رواية مجد الاڼتقام كاملة بقلم هاجر نور الدين


وقولت بوعيد خفي
أنا اللي هخليك تشحت يا فؤاد يا منصور وهخلي حتى شوية الميا كتار عليك وهخليك تمشي تكلم نفسك بس إنت متزودش ڠضبي منك وتخليني أزود عقابك أكتر.
إتكلم فؤاد بتساؤل وسط عصبيته وقال
أنا عايز أعرف بس مين اللي عرفك طريقه آه لو أعرف!
إبتسمت بسخرية وقولت جنب ودنه بخبث
أقرب حد ليك.
سيبته بعدها وخرجت من مكتبي وأنا بصفر بطريقتي المعتادة وهو خرج ورايا والفضول والڠضب متملكين منه لسة هيتكلم ويزعق لقى العميل في وشه وكان جاي لمكتبي مع مدير التعاقدات بتاعي.
إتكلم فؤاد بإستعطاف وهو مبتسم وقال
حضرتك ممكن تفكر من تاني عشان أ...
قاطعت كلام فؤاد وإبتسمت وقولت للعميل
تعالى إتفضل معايا في مكتبي.
إبتسملي هو التاني ودخلنا المكتب وفؤاد كإنه مهمش خلصنا الإتفاق بميزات أعلى ليا كمان والموضوع خلص.
بالليل كنت قاعد في مكتبي بخلص شوية شغل السكرتير بلغني إن مروة برا نفخت بضيق وقولت
هي هتصاحبني ولا إي خليها تتنيل تدخل.
إتكلم وقال
بيقول لحضرتك إتفضلي يافندم.
ضحكت عليه وعلى طريقته السريعة للخروج من المواضيع وقفلت دخلت المكتب فعلا وكانت مبتسمة وسعيدة قعدت قدامي وقالت بتساؤل
عجبتك ووريتك إخلاصي
بصيتلها وقولت بهدوء
لسة بدري على موضوع إثبات إخلاصك دا أنا مبثقش في حد من أول مرة.
إتنهدت وقالت بإعتراض
طيب ليه تحب طيب أتطلق من فؤاد
إبتسمت بجانبية وقولت
كدا كدا دا هيحصل إن شاء الله بس بعد ما نستفاد منه بشكل أكبر أصل زي ما تقولي كدا عايز أنتقم منه عشان خدك مني الوقت دا كله وحاسس بالغيرة الشديدة.
ضحكت بسعادة وبعدين بصت للدبلة اللي في إيدي وقالت
طيب وإنت هتسيب خطيبتك
وشي قلب للجملة دي ولكن اللي أنقذها مني ووقعني أنا في مصېبة كبيرة دخول تسنيم المكتب وفي إيديها شنطة وبتقول بسعادة وإبتسامة تلاشت لما شافت مروة
حبيبي جبتلك ال...
إبتسامتها إختفت وقالت بتساؤل وغيرة
مين دي
الإتنين كانوا بيبصوا لبعض بشړ وأنا كان نفسي في الوقت دا الأرض تنشق وتبلعني.
هاجر نورالدين
مجد الإنتقام
يتبع
إنت مين يا حلوة
قالتها مروة لتسنيم بعد ما وقفت بتحدي وأنا برقت وبلعت ريقي وقولت بإبتسامة لتسنيم
بتهزر معاك عشان متعرفكيش دي تسنيم خطيبتي يا مروة.
لقيت مروة رفعت حواجبها الإتنين بإستنكار وقالت وهي بتبصلها من تحت لفوق بتفحص
إممم!
هي دي بقى خطيبتك
إتكلمت تسنيم في الوقت دا پغضب وقالت بإنفعال
هو إنت بتكلميني كدا ليه يا بتاعة إنت أيوا خطيبته إتكلمي بإحترام وإطلعي برا المكتب يلا!
كنت واقف بتفرج على اللي بيحصل وقبل ما مروة ترد وتخرب الدنيا أكتر وقولت بضيق وعصبية لمروة
روحي إنت دلوقتي يا مروة وتاني مرة تتكلمي مع تسنيم بإحترام قولتلك دي خطيبتي يلا روحي شوفي شغلك.
بصتلي بضيق وبعدبن فهمت نظراتي وخدت بعضها ومشيت أول ما خرجت من المكتب وسط نظرات تسنيم لقيت الأخيرة لفت وشها ناحيتي بعصبية وغيرة وقالت
أنا هتكلم بكل هدوء أهو لو سمحت فهمني إي اللي حصل دا
إتنهدت وقولت وأنا رايح ناحيتها
حبيبتي إهدي بس أنا هجزيها على اللي حصل دا
دلوقتي وطريقتها معاك إحنا بس كنا في إجتماع شغل.
إتكلمت بسخرية وعدم تصديق وقالت
والله!
ولما هو إجنماع شغل عادي إي الصيغة اللي بتكلمني بيها دي وإنت مين يا حلوة هي دي كدا المفروض موظفة عادية
إتكلمت وأنا بمثل التعب ك محاولة مني على قد ما أقدر إني أخليها تقتنع وقولت
حبيبتي هو في إي بجد يعني فالنفترض هي بتحبني ياستي أنا ذنبي إي طيب طريقتها قولتلك حاضر هجازيها ولو عايزاني أمشيها همشيها بس متضغطيش عليا او سمحتي أنا فيا اللي مكفيني عشان خاطري!
إتأثرت فعلا بالكلمتين دول وقالت بتردد
أيوا مشيها.
بصيتلها وإبتسمت وقولت بهدوء
حاضر