رواية مجد الاڼتقام كاملة بقلم هاجر نور الدين


صعبة عليا وروحت البيت نمت على طول.
تاني يوم صحيت على الموبايل بيرن وكانت مروة رديت بهدوء وقولت بصوت نعسان
عملت اللي قولتلي عليه أقابلك فين أديك الورق عشان خاېفة فؤاد ياخد باله أنا نزلت بيه.
بصيت في الساعة كانت 11 الصبح رديت بنفس الهدوء وقولت
قابليني في الكافيه اللي بنتقابل فيه دايما هلبس وأجيلك.
قفلت من غير ما أسمع ردها وكنت مستغرب إن نمت لحد الوقت دا كله قومت ولبست ونزلت بسرعة كانت قاعدة متوترة ومش على بعضها لحد ما قعدت قدامها وإدتلي الورق على طول وهي بتقول
الورق أهو أنا كنت حاسة بعبئ كبير طوا ما هو معايا.
إبتسمت وقولت بهدوء
شاطرة كنت واثق إنك هتعملي كدا.
إبتسمت وقالت بسعادة وتساؤل
ها بقى جه الوقت إني أتطلق من فؤاد عشان تتجوزني
رفعت عيني من على الورق وقولت بإبتسامة جانبية
إعملي اللي إنت عايزاه أنا هقوم دلوقتي عشان الشغل ورايا كتير أوي وأنا لسة صاحي زي ما إنت شايفة.
إتكلمت بسرعة وقالت
هقابلك تاني إمتى
إبتسمت بمكر وقولت
إنت عارفة مكان شركاتي التلاتة دلوقتي تقدري تجيلي في آي واحدة فيهم بميعاد سابق.
خلصت كلامي وضحكت بسخرية ومشيت من قدامها وهي زي العبيطة مش فاهمة اللي برميهولها بعد شوية وصلت للشركة بتاعتي وقعدت أخلص شوية حاجات وبعدين طلبت المحامي بتاعي.
عند فؤاد في مكتبه
كان قاعد مبتسم وسعيد بإنه قدر يبعد بين حسام وبين خطيبته اللي بيعشقها رجع ضهره لورا وهو بيتحرك على الكرسي يمين وشمال وقال
لما نخش نشوف ذوق البيه في الستات اللي بېخونها معاهم.
فضل يقلب بين صورة والتانية وهو مبتسم بشړ لحد ما جات عينيه على الصورة اللي بتجمع بين حسام وبين مروة مراته حس إنه إتدلق عليه جردل ميا ساقعة.
إتعدل في قعدته وبطل تحريك وقال بعصبية وهو بيرفع سماعة الموبايل
قول لمروة تجيلي حالا!
عند حسام
خلصت قاعدة وكلام مع المحامي بعد ما وريته ورقة التنازل والبيع والشړا بيني وبين فؤاد بإمضته وقررنا نروح الشركتين بتوعه عشان نحتلهم بمعنى أصح.
ما هما في الأصل مش بتوعه ومن شقى وتعب والدي اللي سرقه وإستحلاه لنفسه معداش نص ساعة وكنت قدام الشركة بتاعتي بقى وهي الشركة الأكبر.
أول ما دخلنا طلعت للمكتب وأنا معايا رجال أمن وكان هو موجود في المكتب وقدامه مروة اللي بټعيط وواضح إنها مضړوبة منه مش دا المهم بصيت للمكتب بملل وقولت للرجالة اللي معايا
عايزكم تخرجوا كل الحاجات دي من مكتبي بما فيهم الشخص دا.
بصلي فؤاد بعدم فهم وقال بزعيق وعصبية
إنت مچنون ولا إي
إي اللي جابك هنا
قربت منه لحد ما بقى بيني وبينه خطوة وقولت بغل وإنتصار
إنت اخرس خالص يا تباع أبويا يا حرامي وتطلع برا مكتبي وبرا الشركة بتاعتي ومتفكرش تروح لشركتي التانية برضوا اللي كانت بتاعتك أنل معايا عقد بيع وشړا لكل حاجة ليك بقت ملكي.
تنح وهو مبرق ومصډوم وقال بزعيق
إنت مچنون ولا إي أنا هخرب بيتك.
إبتسمت بسخرية وقولت
متلومنيش أنا مراتك حبيبتك هي اللي سلمتك ليا عشان خلاص بقيت بالنسبالها بعيد أوي عن سنها وإنت برضوا معرفتش تختار صح يلا طلعوه برا.
راحوا الأمن ناحيته وهو بص لمروة پغضب وقال بوعيد
والله لأقتلك بإيدي يا خاېنة.
بعد شوية صداع وزعيق نزلوا بيه وطردوه برا الشركة إتكلمت مروة بإبتسامة إرتياح وقالت
أخيرا يا حبيبي هنبقى مع بعض دا كان هيقتلني قبل ما تيجي الحمدلله جيت في الوقت المناسب.
مسكتها من إيديها وطردتها برا المكتب وقولت بقرف
إطلعي يابت برا إنت شكلك إتجننتي مبقاش غير واحدة خاېنة وسهلة زيك أتجوزها شكلك نسيتي نفسك.
لسة هتتكلم قفلت

في وشها باب المكتب وهي مصډومة وبتزعق قعدت على كرسي المكتب وأنا بتنهد وببص لكل حاجة حواليا والعقد اللي في إيدي وأنا مبتسم وقولت
وعدتك هجيب حقك يا والدي إنت وأمي وأديني أهو قاعد في خيرك اللي إتاخد منك زمان بالسړقة حقك جالك يا والدي حتى بعد السنين دي كلها اللي خلف مماتش.
بعد مرور 5 شهور
كانت كل الأوضاع تمام معايا وشركاتي بتشتغل بشكل كبير الحمدلله بالنسبة ل فؤاد ف هو بقى شحات حقيقي ومش لاقي ياكل وحاليا هو في السچن پتهمة الشروع في القټل بسبب محاولته في قتل مروة اللي بائت بالفشل وهي مصاپة دلوقتي.
حاولت كذا مرة أتكلم مع تسنيم عشان أفهمها وضعي وأحاول أرجعلها ولكنها مش مدياني فرصة ولكن أخر مرة لما كلمتها وفهمتها اللي كنت بعمله وإي السبب قالتلي الجملة دي
لما أبقى حاسة إني هقدر أسامحك على كل التغفيلات والغدر اللي حسيت ليه من ورا ضهري بسببك والخېانة حتى لو كانت في نيتك مش خېانة هبقى أفكر وقتها في الرجوع ليك لكن بعد إذنك متضغطش عليا عشان مش قابلة منك أسف دلوقتي.
الكلام دا كان من 3 أسابيع بالظبط ولسة مجاليش منها رد تاني مش حابب أضغط عليها وهسيبها تاخد وقتها وفي نفس الوقت هعمل اللي أقدر عليه عشان أخليها تسامحني ونرجع من تاني ومش هيأس ولا هبطل مهما حصل.
هاجرنورالدين
مجدالإنتقام
تمت