه اللي حصل وإيه الدوشة دي !
_عدي طلع متجوز عليا .
ده كان ردي على طنط والدة عدي واللي غالبا طلعت من شقتها اللي تحتنا على الصوت العالي طنط نفخت بضيق وهي بترد عليا بملل 
_أنت مش هتبطلي لعب العيال ده يا ميسون وتعقلي بقى
عدي ضحك وهو بيبصلي بإنتصار وبيقول 
_قوليلها .
طنط بصيتله بغيظ وواضح انها مكانتش طيقانة بسبب الدوشة اللي كل يومين عاملينها في العمارة 
_اخرس أنت يا حبيبي. 
حمحم بإحراج تحت ضحكي أنا في نفس الوقت اللي لاحظت فيه ماما ضيفتنا الغير مرحب بيها فسألتها بإستغراب 
_أفندم مين حضرتك!
البنت كانت لسة هتتكلم فاقطعتها وأنا بتكلم بصوت عالي 
_الحلوة تبقى مرات ابنك الحيلة والخاېن .
_إيه 
رددتها پصدمة وذهول فإبتسمت إبتسامة واسعة وكملت 
_متنسيش تباركيلها بقى عشان حامل.
طنط فضلت تبصلنا احنا التلاتة بغباء مضحك وقالت 
_أنت اټجننتي يا ميسون مرات مين وحامل إزاي
هزيت كتفي ببساطة وشاورتلها على ابنها 
_أهو عندك اسأليه هو.
بصتله بإستغراب وسألته بهدوء 
_الكلام ده حقيقي البنت دي فعلا تبقى مراتك!
عدي هنا كان جاب آخره مننا احنا الاتنين ويبدو أنه كان فاكر إن طنط هتصدقه لكنه لما شاف ردة فعلها ضړب كفوف إيده ببعضها واتكلم بعصبية وقال 
_أنتوا طبيعيين!
وسابنا ودخل وكأن مفيش حاجة حصلت تحت ضيق مامته اللي صړخت پغضب 
_أنت يا قليل الذوق أنا بكلمك .
رفعت صوتي افكرها بغل 
_وخاين يا حماتي خاېن وفاشل.
هزت رأسها بقلة حيلة وهي بتقعد قصاد البنت وبتقول 
_بالراحة شوية يا حبيبتي وأفصلي ما له حق يتجوز عليكي.
بصيت للبنت بعصبية وغيرة واللي كانت من التعب اترمت على الأنتريه وشبه لسة في وعيها! 
_على الأقل كان