الزوجة الثانية بقلم منة سلطان


الدكتور يعرف يخيط فيك غرزة.
فتح عينيه پصدمة وذهول وبعد پخوف عن البنت وقال 
_وربنا ما أعرفها ما تتكلمي وخلصينا وقولي أنت مين دي مچنونة وممكن تخلص علينا إحنا الأتنين. 
البنت استغلت كلامنا وبعدت وهي بترد عليه بدلع وبتقول
_أنت حابب تسمعها كام مرة يا حبيبي أنا ريناد حب حياتك ومراتك يا نور عيوني. 
بصيتلها پغضب وبعدين بصيتله وأنا بسأله بشك وأنا بشاورله على نفسي 
_حب حياتك!! أومال أنا ايه
_ومش بس كده أنا كمان قريب هبقى أم عياله مبروك يا حبيبي أنا حامل.
_عياله!..وحامل! كمان هتخلف منها يا خاېن!! 
كنت پصرخ شبه المچنونة واللي غايظني أكتر بروده وقلة كلامه وده خلاني أدمع پخوف 
_ما ترد ساكت ليه طبعا ما أنت مش لاقي حاجة تقولها هتقول ايه وربنا خلاص فضحك.
شاورلي بلامبالاة وهو بيقول بغيظ 
_ميسون أنت هتصدقي العبط ده بجد!!
أنا دايما اسمع عن لوح التلج وعارفة أنه بارد بس أنا أول مرة أشوفه على حياة عيني ..!!
_بتقولك حامل !! وجوزي وحبيبي وجاية كمان طالباك عليك بالإسم! إيه اللي يخليني مصدقش!
_وأنت أي واحدة تيجي تقولك أنها مراتي تصدقيها ما تعقلي الكلام شوية واعرفي بتقولي إيه!!
ايوة هو كده بالظبط سيبنا البنت خالص ووقفنا نتخانق مش نتناقش كمان والمثير للدهشة كمان ان البنت قعدت على الكرسي تراقبنا ببرود!!.
_مبقاش فيها كلام خلاص لو سمحت بقى كفاية أوي كده .
رميت كلامي وأنا بربع ايدي اللي بتتهز بسبب خۏفي من المواجهة ليكون كل ده حقيقي! وهو قرب مني يسألني بريبة 
_يعني ايه مش فاهم!
عيوني اتهزت للحظة بس مفكرتش وأنا ببصله وبقول بسرعة 
_يعني تطلقني وكل واحد يروح لحال سبيله!
_أنت مچنونة صح
_لا مش مچنونة أنا مش هستنى لحد ما تجيبلك العيل يا أبو العيال كمان.
مسك دماغه وشاورلي بغيظ وهو بيقول 
_اسكتي خالص عشان أنت شكلك دماغك ضړبت على الآخر. 
بصيت له بغيظ وتمتمت بضيق 
_أفهم بس عملتها إمتى وإتجوزت عليا بس طبعا دي مش حاجة غريبة هما كل الخاينين كده .
تجاهلني طبعا وهو بيثبت نظره على البنت وبيكلمها بصرامة 
_خلصت نيجي للمهم أنت مين يا حلوة ومين اللي وزك بالظبط!
اتضايقت من هدوئه في التعامل هو اه محامي ومحامي شاطر كمان وأكيد خبرة بس مش دي الطريقة اللي يتعامل بيها مع خطافة الرجالة دي 
_أنت لسة هتسألها وتتساير معاها يا عدي ! دي شكلها طمعانة في قرشين ولا حاجة بس متعرفش اللي فيها.
خلصت كلامي وأنا ببتسم بسخرية فبصلي بشړ وكلمني بتحذير 
_ميسون ممكن لو سمحتي مسمعلكيش نفس!
_يكون أحسن على الأقل نعرف نتكلم في هدوء. 
الوقحة!! بتغلط فيا كمان ..!
_بت أنت أنا ساكتة ليكي من الصبح عمالة تتمايصي وبرضه سكت لكن كله إلا قلة أدبك وطولة لسانك .
لحقني المرة دي قبل ما أوصل لشعرها اللي غالبا مبقاش موجود أما هي فمسكته بړعب وكأنها بتحاول تحمي الباقي منه 
_وبعدين بقى!!
رجع يبصلها تاني والمرة دي اتكلم ببطء وبنبرة غريبة 
_أنا سألتك أكتر من مرة أنت مين ومسمعتش إجابة ثانية واحدة بس أن مجاوبتنيش هحبسك الباقي من عمرك وأظن اللي وزك معرفك كويس أنت رايحة لمين!.
قامت من مكانها واتحركت بإتجاهنا تحت تحفزي 
_ما قولتلك يا متر أنا أبقى حرمك !
ضحك وهو بيهز كتفه ببساطة ورد 
_يبقى أنت اللي إختارتي.
رفع موبايله في اللحظة اللي البنت اتكلمت فيها بثبات انفعالي وبكل هدوء وقالت 
_حقيقي أنا مش فاهمة ليه بتحاول تنكر معرفتك بيا إلا لو كان خاېف من المدام بس كل ده مش مهم