الزوجة الثانية بقلم منة سلطان

_أنت بتعمل إيه دي مبتتقلبش كده!
إتكلمت بغيظ وأنا بسحب المعلقة من إيده پغضب فضحك بإستهزاء قبل ما يرد عليا ويقول 
_حتى دي إخترعتولها طريقة جديدة تتقلب بيها كمان.
غمضت عيني بقوة وأنا بحاول أتماسك عشان مخبطهوش بحاجة بسبب استفزازه ده فرديت ببرود مصطنع 
_بقولك إيه أنت تتطلع برا.
بعد وهو بيبصلي پصدمة وكأني أهنته وقال 
_بقى دي أخرتها !! ده جزاتي إني قلت أساعدك على العموم أنا هسيبلك المطبخ كله وهخرج أسمع الماتش على رواقة. 
إبتسمت إبتسامة واسعة وأنا برد بإنشكاح غريب 
_يبقى أحسن برضه .
وكانت ردة فعله أنه بصلي من فوق لتحت بغيظ وانسحب من المطبخ وهو حرفيا على آخره وده ليه بقى عشان أنا منعت الأستاذ أنه يكركبلي المطبخ زي ما بيحب بس مش مهم دقيقتين وهينسى.. 
كملت اللي كنت بعمله بكل حب وراحة بال فظيعة ولا كإني أعظم شيف ممكن تشوفوه في حياتكم بس طبعا الحلو مبيكملش وإذا فجأة الخلاط يقف!!
طبعا مفكرتش لثانية وأنا بتحرك على الليڤينج شبه الكتكوت المبلول عشان يساعدني 
_عدي!!
كمل فرجة على الماتش وكأنه مش شايفني فإتغاظت من بروده وناديت له بصوت عالي 
_يا عدي أنا بكلمك على فكرة. 
قفل التليفزيون ورفع عينيه ليا وهو بيرد ببرود 
_خير هو مش حضرتك برضه لسة طارداني شړ طردة من المطبخ!.
إبتسمت إبتسامة غبية 
_معلش مشيها المرة دي .
هز رأسه ببرود وهو بيشاورلي بسخرية 
_لا ولو سمحت بقى اخرجي برا الليڤينج خالص .
كان بيردلي اللي عملته من شوية بس طبعا أنا مسكتش عشان كده سألته پصدمة 
_أنت بتردهالي!
برضه كمل في تجاهله ومردش ورجع شغل التليفزيون فضړبت رجلي في الأرض بغيظ وقلت 
_طب ماشي يا سي عدي أنا هخرج بس مترجعش ټعيط على اللبن المسكوب.
خلصت كلامي ومشيت فرفع صوته ورد 
_يبقى أحسن برضه.
رجعت بضيق لمكانه والمرة دي رديت عليه بإنتصار 
_وأبقى شوف هتتعشى إيه النهاردة
خلصت كلامي وأنا بربع إيديا الأتنين وببصله بثقة فإتعدل بسرعة وقرب مني وقال 
_يا نهار أبيض ده أنا عيوني لميسون حبيبتي هو أنا عندي كام ميسون يعني!
ضحكت بتريقة 
_أهو كده تقدر تتعشى النهاردة. 
_كنت عايزة إيه بقى!
سألني بجدية إستغربتها فبلعت ريقي پخوف وبعدت وأنا بحاول أنقذ ما يمكن إنقاذه 
_الخلاط...
_ماله!
سأل بهدوء أنا عارفاه كويس بل أكاد أكون حفظاه فعشان كده خۏفي زاد وأنا بتكلم بصعوبة 
_احم هو يعني .
هز رأسه وهو بيسألني بتحفز 
_أيوة هو إيه بقى
_إتحرق.
صمت تام قابلني بعد ما رميت الكلمة عشان تقابلني ردة فعل غريبة أول مرة أشوفها لقيت إنها فرصة كويسة جدا للهروب من ساحة الحر ب الصامتة دي بس يا خسارة لسة يدوب هجري لقيته ساحبني من قفايا وهو بيسألني بشړ 
_إتحر ق هااا!!! هو إيه ده بقى اللي إتح رق! وإيه اللي حر قه المرة دي كمان
يا حرام كان مصډوم أوي حاولت أما أنا بقى فحاولت أستجمع شجاعتي وأنا بحاول إبعد إيده عن قفايا وبتكلم ببراءة 
_ما هو أنا مكنتش أقصد هو اللي إتح رق لوحده.
_لا والله ! هو فجأة كده قرر ينهي حياته فح رق نفسه.
ضحكت وأنا برد ببشاشة 
_لا تخرج قبل أن تقول سبحان الله .
زقني بكل غيظ اتسبب أنه اترمي على الأرض وهو پيصرخ پجنون 
_أنا لو فلوسي حرام مش هتتهان على إيدك بالشكل ده.
ابتسمت پخوف وأنا بهمس بصوت شبه مسموع 
_سوري يا حبيبي فدايا. 
نزل لمستوايا على الأرض فبعدت بسرعة أما هو فآتجاهلني وناداني بهدوء مريب 
_ميسون يا حبيبتي.
مركزتش في طريقته قد