رواية مجد الاڼتقام كاملة بقلم هاجر نور الدين


الإسبوع اللي فات وحاسة إنه عامل مفعول أوي أنا حتى مش باكل زي الأول سادد نفسي أوي.
إبتسمت وأنا مبسوط الحقيقة عشان عرفت ألحق النكد قبل ما يحصل حقيقي البنات دي كائنات بسيطة وسهل يتضحك عليها أوي بالكلام وإحنا الشباب منتوصفش الحقيقة من ناحية الكلام.
فضلنا قاعدين شوية وبعدين قالت بملل
خلص بقى يا حسام عايزين نخرج قبل ما بابا يرن ويقولي أرجع أنا هنا بقالي ساعتين!
كنت خلاص قفلت الملف اللي معايا وخلصته قومت وقفت وأنا بتنهد بعد ما خلصت الشغل اللي ورايا وقولت
يلا بينا يا حبيبتي.
قامت وهي مبتسمة وسعيدة ولسة هتتكلم الموبايل بتاعها رن وكان أبوها بصتلي بخيية أمل وبعدين ردت وزي ما هي توقعت طلب منها الرجوع فورا عشان إتأخرت.
بصيتلها وقولت بأسف
حقك عليا يا حبيبتي هعوضهالك الإسبوع الجاي إن شاء الله وكمان هاجي أوصلك دلوقتي وأطلع أقعد معاكم ونشرب القهوة من إيديك الحلوين.
كانت بصالي پغضب وغيظ ومشيت من غير ما تتكلم ونزلنا للعربية بتاعتي وروحتها البيت فعلا وطلعت معاها بعد ما سلمت على العيلة وخلافه والترحيب قعدنا في البلكونة أنا وهي.
البلكونة كانت مفتوحة على الصالة قدامهم ف كان الموضوع عادي قعدنا وهي كانت زعلانة الحقيقة زفرت بضيق وقولت بزهق
ما خلاص بقى يا تسنيم متقلبيش وشك عليا طول اليوم أنا زهقت دا غيرك يتمنى رد السلام حتى مش قاعدة وكلام معايا!
في اللحظة دي اتأكدت إني نيلت الدنيا أكتر لما بصتلي وهي بتلف دماغها ناحيتي ببطئ وقالت برفعة حاجب وڠضب بيعلى
والله!
مين بقى غيري أيوا كدا أحبك لما تقع بلسانك
بصيتلها وأنا ببلع ريقي لإني شوفتها مسكت المزهرية اللي كانت قدامنا في إيديها وقولت بإبتسامة متوترة
حبيبتي دا تعبير مجازي طبيعس مفيش غيرك في القلب حتى بنكدك وحلاوتك دي.
ولكن المرة دي كلامي مدخلش عليها وإتحولت من بنت كيوتة بيتضحك عليها بكلمتين لوحش دميم المفروض أهرب منه وبالفعل جريت برا وهي ورايا بالمزهرية وبما إني قريبهم من بعيد شوية ف العيلة واخدة عليا وعليها عادي.
وقفت ورا حمايا اللي مكانش فاهم حاجة وبيحاول يدافع عني وهو بيقول بتعب
في إي اللي حصل ياض أنت وهي أنا مش فايقلكم على المسا.
كانت هي مصممة تفتح دماغي برضوا وقالت پغضب
البيه بيخونني ومش مع واحدة بس كمان لأ دول كتير ما شاء الله.
بصلي حمايا پغضب وهو مبرق وقال
إي اللي تسنيم بتقوله دا يا حسام
إتكلمت ببرائة وقولت بنفي وسرعة وتبرير
والله أبدا يا حمايا دي تعبانة في دماغها حتى ممسكتش عليا حاجة هي بتحلم بيا أيوا بتحلم بيا.
بصيلها حمايا وقال
ما الراجل مغلطش أهو يابنتي وبعدين إنزل يا حسام هات بن عشان اللي هنا خلص عشان حبيبة بابا تعملنا القهوة.
إبتسمتله وكنت بشكره بالنظرة وهو كل مرة ينقذني منها ونزلت أجري وأنا بقول
صح فوريرة.
سمعت صوتها وهي متعصبة وأنا على السلم وهي بتقول
طيب لما تطلع تاني يا حسام هتروح مني فين يعني.
حمدت ربنا ونزلت من المچنونة دي وأنا في طريقي للسوبر ماركت موبايلي رن وكانت مروة زوجة المنافس ليا اللي كنت قاعد معاها الصبح.
بصيت للموبايل بقرف وإبتسمت بسخرية ورديت وأنا بقول
أيوا يا حلوة
جالي صوتها الواطي وهي بتقول بإستعجال
أنا عرفت دلوقتي العميل التقيل اللي فؤاد دايما بيتعامل معاه ويعتبر من
أتقل العملاء عندنا.
إبتسمت بمكر وأنا خطتي بدأت تتحقق واحدة واحدة من الإنتقام من فؤاد منصور الشخص اللي دمر حياتي وحيات أهلي قبل كدا بدأت الحړب بيننا يا فؤاد والشاطر اللي يضحك في الأخر على التاني.
هاجر نورالدين
مجد الإنتقام
يتبع
أنا كدا قولتلك كل