الزوجة الثانية بقلم منة سلطان


دولابه ..
_أنت مين يا عسل
سألتها بشړ وغيرة فشاورت على نفسها ببساطة وهي بترد ببرود وثقة 
_أنا مراته يا حبيبتي السؤال بقى أنت اللي مين
حسيت إن الكلمة هزتني بس طبعا مفضلتش كده كتير بالعكس ضحكت بتريقة أول ما نهت جملتها وشاورتلها بشړ 
_مرات مين يا بتاعة أنت أنت عبيطة يا بت!
ابتسمت بسخرية وحسيت في نظرتها ليا بالشفقة بس مدققتش وأنا شايفاها بتبصلي بإحتقار وبتقول 
_كلامي مش معاك كلامي مع البيه اللي اتجوز واحدة زيك عليا!
عيوني وسعت من وقاحتها يعني مش كفاية انها جاية تتبلى على جوزي وواقفة بالبرود ده لا كمان جاية تغلط فيا عشان كده مفكرتش وأنا بسحبها من شعرها وبتكلم بشړ 
_لا مادام وصلت لواحدة زيي فالبادي أظلم تعاليلي ودي يا حلوة.
قفلت الباب وفعلا مسبتش في شعرها خصلة تعتب عليا قمت بالواجب وسط صريخها وأنا لا أبالي أصل مش أنا الشخص اللي يسكت لما شخص يغلط فيه أبدا عدي خرج بخضة على صوت صريخها ولما شاف منظر البنت تحت إيدي صړخ بعصبية 
_ميسون!!!
من الخضة رميتها على الأرض وإتعدلت بسرعة وكأني مذنبة أما هو فقرب مننا وهو بيسألني بحدة 
_اللي أنت بتعمليه ده ! ابعدي عنها. 
بعدت عنها تماما ووقفت جنبه وأنا براقبها بغيرة وهي بټعيط من الألم وشاورتله عليها وأنا بتكلم بخنقة 
_الغبية دي سيبني عليها بس والله لأربيها قليلة الحياء خطافة الرجالة.
خلصت كلامي ويدوب هروح أكمل اللي بدأته شدني وقال بضيق 
_يا بنتي اتهدي وهي مين دي أصلا!!
نهى كلامه وبصلها وهي إبتسمتله الوقحة فإتكلمت أنا بغل 
_الحيوانة جاية تقول أنك جوزها فاكراني أنا الهبلة بقى اللي هصدق واجري أعيط. 
_جوزها!! أنا إتجوزت تاني امتى
سألني بعدم استيعاب فالبنت ضحكت ضحكة غريبة فبعدته وأنا بتمتم بشړ 
_أفصل أنت دلوقتي واقف على جنب هحتاجك بعدين. 
وفعلا ثانية بالظبط وكنت رجعتها على الأرض تاني وبعد ما كانت بتضحك بقت بتستغيث بعدي 
_ابعدي ايدك البيئة دي عني إيه اللي الأشكال دي يا عدي دي لوكال خالص!
عدي حاول يمنعني بس الكائن ده كانت كل ما بتتكلم بتعصب أكتر 
_قالت بيئة وختمتها عدي ولوكال بس لا مش أنا يا بت اللي اخليها تختم هنا!
_ميسون ..!!!
قال اسمي بصوت عالي وحدة لما ملقاش اي استجابة مني فبعدت وأنا ببصله بضيق وعصبية أما هو فإتجاهلني وبص للبنت يسألها ببرود 
_أنت مين حضرتك ومرات مين لامؤاخذة. 
قامت إتعدلت وهي بتتعمد تبصله بشكل يضايقني وده خلاني لا إراديا اتعلق في إيده.
_مراتك أنت يا حبيبي !
قالتها بدلع فبصتله بلوم أنه مخلنيش أخلص عليها أما هو فمتأثرش بالعكس سألها بنبرة حادة 
_إيه! حبيب مين يا ست أنت أنت حد مسلطك عليا!
بصيتلها بإستهزاء وشماتة وكأنها غريمتي بجد وقلت 
_يا بجحة وكمان بتقوليله حبيبي قدامي عيني عينك كده! وربنا ما أنا سايباك.
وللمرة التالتة يسحبني عدي بس المرة اتكلم بملل وقال 
_مينفعش كده يا ميسون هتجيبلنا مصېبة!
بصيتله بصة مرعبة وحذرته 
_أنت اخر حد محتاجة أسمع صوته دلوقتي ولا كلمة .
بلع ريقه بريبة وبعد وهو بيتكلم بهدوء رغم صړيخ البنت 
_ما هو احنا لازم نتصرف بعقل أكتر من كده ميصحش اللي بتعمليه ده.
ضحكت ومن غيظي وغيرتي كنت بشد في شعرها أكتر 
_دلوقتي ركزت في اللي يصح وميصحش وعلى كده سيبتها تقولك حبيبي ليه
مسح على وشه بقلة صبر وأنا كملت كلامي بغيظ أكبر 
_أنت عارف لو طلعت متجوزها بجد أنا هعمل فيك إيه!
سكتت للحظة قبل ما أرجع اكلمه بخبث 
_مش هخلي